بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر

940 مشاهدة

5 يناير 2019
بقلم : مصطفي عمار


أتذكر جيدًا المرة الأولى التى تقابلت فيها مع «عمر طاهر»، كان منتصف عام 2000، ذهبت وقتها لدار الأوبرا المصرية لحضور ندوة شعرية على شرف الشاعر المصرى «أحمد فؤاد نجم»، وفوجئت بـ«نجم» يطلب من «عمر» أن يلقى على الحضور قصيدة «مصر يا ما يا بهية»، وبالفعل ألقاها «عمر» كأنه هو صاحب القصيدة الأصلية وليس «نجم»، بهرنى بحضوره وثقافته وخفة ظله، لأنهم ثلاثة أشياء من الصعب أن يجتمعوا فى شخص واحد.
وبالصدفة كان من ضمن الحضور أصدقاء الدفعة (الكاتب الصحفى محمد فتحى والروائى محمد علاء الدين) وكانا يرتبطان بعلاقة صداقة بـ«عمر»، وبعد الندوة اصطحبانى معهما لمقهى يسمى «منه فيه» على ناصية شارع معروف بوسط البلد، للجلوس فى صحبة «عمر» وبعض من الأصدقاء المشتركين، كانت المرة الأولى التى أجلس فيها على مقهى بوسط البلد، وصرت بعدها من المتيمين بالمنطقة والمقهى الذى شهد أحلام جيل بالكامل، اقتحموا بعد ذلك المهنة وصاروا من نجومها فى مختلف مجالاتها، سواء فى الصحافة أو إعداد البرامج التليفزيونية وتقديم البرامج وكتابة السيناريو والإخراج السينمائى، و«عمر» كان واحدًا من ملهمى هذا الجيل، فكتابته الصحفية سواء فى صحيفة الدستور فى إصدارها الأول قبل تعطيلها أو صحيفة الجيل وحتى فى مجلة نصف الدنيا الذى كان أحد نجومها، جعلته يحتل مكانة خاصة لدى شباب المهنة رغم صغر سنه واقترابه فى العمر منهم، كانت هذه المرة الأولى التى شاهدت فيها «عمر»، وترك بداخلى انطباعًا جيدًا تجاهه، مرت الأيام بسرعة وتخرجت فى الجامعة، والتحقت بالعمل فى جريدة صوت الأمة، وجاء «عمر طاهر» رئيساً لقسم الفن، وفى الحقيقة كان لـ«عمر» دور كبير فى تطوير شخصيتى الصحفية وأسلوب الكتابة ونوعية الموضوعات التى أعمل عليها، لم يكن رئيس قسم تقليديًا، فكان أقرب إلى صديق منه إلى رئيس قسم، فتح مكتبته لى، علمنى كيف أتذوق الموسيقى عند سماعها، منحنى دروسًا مجانية فى التعامل مع البشر والاختيارات، كان أول من رشحنى للعمل فى مجال إعداد البرامج التليفزيونية، كنت أندهش لعشقه للكتابة، ما بين المقالات الصحفية والشعر العامى والرواية وكتابة السيناريو والشعر الغنائى، كيف لشخص واحد أن يحمل كل هذه الموهبة بداخله ويتقنها بنفس الدرجة، حضرت معه كواليس تقديمه لروايته المترجمة الأولى «بالقرب من نهر بدرا جلست وبكيت» للكاتب «باولو كويلو»، وكيف كان يقف فى دار النشر كطفل صغير ينتظر وصول النسخة الأولى كطفل منتظر هدية بابا نويل فى ليلة رأس السنة، وحتى بعد أن فتح «عمر» الباب لجيل كامل من الكتاب الشباب بتقديمه لكتاب «شكلها باظت» وما أحدثه الكتاب من ضجة فى دور النشر والتوزيع المصرية، الأمر الذى جعل دور النشر تتهافت على الكُتَّاب الشباب فى محاولة لتقليد روح «شكلها باظت»، ولكن بدون فائدة!، تذكرت كل هذا وأنا أقرأ الصفحات الأولى من رواية «عمر طاهر» الجديدة «كحل وحبهان» والذى أعتقد أنها ستكون موضة سيحاول تقليدها كتاب غيره بحثاً عن نجاحها، بداية من اختيار غلاف للرواية يحمل صورة الراحلة «مديحة كامل» وهو ما يحسب لمصمم الغلاف «كريم آدم» وصولاً لطريقة السرد التى اختارها عمر لروايته.
عن «عبدالله سيسكو» بكل تفاصيله وصورة المكان الذى يعيش فيه، عن مشاعر فتى فى الرابعة عشرة من عمره يحكى قصة خمسة أيام فى عام 1988.. خمسة أيام يحكيها على مدى ثلاثين عاماً، خمسة أيام يحدثنا فيها عن عشقه للطعام وروائحه، وربطه بالبشر من حوله، تكتشف أنك قد تكون عشت حياتك كاملة دون أن تستمتع بأفضل ما فيها الطعام الشهى والرائحة الطيبة والبشر المخلصون.. كل هذا سيخبرك به كحل «مديحة كامل» وحبهان «عمر طاهر».>




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
حرب الأجور المقدسة!
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF