بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 ابريل 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟

497 مشاهدة

12 يناير 2019
بقلم : محمد جمال الدين


تأكدت بما لايدع هناك أدنى مجال للشك، أن كرة القدم ونجومها أصبحوا من أهم مصادر السعادة والبهجة لعموم الشعب المصرى، حدث هذا عقب تتويج نجمنا العالمى «محمد صلاح» بجائزة أفضل لاعب أفريقى للمرة الثانية على التوالى، وتجلى بوضوح فى اهتمام الكبير قبل الصغير والشباب والشابات بمتابعة الفضائيات وهى تنقل حفل اختيار «صلاح» لنيل لقب المسابقة.. وسبحان مغير الأحوال، فزمان وتحديدًا فى أوقات وأزمنة سابقة كانت الأسر المصرية ترفض اقتران بناتها برجل يلعب كرة القدم، فهى ترى من وجهة نظرها أنه بدون مستقبل ولا يستطيع أن يفتح «بيت» لأن عمله غير مضمون ولا يعد مهنة تفتح بيت، أما اليوم فلاعب كرة القدم يتزوج من ملكات جمال، ويملك سكنًا فى أرقى المنتجعات، وسيارة أحدث موديل ورصيدًا محترمًا فى البنك، ولديه أكثر من مشروع تجارى يؤمن به مستقبله ومستقبل أسرته «كمان» حين يعتزل، بل إن بعضهم أصبح خبيرًا فى التعامل مع سوق الأوراق المالية «البورصة»، التغيير الذى حدث فى المجتمع المصرى وجعل من لاعب الكرة نجم النجوم وصاحب المال والمشاريع، سببه الخضوع لنظرية العرض والطلب التى تُدّرس فى علم الاقتصاد، بعد أن أصبحت هذه الرياضة تدر الكثير من الأموال سواء للاعبين أو للأندية، من خلال متابعة الجماهير لها ولهاث شركات الدعاية والإعلان خلف نجومها، مما أدى إلى ارتفاع حقوق البث لهذه اللعبة والتى عاد جزء منها بالطبع على اللاعبين.. ونظرًا لما تعانيه منطقتنا العربية بما فيها مصر من مشاكل سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو حتى اجتماعية، كان لابد وأن يكون هناك متنفس لشعوب منطقتنا، لنبتعد ولو قليلًا عن هذه المشاكل والأزمات، وهو ما تجسد فى هذه الساحرة المستديرة، التى أصبحت مصدرًا من مصادر السعادة «ويمكن أن نقول من أهمها» لمتابعيها فى مصر ومنطقتنا العربية، وأصبح لاعبوها هم نجوم الشباك الجدد الذين يدرون الأموال على من ينتمى أو يشارك فى هذه الصناعة، ولذلك لم يكن غريبًا أن تتعدى شهرتهم ونجوميتهم نجومية العلماء والأطباء والأدباء بل وكبار السياسيين الذين غابوا عن الوعى، ولم يعد لهم أو لأحزابهم أى تأثير يذكر على الشعب الذى من المفترض أن يمثلوه ويعبروا عنه، فأصبح لاعب الكرة وبقدرة قادر سبب البسمة والفرحة، التى تم حرمانهم منها من جراء الضيق والهم الذى سكن نفوسهم، لتتابع الموجات المتلاحقة لارتفاع الأسعار التى كوت قلوبهم قبل جيوبهم، وتفشى البطالة بين شباب أغلب الأسر المصرية، نتيجة لرد فعل طبيعى لسياسة تعليم لاتلبى الاحتياجات الضرورية لسوق العمل فى مصر، مما جعل عددًا كبيرا من أبنائنا يفضل عدم الذهاب للمدرسة أصلا التى لن تضيف له شيئًا، وخوفًا من قص الشعر وحملات الضرب والتوبيخ التى تتم على يد البعض من المدرسين، الذين ليس لهم أدنى علاقة بالعلم أو بالتعليم، أو حتى بالتربية، ناهيك عن الغياب التام لكافة أنواع القوى الناعمة التى كان بإمكانها اجتذاب الشباب إليها، فالكتاب اندثر ولم يعد له تأثير، والمسرح ذهب مع الريح وتذكرته لم تعد فى متناول الجميع، وتذكرة السينما اختفت قاعاتها بفعل فاعل، وبيوت الثقافة تم غلقها بالضبة والمفتاح ولم يعد يرتادها سوى العاملين فيها، حتى مراكز الشباب التى أقيمت فى وقت من الأوقات لامتصاص طاقات وقدرات شباب الأسر الغلابة لم يعد لها وجود إلا لمن يدفع، وتعدى الاشتراك فى بعضها الـ35 ألف جنيه بالتمام والكمال، أما البعض الآخر منها فقد أصبحت ملاعبه مرعى للحيوانات، ولم يعد لها وجود سوى اللافتة التى تؤكد أن فى هذا المكان كان يوجد مركز شباب، من أجل كل هذا وذاك وغيره كثير، لم يعد الغالبية العظمى من المصريين يجدون شيئا يوحدهم ويدخل فى نفوسهم البهجة والسعادة سوى كرة القدم، وأصبح لاعبوها هم وحدهم ولا أحد سواهم يستطيع أن يجعلهم سعداء حتى ولو للحظة، لحين انتهاء المباراة وما يعقبها من مظاهر فرح، وعد صلاح وتريزجيه وكهربا وحجازى وصبحى وعبدالله وحامد والننى وغيرهم هم القدوة والمثل الأعلى لهم ولغيرهم من شباب مصر، بعد أن تغيرت الحسابات والموازين، وأصبح المال هو السبيل الوحيد لتحقيق الآمال والفرح والسعادة، فى زمن عز فيه الفرح وندرت السعادة، ولم يعد الطبيب أو المهندس والمحامى والعالم والعالمة والموظف خريج الجامعة هم «الآملة»، فجميعهم اكتوى بنار الغلاء والأسعار واضطراب ظروف العيشة والمعيشة، لهذا أوجه نصيحة لكل رب أسرة: بضرورة ألا يخجل من اقتران ابنته بلاعب كرة، فمن خلاله سيضمن أن تعيش ابنته فى سعادة وراحة بال، وسيوفر على نفسه معاناة مساعدتها أول كل شهر، وسيضمن لها ولأحفاده حياة هنية وسعيدة.. بفضل كرة القدم ونجومها.
  
 




مقالات محمد جمال الدين :

إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

رصاصة الرحمة علي "صفقة القرن"!
على المنصة الحوارية لموقع «فورين بوليسى» (Foreign Policy)، كان أن اشتعلت المناقشات لأكثر من 50 ساعة (أى: حتى مثول الم..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
آلام وريث العندليب
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
رأى «العقاد» و«سيد قطب» فى المرأة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
د. مني حلمي
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
محمد جمال الدين
إنهم يقتلون الأطفال!!
د. حسين عبد البصير
فتوحات «توت عنخ آمون» من باريس إلى «لوس أنجلوس»

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF