بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!

630 مشاهدة

2 فبراير 2019
بقلم : محمد جمال الدين


ثمانى سنوات كاملة مرت على ثورة 25 يناير، ومع هذا مازال البعض يرى أنها سبب البلاء، وأس الفساد الذى ضرب بقوة فى جميع أركان مصر المحروسة، فكل نقيصة أو أزمة أو حتى مشكلة سببها هذه الثورة الملعونة، التى أخذت فى طريقها الأخضر واليابس، فهى ليست سوى مؤامرة فى نظر البعض، أما البعض الآخر فلم ير فيها سوى أنها بالوعة صرف صحى طفحت بما فيها قبل إصلاحها، على اعتبار أن مصر كانت تعيش طوال الثلاثين سنة التى سبقت الثورة فى جنة، وشعبها سعيد ومرتاح البال، لا يشغل نفسه بأسعار أو خلافه، وحياته السياسية والاجتماعية مستقرة ولا تتضمن أى منغصات، فى ظل وجود مجلسى شعب وشورى يؤديان واجبهما على الوجه الأكمل فى خدمة الشعب وليس النظام، وأن ما شهدته سنوات الرئيس الأسبق الأخيرة، من ممارسات سياسية واقتصادية وأمنية والتى دفعت الشباب للمطالبة بالإصلاح بفعل حماسته المعتادة، ليست سوى طيش شباب، وما كان هناك داع لها أصلا، ولولا حماستهم المفرطة ما حدثت صدامات مع الشرطة وما تمت المطالبة برحيل النظام، عنف الشرطة ضد الشباب ولد شعورًا غير حقيقى ضد النظام ،كما يرى الرافضون للثورة، والذى للأسف (من وجهةنظرهم)  تزامن مع تدهور بسيط فى الخدمات الصحية والتعليمية، المصحوب ببعض الانخفاض غير الملحوظ فى مستوى الدخل نتج عنه ارتفاع لا يذكر فى معدلات الفقر، وارتفاع أكثر بساطة فى معدلات البطالة بين الشباب، الذى فوجئ ببعض القوانين الصادرة عن المؤسسات التشريعية، تخدم فئة دون أخرى مثل قانون منع الاحتكار، الذى أدى إلى زيادات كبيرة فى بعض السلع المهمة للمصريين، خاصة الأسمنت وحديد التسليح الذى احتكر تصنيعه أمين تنظيم الحزب الحاكم وقتها.. ونتيجة مباشرة لتطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادى بالاتفاق مع صندوق النقد الدولى،  بدأت الحكومة فى بيع شركات القطاع العام للقطاع الخاص المحلى والأجنبى،  وهو ما نتج عنه ما يعرف (بالخصخصة) وإحالة عدد كبير من العاملين فى شركات القطاع العام للمعاش المبكر وهم مازالوا فى سن العمل، لترتفع معدلات البطالة وتصل إلى 13% عام 2010 حسب تقارير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، فى الوقت الذى عانى فيه المصريون من أمراض السرطان وفيروس c  محتلين مراتب متقدمة بين دول العالم التى تعانى من هذه الأمراض، بخلاف معاناتهم من الموت فى طوابير الخبز والبوتاجاز، ومشاكل المرور وتردى البنى التحتية للدولة، حتى جاءت الطامة الكبرى والتى تمثلت فى انتخابات 2010 وما حدث فيها من تزوير فج على يد أمين تنظيم الحزب الحاكم ونجل الرئيس، وهى الانتخابات التى مهدت الطريق لما أطلق عليه توريث الحكم، بالمناسبة جل ما فات ليس سوى أمور بسيطة، كان من الممكن التغلب عليها فى نظر من لا يعترفون (باللى متتسماش)، وهو ما لم يرض البعض من شباب مصرى حر ضاق بكل هذه السلبيات، فخرج يوم 25 يناير قاصدًا ميدان التحرير ليعبر عن رفضه أو غضبه أو اعتراضه، على ما تمر به بلاده مطالبًا بإسقاط النظام، الذى جعلهم يعانون من الفقر والجهل والبطالة والغلاء، وجعل بعضهم من ساكنى القبور والعشوائيات، حتى وقعت أحداث جمعة الغضب التى قضت على البقية الباقية من نظام مبارك، التى شهدت حرائق ونهب وسرقة محلات ومنازل، مما أدى لنزول الجيش فى الشارع.. أصحاب الرأى المعارض للثورة يرون أن ما حدث فى هذا اليوم يعد من أهم سلبيات الثورة، التى تسببت فى تراجع الاقتصاد المصرى وإغلاق العديد من المصانع، وانتشار ظاهرة البلطجة، عقب ظهور عصابات الموت والسرقة والخطف وتجار السلاح والمخدرات وخروجهم على سطح الحياة الاجتماعية، رغم كونه نتيجة طبيعية لإطلاق سراح تجار الدين والمنحرفين والمجرمين بالسجون، وهى جميعا سلبيات لا يستطيع أحد أن ينكرها، ولكن فى نفس الوقت هناك إيجابيات مازال المعارضون للثورة ينكرونها حتى الآن، يأتى فى مقدمتها كسر حاجز الخوف لدى المواطن المصرى،  وإعلاء صوته ضد الظلم والطغيان والفساد الذى نغص عليه حياته.. فجميعنا يعلم أن هذا المواطن لم يكن يجرؤ خلال أكثر من نصف قرن على اجتياز هذا الحاجز، فى الوقت الذى انعدم فيه تماما الرأى والرأى الآخر، وانتصرت إرادة الشعب على جبروت الحاكم وتعنته وأسقطت نظامه، وحلت مؤسساته التشريعية القائمة على التزوير والتى اعتادت تفصيل القوانين لخدمته وخدمه حاشيته، كما أظهرت ثورة 25 يناير انتهازية تيار الإسلام السياسى وجماعاته المتعددة، الذى أعتلى الثورة فى غفلة من الزمن، ومكنته من حكم البلاد لمدة عام كامل، حتى انقشعت الغمة على يد جيش مصر العظيم الذى وقف بجانب شعبه فى مهمة استرداد بلده مرة ثانية (هذه الإيجابية تحديدا مهمة جدا لأنها مهدت لثورة 30 يونيو).. هذه أمثله من بعض إيجابيات الثورة التى يرفض البعض الاعتراف بها، إلا أننى أرى أنها كفيلة بأن يحتفل المصريون بثورتهم، التى جعلت العالم جله يتحدث عن مصر والمصريين الذين أزاحوا نظامًا اعتقدوا أنه سيصمد إلى أبد الآبدين.
 




مقالات محمد جمال الدين :

ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF