بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!

242 مشاهدة

9 فبراير 2019
بقلم : محمد جمال الدين


حقوق الإنسان والحرية والعدالة والشفافية، هذه هي الكلمات التي اعتاد ترديدها على مسامعنا قادة الغرب، ليذكرونا برفاهية ديمقراطيتهم وشفافيتهم وحريتهم وعدالتهم التي ينعمون بها ويسبحون بحمدها ليل نهار، في نفس الوقت الذي ينددون فيه  بجرائم دول العالم الثالث في هذا الشأن بالتحديد «حسب ما يرونه هم»، آخر من أخذ على عاتقه تذكيرنا بحقوق الإنسان وغيرها كان الرئيس الفرنسي «ايمانويل ماكرون»، بالطبع سبقه من قبل قادة ومسئولون كثر من قادة الغرب حامى الحمى والحريات والعدالة، وللسيد «ماكرون وغيره من قادة الغرب» أذكره فقط وأذكر غيره بواقعة وقعت أحداثها في عام 1991 كان بطلها مواطن أمريكي أسود يدعى «رودنى كينج» تم إيقافه أثناء قيادته لسيارته من قبل مجموعة من رجال الشرطة لتجاوزه الحد الأقصى للسرعة، ثم تم إنزاله من سيارته حيث تم الاعتداء عليه بوحشية  وتعمد، ولحسن حظ «كينج» شهد واقعة الضرب مواطن أمريكي يدعى «جورج هوليداى» تصادف أن منزله قريب جدًا من موقع الحادث، والذي بدوره أرسل فيديو الضرب إلى محطة تليفزيون أذاعت أجزاء منه، مما أحدث دويًا كبيرًا بين الأمريكيين «السود منهم على وجه التحديد»، المؤسف في هذا الحادث أنه عند تقديم أفراد الشرطة المعتدين إلى المحكمة، تم تبرئتهم جميعًا من جريمة الاعتداء بالضرب رغم الفيديو المصور للحادث، حيث رأت هيئة المحلفين التي لم تكن تضم أي صاحب بشرة سوداء، أنه لا وجه لاستخدام القوة المبالغ فيها رغم الكسور والعاهات المستديمة التي تمكنت من «كينج».. ولكنها العنصرية التي يعانى منها المجتمع الغربي، التي لم يحدث أن نصفت مواطنا أسود، وهذا تحديدًا ما دعا الأمريكيين السود من القيام بأعمال تخريب وشغب واسعة النطاق في لوس أنجلوس عام 1992، قتل على أثرها قرابة الـ60 شخصًا وجُرح ما يقرب من 2400 ضحية واعتُقل نحو 16 ألف مواطن مما أدى إلى وقوع خسائر مادية جسيمة.. هذه واقعة من وقائع عدل وحرية وشفافية الغرب، وحدوتة حقوق الإنسان التي لا تفرض سوى علينا نحن العرب والتي يتباكى عليها السيد «ماكرون» غافلًا ومتعمدًا القتلى من أصحاب السترات الصفراء الذين قتلتهم شرطته جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من جميع المحطات التليفزيونية في العالم جله، ولكن لا حياة لمن تنادى، فالعرب هم وحدهم المنوط بهم حماية حقوق الإنسان، والعرب وحدهم هم المنوط بهم الرد على أي استفسار يخص الإنسان وحقوقه، وكأن عجلة الزمن قد عادت بنا إلى الخلف مرة أخرى لتذكرنا بمجتمعات العبيد والأسياد، التي بفضلها انتعش الغرب وبنى حضارته بإراقة المزيد من دماء الشعوب والمجتمعات التي ساعدت في نهضته، وحسنًا فعل عندما رد الرئيس «السيسى» على صاحبنا عندما ذكره بالإرهاب الذي نال من مصر وطال فرنسا، وبأنه يحكم وفقًا لإرادة الشعب المصري الذي اختاره، وتغافل قاصدًا أن يذكره بممارسات الشرطة الفرنسية في تعاملها الفج مع أصحاب السترات الصفراء، «إعمالا بمبدأ حسن الضيافة وإكرام الضيف» بالمناسبة ما ذكره الرئيس الفرنسي أو يفعله، لا يختلف كثيرًا عما يفعله الرئيس الأمريكي «ترامب» الذي لا يرى أو يسمع عن انتهاكات الشرطة الأمريكية المتوالية على المواطنين السود في بلادة، مثلما لا يرى أو يسمع عن الاعتداءات والانتهاكات لحقوق الإنسان، التي تقوم بها ربيبته إسرائيل في حق المواطنين الفلسطينيين أصحاب البلاد الحقيقيين، تطبيقًا لنظرية «ودن من طين وأخرى من عجين» التي تسمح فقط بانتهاك حقوق المواطن الفلسطيني، بل وقتله إذا لزم الأمر، بعد أن تم اغتصاب وطنه.
السادة حكام الغرب ارحمونا يرحمكم الله من شعاراتكم الجوفاء عن الحرية والعدالة والشفافية التي تصدعون بها رءوسنا كلما ضاقت بكم السبل، ولهذا نطالبكم بتطبيقها عندكم أولًا، حتى يحق لكم أن تطالبونا بها، وواقعة «رودنى كينج» ليست سوى قليل من كثير فتاريخكم قديمًا وحديثًا يحتوى على العديد من جرائم العنف والاضطهاد التي يندى لها الجبين، ولكن يبدو أنكم لا تتذكرون سوى ما على الغير.




مقالات محمد جمال الدين :

وصاية ليست فى محلها !
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF