بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

921 مشاهدة

29 ديسمبر 2018
بقلم : مفيد فوزي


 

الشعيرات البيضاء ليست دلالة عمر بقدر ما هى دلائل للحكمة!


> لماذا اهتزت مهنة الصحفى عند البعض وتقلص شأنها وأصبح من السهل والمباح الاعتداء على صحفى وتحطيم أدوات التصوير والاستيلاء على الموبايلات بعنف ويحدث هذا داخل «نقابة» محترمة! أليس هذا من دواعى الدهشة لما حدث من محاولة الصحفيين تغطية انتخابات النقابة المحترمة! ألم يعد للمهنة وقارها القديم واحترامها وهيبتها؟ هل تسربت فئة ليست نقابية جعلت الصحافة ينظر لها على أنها مهنة من لا مهنة له؟
    الأمر أبعد من كونها اختلافات نقابية، إنها صورة الصحفى فى مصر، فهل تراجعت؟
> فى جيلى كانت الصالونات الأدبية مجلجلة وتضم أسماء محترمة ويدور فيها نقاشات مهمة وربما تخرج بمانشتات مهمة من إحدى الندوات وذلك دلالة على العقول التى كانت تناقش أمورنا الأدبية والاجتماعية، أين راحت هذه الصالونات؟ هل اختفت لدواع أمنية؟
> من عيوب المعارض الفنية أن معظم من يذهبون يوم الافتتاح يحرصون على الشو، وربما ظل المعرض خاويا طيلة أيام عرض اللوحات، ولا أظن أن هناك تذوقًا عامًا للفنون التشكيلية جادًا وملزمًا، بل هيصة نجوم وشخصيات عامة وتصاوير ولقطات تليفزيونية!
    وربما كان الاستثناء الوحيد الذى عشته معرض فاروق حسنى،  فإنه يثير الجدل بلوحاته ويدور حولها نقاش!.
> لا أحب أن يزج المذيع الأستاذ تامر أمين بنفسه فى مجال هو أبعد ما يكون بعيدا عنه وهو حياة الراقصات، فالرقص مهنة ومن العيب أن نسبها وإلا كانت المصنفات الفنية قد  حرمتها فى الصالات أو فى الأفلام ولا أجد مبررا ليزج تامر أمين بنفسه فى حياة الراقصات!.
> قلت ورددتها أنى عرفت ألف باء الصحافة فى جمعية الصحافة المدرسية ضمن نشاط إضافى اجتماعى وصممت أول جريدة حائط، لقد آن الأوان أن تصبح المدرسة المصرية مفرخة للمواهب فى الصحافة، والتمثيل، والموسيقى.  لقد صرت أحتل موقعًا فى صحافة مصر بعد اختبار جيل الكشافين العظام الذى قال «إننا نستطيع».
     إذا أردت أن أنتقد شيئا فى إعلام مصر «الشاشات» أو أضيف شيئا فمع من أتكلم؟!
    الإجابة المتوقعة: المجلس الوطنى للإعلام.
    إجابة خطأ.
    الإجابة الثانية: الاتصال بالقنوات ذاتها.
    إجابة خطأ.
    الإجابة الثالثة: الكلام مع الشركة المعلنة.
    إجابة خطأ
    >هل المسرح المصرى بخير يا أستاذ جلال الشرقاوى؟.. وأين هو يا برنس؟
    ثبت لى أن «الميديا» هى هبوب عاصفة ثم الصمت المطبق ولاهسة ريح.«مقتل جمال خاشقجى نمطا»!
    >هل جدبت القريحة الأدبية بحيث لم تعد تفرخ لنا حسين السيد آخر ومرسى جميل عزيز آخر؟!
    كل ما أخشاه أن تأتى مسلسلات رمضان القادمة بعد ضبط قواعدها الدرامية «مجرد شعارات نحاسية عن إنجازات أو منشورات لا تمت للدراما بصلة».


من بريدى

1ــ صفاء السباعى معيدة بجامعة الفيوم:
«فى الصحافة المصرية، المجلات مختلفة، والصحف نسخة واحدة».
2ـ سرى شامخ من مصلحة بالزيتون:
«راقبوا كم ساعة يعملها الشرطى فى انتباه وبعدها ينعدم الاهتمام والانتباه».
3ـ عزة الشريف ـ المنيا:
«القاف والكاف أزمة فى فم مذيعات ماسبيرو، محدش بيتفرج؟»
4ـ المنجى كمال، أسوان:
«جرِّب أحاديثك مع نجوم شبان، لماذا لم تجرب؟»
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF