بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

910 مشاهدة

9 فبراير 2019
بقلم : مفيد فوزي


«الصحافة الرياضية عندنا أكثر تقدمًا وحماسًا من الصحافة الفنية، ربما لأن الذين يكتبون أبواب الرياضة يفهمون فى الرياضة»

>    بدعوة من أيمن الحكيم مؤلف «سيرة الحب» البانوراما الغنائية لقصة لحظات محنة عاشها بليغ حمدى فى الغربة، ذهبت أرى العرض الجميل الذى تقمص فيه «إيهاب فهمى» شخصية بليغ حمدي. وهذه هى ملاحظاتى على العرض:
1-    الإسراف فى التابلوهات الراقصة..من الممكن اختصارها.
2-    عدم المبالغة فى «جنون» بليغ حمدى، فقد كان التزامه الوحيد نحو المزيكا وكان يسافر إلى مناطق غير مأهولة ليجمع الفولكلور.
3-    عدم التركيز على علاقته بعبد الحليم حافظ، فقد كانت هى الأقوى وعلاقته بالتعاون مع أم كلثوم جاءت متأخرة.
4-    صفية حمدى شقيقة  بليغ كانت بمثابة الأم بعد رحيل أمه، وكان شقيقه د. مرسى سعد الدين من مثقفى مصر.
5-    بعد براءة بليغ حمدى فى مشهد المحكمة، كان يمكن أن تُغلق الستار، إذ إن أى إضافة أفسدت حلاوة البراءة، ثم إن البراءة تعنى الحرية لبليغ حمدى، وهو ما كان يصبو إليه ليعود للوطن الذى احتضنه: مصر.
    ومع ذلك فإن العرض الغنائى والمزج بين الشاشة والواقع يقول كلمة عن بليغ حمدى بلبل الموسيقى، ربما غابت قليلاً، لكنها قيلت وهى إنصاف لبليغ حمدى، ولعلها إحاطة للجيل الذى لم يعرف بليغ حمدى الذى عاش حياة مضطربة، لكنه كان مخلصًا لوجه الموسيقار أكثر من الالتزامات الحياتية العادية.
>    كان ينبغى أن ننتبه مبكرًا لأهمية وجود جراج مع أى مسرح بدلًا من أن يتحول الشارع إلى جراج. والحقيقة أن بناة المسارح كانت مساحة الخيال فى أذهانهم.. قليلة !
>    والحقيقة أن الماليات المحدودة فى  وزارة الثقافة قد طالت الدعاية للعرض، وتوقعت وريقات أعرف منها أسماء نجوم العرض واسم المؤلف والمخرج ومدرب الرقص، فأنا لا أعرف اسم من أدت شخصية أم كلثوم وإن كنت أعرف من تقمص شخصية محمد عبدالوهاب وعبدالحليم.
>    لم أستطع أن أمسك بشخصية عفاف راضى فى العرض الغنائي. وقد عشت مولد عفاف راضى عندما دعانا عبدالحليم حافظ وأنا فى بيروت لنسمع شريطًا مسجلًا لعفاف راضى قبل أن تنطلق.
>    الكشافون العظام الآن هم: محمد صبحي، أشرف عبدالباقى وخالد جلال.
>    لابد من التوقف عند تجربة «مسرح مصر» لأشرف عبدالباقى الذى أعطانا 120 عملًا على المسرح ويشارك فيه بأدوار قصيرة جدًا، ربما مشهد أو مشهدين ويعطى الضوء للشباب الواعد. إن أشرف عبدالباقى نموذج للعطاء بين نجوم جيله وطول الوقت أتابعه على الشاشة فى 6 ستات وأضحك من قلبي!
>    وضحكت فى مسرح مصر حتى الدموع، ويبدو أن أشرف عبدالباقى شديد الاقتناع بفلسفة فؤاد المهندس «الضحك للضحك»، وليس من الضرورى أن يكون الضحك بهدف. كان فؤاد المهندس يقول: الضحك هدف فى حد ذاته !
>    سمعة الفنان هو وحده المسئول عنها، تصرفاته، سلوكه والزى الذى يرتديه.
>    لا أوافق نجمنا المحبوب محمود الجندى على نقده الحاد علنًا لفاروق الفيشاوى وأحمد الفيشاوي. ولا أحجر على رأيه ولكن للصدق حدود.. لا تجرح !
>    لا حس ولا خبر عن «المسرح القومي» الذى كان مضاءً فى الستينيات!
>    فى جيلى لم نعرف سوى الفيلا وكانت حوارات السينما تطلق عليها «السراي»، الآن أصبح الكومبوند هو اللغة والسكن !
>    سألتنى صحفية شابة فى معرض الكتاب، ما حجم الثقافة فى برامج التليفزيون بتنوع شاشاته فقلت: نص فى المية !
    هل بالغت ؟!


من بريدى

>    سمية الشاهد من كرموز إسكندرية «لا تتعصب لجيلك يا أستاذ،  فهذا الجيل لم تنضج مواهبه، إنها أحكام مبكرة يا فندم»
>    على الحمد البحرين «هل كان عبدالوهاب يغار من اهتمام عبدالناصر بأم كلثوم ؟»
>    إنجى الصاوى كوافيرة «كل النجمات شبه بعض فى هذا الجيل»
>    سامى شوقى «أنا قارئ  مواظب للناقد طارق الشناوى فهو للحق ناقد معاصر»
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF