بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟

968 مشاهدة

22 ديسمبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


رغم التقدم العلمى والتكنولوجى، ما زال يعيش بيننا مَن يسعى جاهدًا لنشر الجهل.. لا يتورع هؤلاء عن نشر الحيرة والشك والخداع بين الناس، كهدف أساسى لتصدير الفتن.
لذلك لا تكلّ ولا تملّ وسائل الإعلام التى يطل منها هؤلاء من أداء رسالتها التى لأجلها أقامها أصحابها، إذ تعتمد على منهج عدم إجلاء الحقيقة لأفراد المجتمع، مُعتمدة فى ذلك على بعض طرق وأساليب التضليل لتصديرها لأفراد المجتمع، ومن ثم إعادة توجيهه مرة أخرى بما يخدم مصالح البعض.. وبالمرة يخدمون أنفسهم مستعينين فى ذلك بالبعض من محدودى الهامات والقدرات وممّن خانوا ضمائرهم ومهنيتهم، أو بمَن غابت عنهم الشهرة والأضواء، أو مَن ينشدونها.
وفى سبيل أداء هذا الدور ليس هناك ما يمنع من تحقير أو تسفيه كل مختلف أو صاحب رأى مُعارض، لا يتفق رأيه أو فكره مع صاحب المصلحة، وهو الأمر الذى يخلق المزيد من العداوات بين أفراد المجتمع، ويعد من وسائل اللعب بالنار، فوقتها سيعانى المجتمع من فكرة الانقسام والتصنيف بين أفراده، هذه هى الجريمة أو الخطأ المهنى التى تتبعها الآن بعض الفضائيات فى برامجها التى تستعين فيها بمَن لا يملك عِلمًا أو فكرًا، أو صاحب رأى جل ما يطرحه يتسم بالغلو والتطرف وعدم المسئولية، مُصَدّرين بذلك الجهل فى أسمى معانيه (لو جاز لى القول)، متبعين فى ذلك نفس المنهج الذى سبق واتبعته الجماعة الإرهابية إياها، عندما تولت مقاليد الأمور فى بلدنا فى غفلة من الزمن، إذ اعتمدوا على محاباة هذا وإبعاد ذاك، وأصبحت المحسوبية وأصحاب الثقة والملتحون والموالون دليلهم ومرشدهم فى التعيين بالمؤسسات والوزارات، ولكن بحمد الله استطاع الشعب المصرى العظيم إدراك هذه الأساليب الملتوية مبكرًا، التى حاول هؤلاء أن يُلبسوها ثوب الدين الإسلامى الحنيف، ذلك الدين السمح الذى أسهموا فى تشويه قيَمه النبيلة، بإشعال روح الكراهية والفتنة بين أفراده، ساعدهم فى ذلك – للأسف - نظام تعليم عقيم تتسم به مناهجنا وبرامجنا فى المدارس والجامعات، إذ تم تغييب العقل، ولم يبقَ أمام أجيالنا سوى التلقين، رغم ما فى العديد منه من قيم وأفكار مغلوطة، فصدّرنا بأنفسنا، وبإرادتنا الحرة، الجهلَ، ولا شىء سواه لمَن سيأتى بعدنا، وهذا ما جعل الرئيس السيسى شخصيًا يطالب بضرورة إصلاح منظومة التعليم وتحديث مناهجه حتى تتواكب مع العالم المحيط بنا، وبالأخص منه المناهج الدينية وما تضمه من دروس تحض على الجهاد ولا تعترف بالآخر، بل وتحقّره وتطالب بعدم مصافحته، هذا بخلاف ما تحويه من بدَع وفتاوى، مثل رضاع الكبير، وجواز نكاح الموتى، وشرب بول الإبل، وتحريم ملامسة المرأة بعض أنواع الخضروات والفاكهة، مثل الموز والخيار والجزر، بدعوى أنها قد تؤدى إلى إغوائهن! وفتاوى تحريم أكل الأرانب لأنها تحيض، وغيرها من البدع، ولهذا لم يعُد مستغربًا لى أو لغيرى أن يتصدى للفتوى كل مَن هَب ودَب ليحرّم ويحلّ وفق هواه، وهذا ما أنتج فى مجتمعنا العربى الجماعة إياها، وغيرها من الجماعات الإرهابية التى تقتل وتنهب وتسرق باسم الدين، والتى بدورها أسهمت بقدر كبير فى انغلاق عقول البعض وظلامها، ولذا وُجد بيننا مَن يطالب بتفعيل قانون مثل ازدراء الأديان، والذى بموجبه يتم سجن أى صاحب رأى يعتقد البعض أنه ضد الدين الإسلامى، وسنجد أيضًا فى إعلامنا مَن يستضيف البعض من هؤلاء ليُشَرعن ويقنن احتقار الآخر، بل جواز سفك دمه أو حتى السلام عليه، وسنجد أيضًا مَن يخرج علينا مقتحمًا منازلنا، مرة قاذفًا وأخرى شاكيًا، ثم مهددًا دون أن يتصدى له أحد بحكم أنه يدّعى أنه مسنود، وسنجد أيضًا مَن يُسمح له بالظهور عبر الشاشات ليطالب بمحاكمة الأديب العالمى الراحل (نجيب محفوظ) لأن ما يسطره يتنسم منه الدعوة للفسق والدعارة!، أو من يقول بأن مصر قررت بيع قناة السويس أو أهرامات الجيزة من خلال هذه الشاشات، ما دام لا يوجد بيننا مَن يحاسب على هذه الأفعال، للأسف هؤلاء هم من يقولون عنهم «النُخَب» المسموح لهم بالإطلال علينا، ومطلوب منا أن نصدقهم، متناسين أن المصريين أذكى بكثير مما يقدمونه، علمًا بأن البعض من ضعاف العقول يصدقهم، لاعتقادهم أن ما يرونه ويشاهدونه ويسمعونه على يد مُدَّعى المعرفة الساعين خلف الشهرة والمجد هو الحقيقة.. بالمناسبة، ناشرو الجهل ومُصدّروه من أمثال هؤلاء لا يُشترط حصولهم على شهادة أو درجة علمية، فمن الممكن جدًا أن نجد أشخاصًا يحملون أعلى الدرجات العلمية، ولكنهم يعانون من الجهل الذى تمكن من عقولهم وسكن فيها، أمثال هؤلاء انتشروا فى مجتمعنا مؤخرًا، وتغلغلوا فى كل مؤسساته، وأصبح خطرهم شديدًا إذا لم تتم مواجهتهم، ولهذا أقول بملء الفم إن الفتن والجهل لم ولن تختفى من حياتنا ما دام هؤلاء يتصدرون المشهد فى مجتمعنا.


 




مقالات محمد جمال الدين :

ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF