بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جيش مصر وحروب القرن «البحار  والإرهاب»

829 مشاهدة

2 فبراير 2019
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد


كتبت مرارًا عن أن المشير طنطاوى كان ينادى فى التدريبات العسكرية التى كانت تقام ما بعد 2011 وحتى تركه وزارة الدفاع بأنه يا جيش يا قادة لا يزج بكم العالم لحرب الإرهاب، عند هذا لم يكن المشير قد لمس التغيير الذى حاق بالجيوش فى أن التهديد القادم هو ( حرب الإرهاب ) الأداة الاستعمارية الجديدة والقائمة بحرب استنزافية للجيوش الوطنية نيابة عن الدول الاستعمارية بأسلوبها الجديد، وعندما صافحه الفريق أول السيسى فى صالون الاتحادية بعد تعيينه وزيرًا للدفاع بعد إقالة المشير طنطاوى بواسطة الإخوان الذين كانوا لا يعلمون أن المشير بالفعل كان سيسلم راية الجيش للسيسى من منطلق أنه صار لديه يقين بأن الحروب القادمة ليست كسابقاتها ولكن حروب تستلزم عقيدة جديدة واستراتيجية مختلفة عن جيله ولذلك أثناء مصافحته السيسى الذى كان يشكره لترشيحه له للإخوان لتسلم رايه الجيش رد طنطاوى: لم يسألونى يا عبدالفتاح ولو فعلوا كنت سأختارك بالفعل فأنت الأنسب لتلك المرحلة، كان السيسى الذى حضر دورات خارجية بأمريكا وغيرها وعرف بعين فاحصة للعسكرى المتميز  الخطر القادم، خاصة بعد ترسيم الحدود البحرية بين الدول لتبدأ مسيرة تنقيب جديدة عن الثروات فيكون لكل دولة حدود لا تتعداها ولا تطمع فى سواها، لم تكن عين الدول الكبرى وأحلافهم الغربيون بمنأى عن النظرة العدوانية أكثر منها استفادة الدول، والتى تقول بأن ترسيم الحدود يمكننا من خلق عداءات جديدة بين الدول والدخول إليها مرة أخرى واستغلال ثرواتها الجديدة التى ستخرج من باطن البحر بعد أن تم لنا استغلال باطن الأرض بما تحويه من ثروات نفطية وغيرها وبعد أن تم لنا وضع يدنا عندما رسمنا الحدود البرية المصطنعة بين الدول المستعمرة وأقمنا حروبًا إقليمية فيما بينهم وعرفنا شعوبهم وثقافاتهم المتعددة والمتنوعة فقلبناهم على بعضهم بحروب أقليات تطالب بحكم ذاتى تحت مظلة لا تطبق إلا فى حدود مستعمراتنا السابقة يطلق عليها (حقوق الإنسان) وإذا كانت هناك دول لا يوجد لديها هذا بشكل واضح فلنخلق لها قضايا حقوق إنسان بشكل آخر حتى لو كانت مطالبات فردية بحرية التعبير.
المهم تغيرت طبيعة الحروب لما طرأ  لشكل العدو والتهديدات الجديدة التى تحيق بدول العالم ولأن الحروب هى الطريقة المثلى حتى الآن لتغيير شكل الأوطان والشعوب، فإنه مع انتهاء القرن التاسع عشر كانت التوسعات الاستعمارية قد أنهت مهمتها بعد أن عرفت كل شبر بالدول المستعمرة أرضًا وشعبًا، وفى القرن العشرين بدأت تصفية الحروب التقليدية بآخر حرب بين مسرحين عسكريين وهى حرب أكتوبر 73 بين مصر وإسرائيل والتى غيرت مصر فيها استراتيجية (الأسلحة) إلى استراتيجية (المقاتل ) ليثبت جيشنا العظيم للعالم كله أن المُعِدّة مهما بلغت من الحداثة والتكنولوجيا يبقى العقل البشرى الذى يتسيد عليها، تلك الحرب التى غيرت المفاهيم العسكرية فى موازين القوى كانت مقدمة لإنهاء الحرب الباردة بين المعسكرين الأهم عالميًا أمريكا والاتحاد السوفيتى سابقًا، لتكون بداية القرن الحادى والعشرين الانتهاء من حروب دول لبعضها إلا فيما ندر وتحت مظلة الأقليات أيضًا التى صار نصفها لدى هذه الدولة والباقى عند تلك أو الطمع فى ثروات الآخر من منطلق أن ترسيم الحدود التى وضعها الاستعمار لم تكن عادلة فى مقدرات الشعوب .. وبدأت الاستراتيجية العالمية الجديدة تعلن عن شكل الحروب الجديدة والتى بدأتها  بأحداث 11 سبتمبر 2001 لتصير بعد ذلك خريطة حروب الإرهاب جاهزة للتنفيذ، وإذا كانت الأداة موجودة وهى الجماعات المتطرفة والعنيفة التى تدربت بين جنبات مخابرات تلك الدول الاستعمارية، بعدها كان التفكير فى المحرك لإيجاد مثل تلك الحروب على أرض تلك الدولة المراد النيل منها وتفتيتها ولن أتطرق لما لمسناه جميعًا وعشناه مع الجماعة الإخوانية الإرهابية الذيل الاستعمارى منذ نشأتها وكيف كانت ستعطى مصر جائزة كبرى لاستراتيجية هذه الدول الاستعمارية العتيقة فى هذا.
 قام الجيش بقيادة السيسى سواء كان وزيرًا له أو رئيسًا منقذًا ليعمل على إيقاف هذا المخطط الذى ما زال يلقى بظلاله حتى يومنا هذا فى مقاومته بكل الأشكال سواء بالاعتراض على استخدامنا لهذا السلاح أو ذاك أو فى حقوق أفراد مارقين، ولكننا لم نقف مكتوفى الأيدى عند هذا ولَم تغفل عين القائد عن ردع من تسول له نفسه المساس بمصر، فقام بجسارة بتغيير العقيدة القتالية للجيش تتوافق والعدائيات المستحدثة وغير فى قيادات الجيش ليحدث التناغم بين العقيدة والتنفيذ، ولنا الوقوف بوعى أمام تدريبات ومناورات عسكرية تمت خلال عام واحد هو 2018 لنجده يصل إلى حوالى ( 20 ) ما بين جيوش عربية وتحالف إسلامى وجيوش أفريقية وأخرى كونية وأيضًا محلية فى كل المناطق وبمختلف الأسلحة علاوة على تدريبات بحرية عالية المستوى فى البحرين الأحمر والمتوسط للدول ذات الصِّلة سواء غربية أو عربية، وبما أن الاستراتيجية العسكرية لجيوش العالم قد تغيرت مع بداية قرن جديد وبما أننا نجارى كل ما هو مستحدث عسكريًا لا يحق لأى من كان بعد أن نبتاع منه معدات عسكرية أن يسألنا كيف نستخدمها أو متى؟ فهذا حق لنا أن تقف (الميسترال) فى عرض البحار المصرية للردع والدفاع عن مقدراتنا البحرية، وأيضًا طالما الإرهاب يستخدم معدات جيوش وليس أسلحة أفراد محدودة لا تقتل إلا شخصًا واحدًا ولكن أسلحتهم فتاكة يمكنها القضاء على كتائب عسكريه كاملة ويتم هذا فى مسرح عسكرى مكشوف، أما داخل المدن فهناك تعاون بين قوات الأمن الداخلى والجيش، ومن هنا فإن استخدام مدرعات فى حرب الإرهاب هو لمناهضة الأسلحة التى تحصل عليها الجماعات الإرهابية عن طريق الذين يقومون بالحروب نيابة عنهم فصاروا إرهابًا لأوطانهم ومرتزقة للغير.




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
حرائر  « البنا» والرئيسة  « المفداة»  (١)
المعارضة العادلة والمؤتمر السابع للشباب
«قطر» الحبيسة و«بربرة» المنطلقة
«ناصر»  يمنح  «روزا»  100 ألف جنيه 
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
فاريا ستارك.. والإخوان «15»   «لقمة وطلعت مصطفى وندا والقرضاوى والعشماوي» مؤسسو إخوان العرب 
حرب الاستنزاف السياسى من 25 يناير 2011 : 30 يونيو 2013
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
«فاريا ستارك» والإخوان (11) البنّا: المسلم لن يتم إسلامه إلا إذا كان سياسيًا
«فاريا ستارك» والإخوان (10) «البنا» وطلباته الثلاثة من الحكومة
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
«فاريا ستارك» والإخوان (7) كيف دخلت الجماعة حرب فلسطين ولماذا؟
«فاريا ستارك» والإخوان (6) بريطانيا تطلق على الإخوان «طفلها المُدلّل»
«فاريا ستارك» والإخوان (5) لعبة الأمم وصراع الدول الدينية
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
«فاريا ستارك»  والإخوان «2»
« فاريا ستارك» والإخوان (١)
الشباب علاقات تعيش
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
الإخوان وغير الشرعية
الإهمال والإدمان والإرهاب
الإخوان ومرتزقة الانفتاح الإرهابى
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
الصحافة والإعلام والدستور
الصفقة سيئة السمعة و28 يناير وإيران
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
الكورة والقوى الشاملة للدولة
الإخوان الإرهابية والمحبة المسيحية
مبارك وشهادته وصفقة القرن
معسكر مشترك للإخوان واليهود
 «المهادن» وهدية الجناح العسكرى وأكذوبة العالمية
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
جماعة «الإخوان الأشعرية» فى الأزهر
ثلاثية الأحداث والأخلاق
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
«شباب» زى الورد ده ولا إيه؟
السيسى يحقق أهداف (حنا وحمدان)
صداقة «السيسى - بوتين» يحميها «المظلِّيون»
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
بالبلدى كده.. هو السيسى عمل إيه ؟
  الجيش والأحزاب والقانون
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF