بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب

886 مشاهدة

2 فبراير 2019
بقلم : د. مني حلمي


ستبقى «العواطف»، هى التى تميز إنسانًا، عن آخر. والقول الفصل  النهائى، الذى لا يخطئ، للحكم على البشر. لا الشهادات، ولا المال، ولا المناصب، ولا رضاء الناس. فهذه أشياء خارجة، عن الإنسان، ويمكن بالجهد، والمثابرة، ومسح الجوخ، أن يحصل عليها. أما عاطفة مثل «الوفاء»، فهى إما يفرزها القلب، ويبثها العقل، أو لا توجد، ولأن «العواطف»، كامنة، بداخلنا، فلا أحد يستطيع، انتزاعها. ولا أحد بإمكانه، أن يصادرها بقرار، أو فرمان. نقصد بالعواطف، دفء القلب، رقة الإحساس، عدالة السلوك، إنسانية الرؤية، الصدق، سخاء العطاء، الحساسية تجاه حقوق الآخرين، التواضع، شياكة الوجدان، حيوية الحدس، الترفع عن الحماقات، تقدير الجمال فى صوره المتعددة، نبل الأحلام، الوفاء بالعهود، عِزة النفس، الحماسة العفوية. ومديح الناس. ما أكثر الناس، الذين يحصدون المال، والمناصب لكن عواطفهم، ميتة، وقلوبهم باردة، غارقون فى الحماقات، عطاؤهم شحيح، أو منعدم، مشاعرهم خشنة، أحلامهم تخاصم العدالة، لاشىء بداخلهم، إلا التعصب، والفراغ، والخواء، والأنانية. ولأننا نعيش فى عالم، «مقلوب»، «مختل» المقاييس، نجد أن أصحاب العواطف «الميتة»، هم منْ، تُفتح لهم الأبواب، ومنْ يتقدمون الصفوف.  على مر العصور، يتم «تهميش»، دور العواطف. بل وتحقيرها. وهى عند أغلب الناس، مرادفة للحماقة، والضعف، والتهور، وغياب العقل والمنطق، وعدم الثبات الانفعالى، وافتقاد الموضوعية، والذاتية الضيقة. وإطلاق صفة «العاطفية» ، على إنسان، تكاد تكون «سُبة»، أو «عار»، أو «تفاهة». وهذه جريمة أولى. أما الجريمة الثانية، فهى إلصاق كل هذه الصفات السلبية، الهوجاء، بـ«المرأة»، دون الرجل. وهى مجرد حجة، لتجميد دونية النساء، وحجبهن عن وظائف معينة.
 ومن الأمور المألوفة، نتيجة الفصل التعسفى، بين «العقل»، و«العاطفة»، أن يُطالب الباحث العلمى، أو الصحفى، بعدم إبداء رأيه الخاص، وإبعاد عواطفه الشخصية، حتى يتحقق لعمله الموضوعية، والمصداقية. بينما يؤكد الواقع، أن العمل «الفريد»، «المتميز»، هو بالتحديد، العمل الذى امتزج به، العقل، مع «شغف» العاطفة.
إن «الإبداع»، نفسه، بالتعريف الدقيق، هو «ذاتية» الإنسان، فى قالب جمالى، ممتع، تمس «ذوات «الآخرين. وكل أنواع الفنون، تُفصل من قماشة العواطف. ولهذا السبب، هى تسحرنا، وتؤثر فى نفوسنا. وكل شىء، حتى لو كان فنجان قهوة، يجب أن نفعله بـ«الشغف» العاطفى.
 إن العاطفة السليمة، فى العقل السليم. والعقل السليم ينتج حضارة سليمة، متوازنة، قادرة على إسعاد البشر، وتحريرهم من جميع القيود. أليس من المألوف، أن يرضى المحامى، بالدفاع عن موكله، الذى تتشابك كل الأدلة «العقلية»، لترسله إلى المشنقة، قائلا: «أشعر أن موكلى برىء.. شىء بداخلى غير مرتاح».
هذا الشىء الداخلى، هو صوت «العاطفة» السليمة، السوية، التى لم تكتف، بالدلائل العقلية، ولديها رأى آخر فى القضية. وفعلا، يجد المحامى، بعض التفاصيل المنسية، أو بعض التناقضات فى أقوال الشهود، أو عدم اتساق مجرى الأحداث، التى تنقذ بريئا من الإعدام، وتلويث السمعة.
 نريد أن نعيش عالما، مثلما هو عظيم فى «عقله»، عظيم أيضا، فى «عواطفه». عالم يسير على قدمين. وكل منهما، ضرورية، حتى يستقيم المسار، وتنعدل الخطوات الكسيحة.
 إذا كان العقل، السليم، السوى، يقرأ «سطور» القصيدة. فإن العاطفة السليمة، تقرأ «ما بين السطور». إذا كان العقل السليم السوى، هو الطريق الذى نسلكه، فإن العاطفة السليمة، هى الطاقة المشعة التى تضىء هذا الطريق.
يحضرنى هنا، بداية فيلم «رسالة من امرأة مجهولة»، حيث يقرأ «فريد»، سطور الرسالة. وأول سطر فى الرسالة هو «لا تقرأ رسالتى بعينيك، فعيناك سريعة النسيان.. ولكن اقرأها بقلبك». وأليست «ليلى مراد»، لؤلؤة الغناء، تشدو على ألحان «محمد القصبجى»، الساحر المتفرد: «أنا قلبى دليلى»؟.
 >من واحة أشعارى
 كتبت الشِعر
 قالوا ليست بشاعرة
 كتبت النثر
 قالوا ليست بكاتبة
 مردت ثرت
 تساءلوا أهذه ثائرة؟
 كيف لى أن أرضيهم؟
 ولماذا يناصبوننى العداء
 إنى حقا حائرة




مقالات د. مني حلمي :

المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF