بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 مارس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصر «أد الدنيا» فى 2019

504 مشاهدة

12 يناير 2019
بقلم : طارق مرسي


 الفوز المبين بتنظيم مونديال أمم إفريقيا  الـ 32، وإعلان وزارة الثقافة 2019 عام (مصر-فرنسا) وقبلهما الافتتاح التاريخى  لمسجد «الفتاح العليم» و«كاتدرائية ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة لحجر أساس بناء دولة مدنية كما يريدها كل المصريين، بشائر خير تقول أن «عشرين تسعاتشر» هو عام الحصاد، وبأن الوطن الغالى فى طريقه لجنى الثمار بعد سنوات من التّيبس والجفاف وعدم الاستقرار، وبأن مصر (عادت شمسها الذهبي) من جديد.
إعادة  البسمة للشارع المصرى بتنظيم بطولة كبرى  وبعودة الجماهير للملاعب والأسر المصرية، والألفة بين عنصرى الأمة، وإحياء النهضة الثقافية، كلها نتيجة جهود مخلصة قامت بها الدولة عبر 5 سنوات بصبر وإيمان واجتهاد بمشاركة شعب يريد الحياة قادر على التحدى ومواجهة كل الصعاب، وقيادة مسئولة توفى بالعهود.
 ففى زمن قياسى أذهل العالم، افتُتح المسجد والكاتدرائية فى أكبر رسالة بأن مصر ضد الفتن الطائفية والتطرف وقوى الظلام، ولخّص الرئيس السيسى هذا المعنى، بأن شجرة المحبة ستخرج من مصر إلى العالم، وفى عيد القيامة المجيد، كدلالة واضحة بأن مصر لكل المصريين؛ بل إنها تحتوى العالم كمهد للحضارات الإنسانية  والأديان السماوية.
 المدهش أن الحدث الفريد من نوعه، الذى شهدته مصر وتابعه العالم، ترجمته أغنية أطلقها المطرب الكبير على الحجار من كلمات الشاعر محمد جلال وألحان ممدوح صلاح وتوزيع مادو تحمل عنوان «لا تهِنى ولا أهينك» تضع قواعد الحب والمواطنة، أذاعتها قناة النهار والمذيع تامر أمين فى إحدى لقطاته الوطنية المضيئة فى برنامجه «آخر النهار»، وهى أغنية رائعة كلمةً ولحنًا، وكعادة الحنجرة الذهبية المميزة قدمها على الحجار بإحساس صادق ومؤثر.
 الأغنية استُهِلت بعبارة شهيرة أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مؤتمر الشباب، وطلب الحجار من ملحنها ممدوح صلاح أن تكون مقدمة الأغنية وقال فيها الرئيس «إحنا فى مصر ما بنميزش بالدين.. ما نقولش ده مسلم وده مسيحي.. إحنا دلوقتى هو مصرى والدولة بقيت معنية أن تبنى فى كل مجتمع جديد داخل مصر كنائس لمواطنيها لأن لهم الحق فى العبادة ولو فيه عندنا ديانات أخرى هنعمل لأن ده حق.. المواطن يعبد كما يشاء وبالمناسبة أو لا يعبد ده موضوع إحنا ماندخلش فيه».
أما الأغنية فتقول: من غير ما اعرف لونك أو جنسك أو دينك.. أنا من حقى إنك تسمعنى لا تهنى ولا أهينك
من حقى كإنسان إنى أعيش فى أمان
إنى أفتح عينى ألاقى الحب فى كل مكان
 من قبل ما تتكلم أو تبكى وتتألم أنا وأنت هانوصل ونكمل بالحب ما بينى وبينك
من غير موت ودمار صحيت ضمير واختار
 نعيش فى أمان وده أحلى قرار
 «لا تهنى ولا أهينك» تعبر عن طاقة إيجابية ترجمها الشاعر محمد جلال ولحنها بصدق ممدوح صلاح عن المرحلة التى تعيشها مصر كما قال «تامر أمين» – كما تعكس إدارة واعية من قناة النهار بإذاعتها وإنتاجها وتقديمها للجمهور والأغنية، طالب على الحجار بترجمتها للعالم، كأكبر رد على قوى التطرف والتفريق، وبأن مصر بلد التوحيد والوحدة ولو كره المتاجرون بالدين والوطن بكلمات الرئيس الفريدة من نوعها لرئيس دولة مهّدت لكل الأديان.. إنها أغنية رائعة فعلًا فى زمن تحول فيه الغناء إلى وصلات ردح «بالأسود والنمور» والمعانى المبتذلة وتسويقها للجمهور لا تعبر عن تاريخ الغناء المصرى العريق..
 لا تهنى ولا أهينك جديرة بالترجمة وإذاعتها فى كل قنوات مصر ويرددها كل الأجيال الجديدة، إنه نموذج حى لإبداعات قوى مصر الناعمة الحقيقية.
 ومن «لا تهنى ولا أهينك» إلى حدث مهم،  تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى أقامت من أجله د. إيناس عبدالدايم مؤتمرًا صحفيًا بدار الأوبرا لإعلان تفاصيل الاحتفال بعام (مصر - فرنسا) الثقافى بحضور سفير فرنسا بالقاهرة «ستيفان روماتييه» ووزير الآثار د. خالد عنانى ويتضمن الاحتفال فعاليات ثقافية وفنية ضمن مسار تعميق العلاقات بين مصر وفرنسا.
 وزيرة الثقافة د. إيناس عبدالدايم بدأت كلمتها بتوجيه الشكر للرئيس على رعايته للاحتفال، مما يعكس إيمان الدولة بأهمية الثقافة والإبداع فى مد جسور التواصل والمحبة بين الشعوب، وقال السفير الفرنسى: إن تاريخ علاقة البلدين عريق وأن الاحتفالية تتزامن مع مرور 150 عامًا على افتتاح قناة السويس التى تعد أحد الإنجازات الضخمة التى تعكس علاقة البلدين.. وطالب السفير فى كلمته الفرنسيين بزيارة مصر التى وصفها بالبلد الرائع تاريخًا وشعبًا.
 احتفالية (مصر-فرنسا) تدخل فى «كردون» الدولة فى 2019 وتعكس دور مصر فى العالم وتأثيرها وثقلها سياسيًا وثقافيًا وضمن الإنجازات التى بدت نتائجها فى 2019.
 وتكتمل منظومة الإنجازات والفتوحات المصرية بفوز مصر بتنظيم مونديال إفريقيا 2019، فى رسالة قوية للعالم بأن مصر تستطيع أن تكون دائمًا محط أنظار العالم، في  تتويج جديد للقيادة المصرية للقارة الإفريقية السمراء، وكنا فى روزاليوسف أول من توقع رغبة الدولة المصرية بالتقدم بطلب تنظيم البطولة وإنقاذها بعد سحبها من الكاميرون،   ويعكس الفوز الكاسح لمصر بـ 16 صوتًا مقابل صوت واحد لجنوب إفريقيا  قوة مصر ومحو الذكرى السوداء لصفر المونديال. وانتزاع تنظيم البطولة من «جنوب إفريقيا»، وهى الدولة التى نظّمت بطولة كأس العالم، وتتمتع بكل الإمكانيات التى تجعلها جديرة بالفوز بهذا التنظيم، ويعكس قوة الدولة المصرية الآن وإصرارها على النجاح وإسعاد كل المصريين،  والبطولة أكبر فرصة لإعادة  الجمهور والحب إلى المدرجات والشطب على التعصب الدينى والرياضي.
 وفى الوقت نفسه تمثل البطولة رسالة حب لابنها البار «محمد صلاح» أسطورة الكرة العالمية الآن، بعد نبوغه وحصده كل الجوائز كأفضل لاعب فى الكون فى 2018، وحصوله فى 2019 مؤخرًا على لقب أحسن لاعب فى إفريقيا لثانى مرة، فضلًا عن جائزة الرياضى المبدع فى الإمارات العربية تقديرًا لإبداعه الكروى العالمى وتسلّمها من ولى عهد دبى الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.
إن تنظيم المونديال الإفريقى ضربة معلم وأكبر رسالة للعالم بأن مصر(عادت شمسها الذهبى).




مقالات طارق مرسي :

صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

العم سام.. وحقوق الإنسان!
فى الديباجة «الرئيسية» لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الـ43 حول ملف حقوق الإنسان (الصادر قبل يومين- الأربعاء)، قال و..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الحكومة وأصحاب المعاشات
د. فاطمة سيد أحمد
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
عاطف بشاى
الشخصية الإرهابية
طارق مرسي
صحة الزعيم
د. حسين عبد البصير
إيزيس صانعة الآلهة فى مصر القديمة
د. مني حلمي
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF