بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى

1082 مشاهدة

15 ديسمبر 2018
بقلم : د. مني حلمي


كل يوم تقريبًا، تتردد كلمة «النخبة الثقافية»، فى جميع وسائل الإعلام. وأحيانا تتغير كلمة «النخبة»، إلى «الخبراء»، أو «أهل الاختصاص».
يهمنى أن أعرف، منْ هى تلك النخبة، ومنْ رشحها، أو اختارها، وما هى وظيفتها بالضبط ؟. من حقى أن أسأل، ومن حقى، أن أجد جوابًا، منطقيًا، وشفافًا، وصادقًا. «النخبة الثقافية»،  أهم الناس، الذين يرسمون السياسة الثقافية؟  أم الذين ينفذونها ؟ أهم الذين يطلون علينا، كل صباح، من أعمدة، وصفحات الصحافة ؟ أهم الذين يرأسون المؤسسات الثقافية، ودور النشر، والتوزيع ؟. أهم الذين يتخذون القرارات الثقافية؟ أهم الموظفون فى وزارة الثقافة ؟. أهم الذين يتم دعوتهم، لاجتماع الرؤساء؟  وكتابة الدستور ؟ وسن القوانين، والظهور على شاشات الإعلام؟. أهم الذين يسافرون، ويعالجون، على نفقة الدولة؟ هل هم الذين يوصفون، بالكُتاب الكبار، والشعراء الكبار، والأدباء الكبار، والمفكرين الكبار ؟ أهم الذين تقام لهم الندوات، فى معرض الكِتاب؟ أو هم الذين يحصلون على جوائز الدولة، وأوسمة الدولة؟
هل يدخل فى النخبة الثقافية، الممثلون، والمخرجون، والمطربون، ورؤساء تحرير الصحف، والمشرفون على صفحات الثقافة، والأدب ؟  وهل تشمل النخبة الثقافية، الوزراء، والمحافظين، ورؤساء الأحياء، والمحليات، والمؤسسات الدينية؟.
  من متابعة دقيقة، لأحوال العالم،  وجدت أن «النخبة الثقافية»، تعمل لصالح ما أسميه، «الوطن الرسمى»، فى مقابل ما أسميه، «الوطن الشعبى»، الذى تخدمه «نخبة» أخرى.  المهمة الأساسية، للنخبة الثقافية، هى «إعاقة» النخبة التى تحمل فى أفكارها، وإبداعاتها المختلفة، «الخميرة» الطازجة، الضرورية،  لأى تغيير حقيقى، يدعم «الوطن الشعبى». 
وهذه النخبة الثقافية، نجدها أينما تسطع الشمس.  ربما يكون أفضل «تعريف» للنخبة الثقافية، هو الوجوه التى توجد، فى كل مكان، وفى كل المناسبات، وفى كل الاحتفالات، وفى كل الندوات. إذن تكون المهمة الموكولة، للنخبة الثقافية، عملا «سياسيا»،  فى المقام الأول. وليس عملاً «ثقافيًا».
فى مصر، قامت ثورة 25 يناير 2011، وثورة 30 يونيو 2013، وكجزء لا يتجزأ، من المطالب، هو «تجديد النخب»، التى كانت كابسة على أنفاسنا أطول مما يلزم، التى كانت تتحدث باسم الشعب المصرى، فى كل المجالات، وتزعم أنها «مقدسة»، و «ثابتة».
أهم، وأكبر، تغيير، هو إبادة القيم، والمفاهيم، «الثقافية»، التى باسم القدسية، والثبات،  تحجب الهواء النقى المتجدد، وتمنع الترقى على سُلم الحضارة الإنسانية.   وفعلا، أزاحت الثورتان، «الرأس»  السياسى، و«النخبة»  السياسية. لكن بقيت معظم «الوجوه» التى تطلق على نفسها، تعبير«النخب» الثقافية.  وربما نشهد، وهذا من الأشياء نادرة الحدوث، أن تكون القيادة السياسية الجديدة، متمثلة فى الرئيس السيسى، «أكثر» تقدمًا، من جميع المؤسسات الثقافية، والدينية، والاجتماعية. ونستطيع ذكر بعض الأمثلة. عندما طالب الرئيس، بإلغاء الطلاق الشفهى، الذى يحمى المرأة، والأسرة، كانت مؤسسة الأزهر، هى أول منْ اعترض. وعندما بادر الرئيس، وأطلق ضرورة تجديد الخطاب الدينى، لم تفعل المؤسسات الدينية، شيئًا يمس جوهر التجديد، أو الإصلاح. بل على العكس، فهى مازالت متشبثة بالخطاب الدينى التقليدى، فى أساسياته، حتى إن بعض القيادات الدينية الرسمية، صرحت بعدم وجود شىء اسمه «تجديد الخطاب الدينى». حيث إن الخطاب الدينى السائد، من صحيح الإسلام، ومتفق مع الشريعة الإسلامية، ويعبر عن السنة المحمدية المثبتة، وأوامر، ونواهى، القرآن، ومقاصد الذات الإلهية،  والثوابت الإسلامية، الصالحة لكل زمان، ومكان. وبالتالى، تنعدم الحاجة، إلى  التجديد، والإصلاح.
وهناك الكثير من المفاهيم الخاطئة، التى يرسخ بقاؤها التعصب، والعنصرية،   وليست من الدين. مثال على ذلك، أن الإسلام يبيح أن تكون العصمة من حق الزوجة، ويمكنها من وضع الشروط التى ترضاها، فى عقد الزواج.  لكن الواقع «الثقافى»، الموروث، يقول إن هناك نساءً كثيرات، يعتقدن أن هذه أمور، تنتهك  كرامة ورجولة واحترام «الزوج».
وهذا موقف  ثقافى، تتدخل فيه الثقافة، والأعراف، أكثر من الدين.  إذن فالمشوار مازال طويلا، وشاقا، وملغما.
من واحة أشعارى
الحقيقة رغم مرارتها
رغم كل قسوتها
فهى تحرقنى.. تمزق قلبى.. وتمرضنى
ترمينى أشلاء فى أرض خراب
أفضلها عن أوهام تخدعنى
تغشنى.. تسرقنى.. تهزأ بعقلى
تتوجنى ملكة دون سُلطة
وتبنى لى قصورًا
 فى مدن السراب
 




مقالات د. مني حلمي :

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
البضاعة مشبوهة الصنع!
الرجولة على جثث النساء؟!
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF