بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019

746 مشاهدة

5 يناير 2019
بقلم : د. مني حلمي


مع بدايات سنة 2019، قررت بألا أمرض بأى داء.
سأتألم،  ولا تمتد يدى، إلى «مسكنات الألم». سوف أحتمل الأرق، متنازلة عن حق اللجوء إلى «الأقراص المنومة». سأتقبل أعراض الاكتئاب، بكل  فهم، وشكر، وامتنان . فهى «ضريبة»، لا انتمائى لهذا العالم، وقصائدى المكتوبة بدمى، وحريتى التى لا أساوم عليها، ووحدتى التى تصنع ملامحى، وتشحن طاقاتى، وتمدنى بالحكمة، والاستغناء.
منْ يعرف جسدى، أكثر مِنى؟. أنا التى تعيش مع جسدى،  تدرك احتياجاته، ومعاناته، والرسائل التى يرسلها، خلال الألم، أو الاضطراب. أعرف ما يضعفه، وما يقويه. أعرف ما يبقيه حيًا، ومتى يشتهى الموت، دون أسف، أو ندم.
القرار الثانى، أن أعود إلى النوم المبكر، والاستيقاظ المبكر، وأن أبدل النسكافيه، الذى يتعجل الذوبان، بالقهوة التركى التى تتطلب حكمة الانتظار، وتمنح حميمية الارتشاف.
على المستوى العام، لا شىء حقًا، يشغلنى، ويقلقنى، ويهمنى قدر أن تأخذ مصر، تجديد الخطاب الدينى، الذى يثبت كل يوم، أنه فى خطورة، وأهمية التوسع فى المشروعات القومية، وملاحقة الفساد، ومطاردة التعدى على أراضى الدولة دون مقابل. إذا لم نفعل، ستكون السنة الجديدة، مجرد إعادة إنتاج، واستنساخ، وتكريس، للسنة القديمة.
إن الاحتفال بسنة جديدة، فى حد ذاته، ليس معيبًا، ولكن أن يقتصر الاحتفال على القشور الخارجية، بينما تحاصرنا التحديات، من كل اتجاه، فهذا ما أرفضه، ولا أرضاه للوطن. لا أتقبل الاحتفال «برأس السنة»، ونحن فى «ذيل» الدول.
دولة مثل النمسا، عندما تحتفل، وتفرح، وتغنى، وترقص، احتفالاً بسنة جديدة، يصبح معقولاً، ومفهومًا، وضروريًا أيضًا.
هذا حقها، ومكافأة لها، فقد احتلت العاصمة فيينا المركز الأول فى جودة الحياة سنة 2018، ولمدة 8 سنوات متتالية. هذا إنجاز  يستحق الاحتفال، والاستمتاع، والفخر. أنا شخصيًا، لم يتبق فى ذاكرة أسفارى الكثيرة والعديدة، إلا «فيينا»، وطن الموسيقى، والسحر، والخيال. وليس صدفة أن يكتب « أحمد رامى »، أبدع الكلمات، تنشدها «أسمهان» على أنغام «فريد» .. ليالى الأنس فى فيينا .. نسيمها من هوى الجنة.. نغم فى الجو له رنة.. سمعها الطير بكى وغنى».
لنترك النمسا،  وليالى الأنس فى فيينا، ونتأمل الوطن، الذى نشرب، ونأكل، من خيراته، دون أن نسدد له الدين، ودون أن ندفع المقابل الذى يستحقه.
وطن نسمع أنينه، وصرخات استغاثاته، ثم نواصل السير، دون تأنيب ضمير . كأن شيئًا لم نسمعه. وكأن الوطن ليس وطننا.
ما أقسى جحودنا.. وما أشد أنانيتنا!
اعتقادى الذى يتأكد كل يوم، أن «العقلية» الموروثة، و«الفكر العتيق»، و«كراهية الجديد»، هى العدو الأكبر، الذى أنتج الإرهاب الدينى، وجعل «الدم»، مشروبًا رئيسيًا، نشربه كل صباح، على  «معدة خاوية»، والنتيجة «قرحة» وجودية، مزمنة، متأصلة.
هل يُعقل أنه منذ مطالبة الرئيس السيسى، سنة 2014، بضرورة تجديد الخطاب الدينى، لم يحدث شىء بخصوص هذا الأمر ؟. فى إحدى الخطب، قال الرئيس : «من حق كل مواطن أن يعبد ربه، أو لا يعبد، دى مسألة متخصناش».  وفى الاحتفال بمولد النبى، قال وسط حشد هائل من العمائم : «هل إحنا دلوقتى مشكلتنا هل بنطبق سنة الرسول أو لا نطبقها؟  هل عاجبكم  وضع المسلمين وسمعتهم فى العالم»؟.
بهذه الكلمات الساطعة، المنتقاة بكل وعى، وجسارة، ودقة، فتح الرئيس الطريق الملغم بالتعصب، والتطرف، والاستعلاء الدينى.
تساءل عن الجوهر، وطرح أسئلة صعبة، لم تكن متوقعة، ولكن يبدو وبكل أسف، أن  الرئيس فى وادٍ، والمؤسسات الدينية وغير الدينية، فى واد آخر، وربما وادٍ معاكس.
أعتقد أن فشلنا فى تجديد الخطاب الدينى، يرجع إلى أننا لا نسأل، هل الأديان وسيلة، أم غاية؟ . هل الأديان لخدمة البشر، أم أن البشر، فى خدمة الأديان؟. هل نقوم بالطقوس، والعبادات، والفرائض الدينية، لأنها «أوامر إلهية»، واجبة التقديس، والطاعة العمياء؟ . أم لأنها «توصيلة» إلى محطة أخرى؟. وماذا تكون هذه المحطة الأخرى؟
هل نؤمن بالأديان، وبالرسل، والأنبياء، ونحفظ الكتب المقدسة، من أجل دخول الجنة، والفرار من عذاب جهنم؟. أم من أجل شىء آخر؟
وما هو هذا الشىء الآخر ؟
والسبب الآخر، لفشلنا فى تجديد الخطاب الدينى، هو أننا لا نريد الاقتناع بأن لا كهنوت فى الإسلام. ولا نريد التصديق أن «الوسطاء»، فى الإسلام، محظورون . ولا نريد العمل بحقيقة أن العلاقة بيننا وبين الله،مباشرة، وأن مسئوليتنا أمام الله شخصية.
مع بدايات 2019، تتركز أمنياتى، على حماية بيتى الأصغر، «جسدى»، وعلى شفاء بيتى الأكبر «وطنى».
من واحة أشعارى
تمر الأزمنة علينا
مرور الكرام
لا نفعل شيئًا بالأيام
والشهور والأعوام
نعيش بالاستهلاك
يستهوينا التكرار
طقوس بالليل وطقوس بالنهار
نحيا بالتقليد دون إبداع أو ابتكار
كأننا ترس فى آلة
لا يهمنا إلا كفاءة الأزرار.
 




مقالات د. مني حلمي :

خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF