بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب

868 مشاهدة

5 يناير 2019
بقلم : طارق مرسي


تعرف «شيرين عبدالوهاب» معنى الكلمة وتتذوقها كما تجيد التعبير عنها بإحساس ساحر يصل لقلوب الآذان المحبة للغناء.. تختار موضوعات وقضايا جذابة تمس المشاعر الإنسانية..
هذه المعرفة وتلك الإجادة وهذه الاختيارات «فضائل ربانية».. ولكنها دأبت على نسف كل هذا وذلك بـ«رذائل دنيوية» عندما تترك نفسها وتتحدث للجمهور فتقع فى الخطأ وسوء الفهم وتفتح أبواب المزايدة والتكسير.
شيرين صاحبة الإحساس الخاص فى الغناء استهلت أول نسمات 2019 بفواصل كلامية ساذجة تستكمل فيها  كتالوج الخروج عن النص الذى أصبح مصاحبا لمشوارها الغنائى ووصل قمته العام الماضى فى موقعة غير متكافئة مع عمرو دياب، سبقتها معركة شاذة مع الموسيقار عمرو مصطفى تبادلا فيها ما لذ وطاب من الردح العلنى.
فى حفل رأس السنة الفخم الذى أقيم فى أحد فنادق 5 نجوم وحضره أكثر من 1200 مستمع ومشاهد وبتنظيم وحضور خليجى ملفت، واصلت «شيرين» العزف المنفرد فى إطلاق الكلام غير المسئول وقالت: «والله أنا خسارة فى البلد دى»، وبصرف النظر عن سياق الكلام وإنها لا تقصد الإساءة لمصر- على طريقة ماشربتش من نيلها والبلهارسيا فى حفل سابق وأثارت وقتها جدلا واسعا ثم قامت بالاعتذار- فإن شيرين لا تتعلم من الأخطاء وتترك نفسها دائما فى مصيدة الانفلات اللفظىوالنوايا الملتبسة.
فحسب المعلومات التى وردتنا من شهود عيان فى الحفل، فإن شيرين لمحت بوجود خلل فى الصوت خارج عن إرادتها يعود لطبيعة الديكور، واستعانت فى اعتذارها أمام الجمهور بالموسيقار الكبير حلمى بكر الذى كان يجلس فى الصفوف الأولى، وأكد بإشارة بصحة كلامها بأنه بسبب الديكور والحواجز الزجاجية المحيطة بالمسرح، ثم قالت: والله أنا خسارة فى البلد دى، فى إشارة إلى أنها «بتاعة كله» وتفهم سبب خلل وتردى الصوت وعلى سبيل الإفيه أطلقت هذه الكلمات غير المسئولة.
ولم تكتف شيرين بأنها خسارة فى مصر بل تحدثت عن تسريحة شعرها واللوك الجديد «الكاريه» وبأن الكوافير طلب 3 آلاف دولار  مما جعلها تذهب لحلاق زوجها حسام حبيب لتوفير النفقات لعمل تسريحتها الجديدة، وكأنها تستهين بالجمهور بالهزار غير المقبول..لكن ما ذنب الجمهور الذى ذهب ليسمعها بمعرفة كواليس تسريحتها وما كل هذه الوصلة التى تسيء لصورتها كمطربة تتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة.
شيرين التى قدمت وصلة غنائية شملت أشهر أغنياتها بجانب رائعة الراحلة العملاقة شادية (إن راح منك يا عين) وقالت حسب نفس الشهود إنها تقدمها للفنانة إلهام شاهين التى حضرت الحفل، بالإضافة إلى أغنية «أما براوة» للفنانة الكبيرة نجاة.. وبالرغم من تألقها فى الحفل وبراعتها فى تقديم وصلة غنائية دسمة فإنها وضعت نفسها أمام لوحات التنشين وسمحت للمزايدين. ونشطاء السوشيال ميديا للسخرية منها. بل واتهامها بالإساءة لمصر رغم أنها لا تقصد هذا تحديدا.
حب شيرين لمصر وارتباطها بتراب هذا الوطن لا يقبل المزايدة، ليس لأنها فقط قدمت أروع الأغنيات الوطنية بين أبناء هذا الجيل لمصر (ماشربتش من نيلها)و(بلادى بلادى يا أرض النعم)، بل لأنها تمثل نموذج البنت المصرية التى نشأت فى بيئة بسيطة وفرضت نفسها بإحساسها الصادق وشخصيتها المتفردة مما جعلها تحتل المركز الأول ليس فى مصر بل فى الوطن العربى.
على شيرين، بدلا من الوقوع فى فخ الأخطاء، أن تتعلم من الدروس وألا تكرر السقطات التى تشوه صورتها وأن تركز فى مشروعها الغنائى بعد أن وصلت لمرحلة النضج الفنى، هذا النضج يفرض عليها أن تكون مسئولة عن انتقاء ألفاظها وأن تتجنب الوقوع فى الخطأ، وما أكثر الأخطاء التى وقعت فيها بحسن نية أحيانا، فالفضيلة علم يجب أن تتسلح به والرذيلة جهل.
وكما تتطلع شيرين إلى الحفاظ على قمتها والاستعانة بعمالقة الغناء لتعيد أمجادهم أن تتمسك بمسيرتهم الخالية من الأخطاء الساذجة ولتقل خيرا أو لتصمت، ولا يتمنى أحد أن تصمت عن الغناء.




مقالات طارق مرسي :

كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF