بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الرئيس ويوسف إدريس!

692 مشاهدة

22 ديسمبر 2018
بقلم : اسامة سلامة


على ضفاف ثلاثة كتب، وعدة مقالات، لنا أن نتلمس طبيعة العلاقة بين الرئيس الراحل «محمد أنور السادات»، والأديب الكبير «د. يوسف إدريس».. إذ بدأت العلاقة فى وفاق قبل أن تتحول إلى شقاق.
من كتابه «آلاعيب الذاكرة» يقول الكاتب الكبير الراحل «سليمان فياض»:
بعد شهور من أحداث 15 مايو واستقرار الأوضاع للسادات، اتصل بى جارى «صبرى حافظ» وقال: إن يوسف إدريس يريد منا أن نذهب لنجلس معه.. وكان يوسف لا يزال فى بيته القديم بالعجوزة.. وكنّا نملك له من الود والمعزة ما يجعلنا نفرح بلقائه.
دخلنا عليه وهو جالس وحيدًا فى مكتبه، خضنا فى أخبار النميمة، وانحدر بنا يوسف إلى حديث عن السادات وعلاقته به.
.. وذكر لنا يوسف أنه هو الذى أعدّ للسادات كتاب: «معنى الاتحاد القومى»، وإذا صح ذلك عندى (والقول لسليمان فياض) من مصدر آخر، فهو الذى أعدّ له أيضا كتاب: «يا ولدى هذا عمك جمال».
ويتابع «فياض» فى كتابه الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة: أحزننى فقط حزنه (أى إدريس) لأن السادات نسيه بعد أن صار رئيسًا ولا أعرف أين ذهب ذلك الدور الذى كان يوسف يعيش فيه بعمارة بالزمالك كما قال لنا، ولا السيارة وسائقها الخصوصى، ولا العوامة التى منحت ليوسف فى قلب النيل.. ولعلها جميعا سحبت من يوسف، بعد أن ترك السادات المؤتمر الإسلامى، وصار أكثر قربا من عبدالناصر.
>>>
يؤكد - أيضا - الكاتب والناقد «شعبان يوسف» فى كتابه:
«ضحايا يوسف إدريس وعصره» إن إدريس أعد للسادات كتابين، هما: معنى الاتحاد القومى» وكتابا آخر عن قناة السويس باللغة الإنجليزية.
الكاتب والأديب سعد القرش رئيس تحرير مجلة الهلال الأسبق يعطينا معلومات أكثر عما كتبه إدريس للسادات وعن علاقته به، إذ يقول فى مقال نشره بجريدة العرب فى السابع من أغسطس 2016 «إن السادات أعجب به ككاتب إلى درجة أنه عهد إليه بكتابة عموده اليومى الذى يشكل افتتاحية جريدة الجمهورية».
ويستشهد بما قاله إدريس نفسه: «ظللت أعمل مع السادات حتى نقلنى تماما من وزارة الصحة إلى المؤتمر الإسلامى؛ لأتفرغ لكتابة ثلاثة كتب، واعتبرتها مهمة وطنية عليا إذ كان أحدها عن حرب السويس الوطنية والعدوان الثلاثى وقع فى خمسمائة صفحة ونشر فى دار نشر هندية وتم توزيعه بالإنجليزية فى العالم أجمع».
تفاصيل مماثلة رواها إدريس للكاتب البارع والمؤرخ الصحفى رشاد كامل رئيس تحرير مجلة صباح الخير الأسبق والتى نشرها فى كتابه «الصحافة والثورة ذكريات ومذكرات» يقول: أنا تعرفت على السادات وقابلته فى الجمهورية وانبسط منى ككاتب، وعهد إليّ أن أعد له كتابا عن العدوان الثلاثى الذى وقع عام 1956، وإحدى دور النشر الإنجليزية قد طلبته منه، وعملت هذا الكتاب وكان اسمه القصة الداخلية لحرب السويس، وكتبت له كتابا آخر اسمه «معنى الاتحاد القومى» عن فكرة الثورة كتنظيم، أو محاولة العثور على شكل آخر غير الشكل الحزبى القديم.
الروايات السابقة تختلف فى بعض التفاصيل، مثل: هل طلبت إحدى دور النشر الإنجليزية الكتاب الأخير من السادات أم أنه كان بتكليف من عبدالناصر ولذلك تمت ترجمته ثم توزيعه بواسطة الهند، ولا أدرى أى المعلومتين أدق، ولكن الروايات كلها اتفقت على كتابين كتبهما إدريس للسادات وهما: «معنى الاتحاد القومى» و«القصة الداخلية لحرب السويس».
ويتبقى الكتاب الثالث الذى لم يذكر أحد اسمه حتى الكاتب نفسه.. فهل كان «يا ولدى هذا عمك جمال»، كما يعتقد فياض، خاصة أن السادات كتبه أو نشره بعد حرب 56.. وهى نفس الفترة التى صدر فيها الكتابان الآخران؟
عموما فإن الثابت أن الكاتب الكبير وتشيكوف العرب كتب مقالات وكتبًا للسادات، ولكنهما اختلفا بعد ذلك.. ويروى إدريس بداية هذا الخلاف فى كتاب «الصحافة والثورة» لرشاد كامل عندما أجرى حوارا صحفيا مع أنور السادات نشر فى جريدة الجمهورية، تركز محاوره حول فكرة الاتحاد القومى، وخلال المقابلة سأله، هل يسمح بدخول الاتحاد، لمن زاولوا نشاطا سياسيا من قبل أم لا؟!، وغضب جمال عبدالناصر، بسبب إجابة السادات والتى قال فيها:
كل إنسان لم يزاول السياسة قبل الثورة وسوف ينضم للاتحاد القومى فهو رجل انتهازى، وكونه يبتعد عن العمل السياسى حتى تصبح السياسة مربحة فينضم للاتحاد القومى فهذه انتهازية.
واتصل عبدالناصر  بهيكل، وسأله هل قرأت حوار يوسف إدريس مع السادات؟ فأجابه نعم، رد ناصر: «دا مش رأى السادات دا رأى الشيوعيين فى الاتحاد القومى».
المثير أنه قبل اتصال جمال عبدالناصر بهيكل، كان قد صدر قرار بتعيين إدريس فى جريدة الأهرام التى يترأس تحريرها هيكل، الذى أعجب بحواره مع السادات، وعهد إليه بمهمة إجراء حوارات صحفية مع شخصيات سياسية مرموقة، وكان قد شرع بالفعل فى الترتيب لحواره الثانى، مع أكرم الحورانى السياسى السورى، ولكن قرار فصل يوسف كان أسرع، والذى علم به عندما ذهب إلى مكتب هيكل، كى يتفق معه على نقاط الحوار، ولكن نوال المحلاوى مدير المكتب رفضت دخوله قائلة: الأستاذ مش فاضى ومش هيدخل ومش هيقابلك، ورغم أنه لم تكن مضت سوى أيام قليلة على تعيينه فإنه قرر الاستقالة حفاظا على كرامته، ولكن المحلاوى قالت له: «استقالة إيه؟ أنت مرفود وليك عندنا مرتب شهر موجود فى الخزينة يمكنك أن تقبضه الآن».
>>>
خرج «إدريس» من مبنى الأهرام يحمل علامات استفهام وذهب إلى مبنى المؤتمر الإسلامى، وهناك وجد كشفا معلقا على الباب يتضمن فصل خمسة أسماء، وكان هو على رأس القائمة، وعندما حكى الأمر للسادات قال الأخير: أيوة أنت مفصول، أنا رفدتك من المؤتمر الإسلامى، ويرد يوسف: بس أنا معار من وزارة الصحة وممكن تلغى إعارتى فقط، فيقهقه السادات: وكمان مرفود من وزارة الصحة، وعلى هذا النحو تم إبعاده، وظل بلا عمل سبعة أشهر كاملة، حتى تم تعيينه فى وزارة الثقافة، ثم فى جريدة الجمهورية.
المثير أن يوسف إدريس عاد للأهرام عام 1969 وكاد يفصل بعدها بعدة أيام عندما نشر قصة اسمها «الخدعة» لم يرض عنها أعضاء اللجنة التنفيذية فى الاتحاد الاشتراكى، إلا أن هيكل حماه.
ولكن بعد سنوات فقد وظيفته فى الأهرام عندما تفجرت أزمة عام 1971 حين أصدر 101 كاتب بيانا عرف باسم «بيان توفيق الحكيم» أيدوا فيه مظاهرات الطلاب المطالبة بالحرب، وإنهاء ما أسماه السادات عام الضباب، غضب السادات وأصدر قرارا بفصل كل الموقعين من الاتحاد الاشتراكى وبينهم يوسف إدريس، وهو ما كان يعنى أنهم لن يستطيعوا العمل بالصحافة.. وهذه الأزمة انتهت سريعا.
ولكن الأزمة الكبرى التى تعرض لها إدريس بسبب السادات كانت بعد موت الأخير، حين كتب مجموعة مقالات فى جريدة القبس الكويتية عام 1983 تحت عنوان: «البحث عن السادات» هاجم فيها الرئيس الراحل.
وعقب نشر المقالات بدأت حملة عنيفة فى الصحف وصلت إلى حد قيام الرئيس الأسبق مبارك فى أحد خطاباته بالإشارة إلى يوسف إدريس بوصف «الزبون» وقال: إنه كتب كتابا فى مقابل خمسة آلاف دولار قبضها من الرئيس الليبى معمر القذافى.
وحكى إدريس فى مقدمة الكتاب حين نشر «فى دار نشر ليبية» أنه بالفعل قابل القذافى وأنه حين عاد إلى القاهرة كتب تقريرا عن الزيارة سلمه إلى سكرتارية الرئيس بعد أن عرف أنه يصعب مقابلته.
واستمرت الحملة تتهم إدريس بنبش قبور الموتى.. وأنه نافق السادات حيا وهاجمه ميتا وأن السادات عالجه على نفقة الدولة.
مات السادات ومات إدريس ولكن يبقى السؤال عن علاقة الأديب بالسلطة، إذ إن يوسف إدريس حالة خاصة فى الحياة الثقافية المصرية ولا يمكن تقييمه بقواعد تقليدية، وقد يختلف على آرائه السياسية ولكن الجميع يتفق على موهبته الأدبية وريادته فى القصة القصيرة.
لست أدين إدريس فى شىء، فلم يضر أحدا عندما اقترب من السادات، وربما كان يريد أن يتفرغ للكتابة والأدب ولم يجد سوى هذه الفرصة، كما لا أدينه فى هجومه على السادات فمن حقه أيضا تغيير قناعاته وأفكاره.. رحم الله الاثنين بعد أن أصبحا فى ذمته.>




مقالات اسامة سلامة :

لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF