بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ارحموا محمد صلاح!

643 مشاهدة

29 ديسمبر 2018
بقلم : اسامة سلامة


إن صحت التقارير التى نشرتها وسائل الإعلام حول نية نادى ليفربول التعاقد مع لاعب إسرائيلى فى الانتقالات الشتوية، فإن لاعبنا محمد صلاح سيكون فى مأزق، ماذا يفعل؟ وكيف يتصرف؟ وما هو المطلوب منه؟ أسئلة نحن الذين وضعناها فى مصر والعالم العربى، ونطالب اللاعب بالإجابة عليها، وهى أسئلة إجبارية وليست اختيارية!
والمشكلة أن كل واحد منَّا يريد الإجابة التى تعجبه وترضيه، ولهذا لن يتفق عليه أحد، منا من سيطالبه بالضغط على إدارة ليفربول لعدم إتمام الصفقة والتهديد بالبحث عن فريق آخر وترك ناديه الحالى الذى تعشقه جماهيره ويتغنون باسمه فى المدرجات، وآخرون سيقولون له استمر وأكمل مشوارك، وإذا جاءتك فرصة الانتقال لنادٍ آخر ارحل ولا تتمسك بالاستمرار، وفريق ثالث سيهونون من الأمر ويقولون إنه أمر عادى ولا توجد مشكلة.
وإذا انضم اللاعب الإسرائيلى إلى صفوف ليفربول فعلا، فستكون كل مباراة لدى قطاع منا سياسية وليست رياضية، إذا مرر صلاح له الكرة وصنع له فرصة سيقولون لماذا أتاح له فرصة التسجيل والنجومية، وإذا أعطى الكرة للاعب آخر فسيفسرونها دينيًا خاصة لو أعطاها للاعب مسلم مثل مانى، وإذا لم يمرر له اللاعب الإسرائيلى فهذه مؤامرة إسرائيلية ضد اللاعب المصرى، وإذا منحه فرصة للتسجيل فهى محاولة لتجميل وجه إسرائيل.
وقد يشطح الخيال ببعضنا إلى درجة وصف ما يحدث بأنه محاولة لتجنيد لاعبنا وحثه على التطبيع مع الإسرائيليين!
لا أبالغ فيما أقول.. فقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعى بمناقشات حادة حول هذا الموضوع، ولم تهدأ حتى بعد أن كتب محمد فايز مترجم هكتور كوبر المدير الفنى السابق للمنتحب أن اللاعب من أصول عربية ومسلم واسمه مؤنس دبور، ورد البعض بأنه يلعب للمنتخب الإسرائيلى وليس الفلسطينى، وأظن أن حدة المناقشات ستزداد إذا تمت الصفقة بالفعل، وهى أمر يحدث عند كل مواجهة رياضية بين الفرق المصرية والإسرائيلية.
 ومنذ سنوات ليست بعيدة كان الرياضى المصرى يفضل الانسحاب عن اللعب خاصة فى الألعاب الفردية، وأحيانًا وخوفًا من توقيع العقوبات من قبل الاتحادات الرياضية العالمية كان يضطر رياضيونا إلى المواجهة التى تتحول إلى ساحة حرب فى وسائل الإعلام، وكأن الهزيمة فى مباراة رياضية من إسرائيلى تختلف عن الهزيمة أمام أى جنسية أخرى، والتى نعتبرها عارا لا يمحى.
الأمر مع محمد صلاح مختلف فلن تكون مباراة عابرة ولكنه سيزامل اللاعب الإسرائيلى وسيتدربان معًا وسيلعبان سويًا ويحضران المعسكرات ويتناولان الطعام فى مكان واحد.
صلاح قد يتهم بمعاداة السامية إذا صدرت منه كلمات يفهم منها رفضه لليهود، وقد تتأثر صورته أمام الأندية الغربية وجماهيرها إذا خلط الرياضة بالسياسة.
لذا أرجو أن نحنو على صلاح وأن نتركه يقدر المسألة بنفسه ويتخذ قراره بهدوء، ولابد أن نثق فى وطنيته.
كما أرجو ألا يتهمنى أحد بالدعوة للتطبيع فأنا أبعد ما يكون عن ذلك وأرفضه تمامًا، ولكنى لا أفضل الانسحاب من أماكننا فى المحافل والمؤسسات الدولية بسبب وجود إسرائيليين فيها.
ومن المفترض أن نستغل هذه الفرص لعرض قضايانا العادلة ولا نترك الساحة ونعطى لأعدائنا الفرصة للانفراد بالعالم.
محمد صلاح يعانى بسببنا.. وحتى إذا لم يتعاقد ليفربول مع اللاعب الإسرائيلى فسيظل فى مرمى نيراننا، نضغط عليه إذا أحرز أهدافًا، أو إذا توقفت ماكينة التسجيل لعدة مباريات، نعلق سلبيًا أو إيجابيًا إذا ظهرت زوجته أو اختفت عن وسائل الإعلام ، ننتقد أو نمدح أى تصرف له!
كل هذا يسبب له ضغوطًا كبيرة وتصيبه بالتوتر، مما يجعله مشتتًا وغير متفرغ للعب والإجادة.
أعرف أنها ضريبة النجومية.. ولكن أرجوكم ارحموا محمد صلاح، وحافظوا عليه إن كنتم تحبونه.




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF