بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها

637 مشاهدة

19 يناير 2019
بقلم : محمد جمال الدين


منذ فترة ليست بالقليلة تدور فى ذهنى عدة أسئلة لا يستطيع شخصى الضعيف الإجابة عليها، ولذا رأيت من جانبى أن أعرضها عليك عزيزى القارئ لعلى أجد عندك أو عند غيرك إجابة شافية، ترحم عقلى المتخم بالعديد من المشاكل والأزمات، سواء كانت للتقدم فى العمر أو لظروف العيشة والمعيشة وما يحيط بها من ظروف عامة أو خاصة.
السؤال الأول: هل يستطيع السادة أعضاء مجلس النواب أن يشرحوا لى ولغيرى معنى رفض رفع الحصانة عن عضو من أعضائه أوسع القاصى والدانى بسيل من الاتهامات والسب والقذف والتشكيك فى الذمم على مرأى ومسمع من الجميع، لكيدية الشكوى أو الطلب أو حتى البلاغ المقدم ضده، حتى نريح ونستريح ونترك النواب يقومون بعملهم فى الرقابة والتشريع ومحاسبة جل من يقيمون على أرض مصر طبقا للدستور والقانون، وحتى لا تتسبب هذه الشكاوى وطلبات رفع الحصانة فى إغراقه فى دوامة مناقشات عقيمة لا تفيد المواطن أو الوطن، وبالمرة نعرف شروط استيفاء رفع الحصانة طبقا لنصوص الدستور ولائحة البرلمان، خاصة وأننا نعلم علم اليقين أن المجلس لا يحابى أو يتستر على أى عضو من أعضائه.
السؤال الثانى: لماذا يرى البعض أن حق الاعتداء على الصحفيين، يعد حقا مشروعا أتاحه له منصبه، فيسمح لنفسه بطرد الصحفى من المؤتمرات الصحفية لأن الصحفى الفلانى أو العلانى لا يسير على هواه، معتمدا فى ذلك على «نظرية حسنه وأنا سيدك» الطرد أو عدم الاستلطاف لم يعد هو الشرط الوحيد، فمؤخرا تم اعتماد نهج جديد فى التعامل مع الصحفيين يعتمد على الضرب باليد وغيرها والتنكيل والإهانة من قبل المسئول الكبير أو الصغير أو أعوانهم من «كذابين الزفة» رغم علمى أن قانون تنظيم الصحافة والإعلام الجديد أعطى للصحفى الحق فى ممارسة عمله ولا يجوز منعه بأى طريقة من ممارسة هذا الحق، بل وسمح له بحضور المؤتمرات والجلسات والاجتماعات العامة وأجراء اللقاءات مع المواطنين، والتصوير فى الأماكن غير المحظور تصويرها، المؤسف أننا نعود ونتكلم بعد ذلك عن الصحافة الحرة والأعلام الحر وحفظ كرامة وآدمية الصحفى «رغم أن الضرب شغال على ودنه» .
السؤال الثالث: لماذا تتعنت الحكومة وتطعن على كل حكم يحصل عليه أصحاب المعاشات يساهم فى رفع معاشهم الهزيل أصلا، رغم علمى أن ما يستردونه يعد حقا من حقوقهم، تم خصمه منهم أثناء خدمتهم، طوال سنين شغلهم لوظيفتهم، لمواجهة تكاليف المعيشة التى اكتوى منها الصغير قبل الكبير، ولماذا تتعنت أيضا فى رفع بدل العدوى للأطباء، لأنه لا يجوز ونحن فى عام 2019 الذى أطلقنا عليه عام مقدمى الخدمة الطبية، أن يكون بدل العدوى 19 جنيها فقط لا غير، فى الوقت الذى تعانى فيه مستشفيات وزارة الصحة من العجز الشديد فى الأطباء وخصوصا فى أقسام الطوارئ والرعاية الحرجة .
السؤال الرابع: كيف يعقل ونحن فى القرن الواحد والعشرين أن يكون البرد سببا فى موت سيدة من المحلة من البرد؟، لم تجد من يحنو عليها سواء من الأهل أو من الدولة أو حتى من الجمعيات الخيرية التى تصدعنا ليل نهار فى رمضان للتبرع لأعمال الخير ،«وكأن مصر لا تعرف طريق الخير إلا فى هذا الشهر الكريم»، وهل يعقل أن يأمر الرئيس السيسى بنفسه بضرورة مساعدة الحاجة صفية المقيمة فى الشارع حتى لا يفترسها البرد هى الأخرى مثل سيدة المحلة، فى الوقت الذى تتفرج فيه العديد من الأجهزة التنفيذية فى الدولة على من يلقون حتفهم من البرد، وهل يعقل أيضا أن يقتل أب أبنائه فى كفر الشيخ لوجود خلافات بينه وبين أمهم ؟، ألا يؤكد هذا أن هناك خلل جلل أصاب مجتمعنا المصرى المعروف عنه الرحمة والتسامح ومساعدة الغير، البعيد منهم قبل القريب، أم أن الأهل وبعض أجهزة الدولة قد تجرد من إنسانيته ونزعت الرحمة من قلوبهم ولم يعد يفكرون سوى فى أنفسهم. السؤال هنا موجه لأساتذة الطب النفسى وعلم الاجتماع، لعلهم يجدون لنا حلا فى ظواهر بعيدة تماما عن مجتمعنا ولم يسبق أن شهدها من قبل .
السؤال الخامس: على الرغم من تعيين اللاعب الدولى السابق «محمد فضل» مديرا تنفيذيا لبطولة كأس الأمم الأفريقية التى ستقام فى مصر، ألا أننى لم أفهم حتى الآن سبب الهجوم عليه من قبل بعض أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة أصحاب الغرض الذى تحول إلى مرض؟، تحت زعم أنه لا يمتلك الخبرة الكافية لشغل هذا المنصب وصغر سنه، وتناسى هذا وذاك أننا نطالب بدعم الشباب والوقوف بجانبهم، حتى يكون لدى مصر صفوف ثانية فى مواقع القيادة، ولكن ماذا نقول عن النفوس المريضة التى أوهمتنا أنها تقف بجانب الشباب وهم فى حقيقة الأمر متمسكون بالكرسى «لزوم الوجاهة والبرستيج» .
وأخيرًا:  هل يجوز أن أقترح على من بيده الأمر فى تعيين رؤساء الأحياء بضرورة إلغاء هذا المنصب من قاموسنا الوظيفى، بعد أن أصبح الشغل الشاغل على جل من يتولاه العمل على نفى تهمة الرشوة عن نفسه التى تلاحقه فى صحوه ومنامه، اعتمادا على أن سيادته «مشبوه.. مشبوه» حتى ولو كان شريفا.. وقتها أعتقد أن الأحياء لن يكون فيها الفساد للركب، وسيعمل الجميع بجل اجتهاد وضمير، حينما يأخذ باقتراحى لحين النظر فى مسمى آخر لهذا المنصب.
 




مقالات محمد جمال الدين :

ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الحرام في السياسة "التركية / القطرية"!
  ليست «العلاقة الحميمة» بين قطر و«نظام إردوغان» فى تركيا، فى حاجة إلى «فض اشتباك» من أ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
هناء فتحى
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
حسين دعسة
دعوة جادة إلى الرقص!
د. حسين عبد البصير
«الفراعنة» فى أعمال نجيب محفوظ

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF