بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 فبراير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

سنوات "المهمة المستحيلة"!

283 مشاهدة

9 فبراير 2019
بقلم : هاني عبد الله


بين ثلاث مراحل [أعقبت أحداث 25 يناير من العام 2011م]؛ يُمكننا – بكثيرٍ من الجزم، والحسم أيضًا – أن نضع مزيدًا من نقاط (ما جرى ببر مصر) فوق حروف ما يُمكن أن نطلق عليه، بارتياح شديد: [سنوات المهمة المستحيلة].

فعلى  أرض الواقع، كانت تدور الأزمات (المجتمعية، والاقتصادية) فى مصر، حول خمسة محاور.. ومع صعود «الإخوان» لسُدَّة الحُكم أُضيفت أزمة الهوية (إذ كنا أمام مشروع يُعادى – تمامًا – مبادئ الدولة الوطنية).. ومع سقوط حُكم الجماعة، كان أن وصلت المحاور التى يجب أن يتحرك عبرها [كل من يتجاسر ويقترب من زمام إدارة الدولة] إلى نحو 10 محاور (سياسية خارجية.. وداخلية.. واقتصادية.. واجتماعية، أيضًا).





كانت الأزمات [المتوارثة]:


(أ)- احتكارية عوائد النمو الاقتصادى


(ب)- زيادة عجز الموازنة


(ج)- التأقلم مع منظومة الفساد


(د)- ارتفاع نسبة البطالة


(هـ)- زيادة معدلات الفقر


.. وهى أزمات تكفى (فى حد ذاتها) لغل يد كل من يسعى لتجاوز إرث سنوات الماضى (تنمويًا، واجتماعيًا، وسياسيًا).. ومع ذلك.. كان أن تمخض عام [ما بعد أحداث يناير]، عن إضافة تحدٍ جديد أمام «الدولة المصرية» (التى كانت تُعانى – من حيث الأصل - تراجعًا نسبيًا بفعل ما أحدثته الوقائع من اهتزازات داخلية).. إذ أسفر العام 2012م، عن صعود جماعة الإخوان (الإرهابية) إلى سُدة الحكم.


.. وهى جماعة، بحكم طبيعة تكوينها (التنظيمي، والعقائدي) تقف فى موضع «الخصم» من مرتكزات «الدولة الوطنية» بمفهومها المعاصر؛ إذ تتراجع مرتكزات الدولة الوطنية (داخل الجماعة) فى مقابل التمسك بمعتقدات غير عصرية (دولة الخلافة نموذجًا).. وبالتالي.. فإنَّ جُل أبناء التيار ينطلقون فى فهمهم لنموذج «الدولة الحديثة» (بحدودها الجغرافية، المُتعارف عليها) من أنها حدود مصطنعة، تُجافى مقتضيات السياسة الشرعية(!)
 


 

والغريب فى الأمر.. أنَّ هذا النموذج (المتكلس عند صفحات الماضي) من المفترض أن يكون نموذجًا [عدائيًا] وعلى النقيض من السياسات الغربية بالمنطقة.. إلا أن [الواقع] كان على خلاف هذا الأمر تمامًا(!).. إذ أسهمت السياسات الغربية (الأمريكية على وجه الخصوص) فى أن تدفع بهذا التيار دفعًا إلى سدة الحكم (لا فى مصر فحسب، بل فى عديدٍ من البلدان العربية الأخرى)، فى سياق برامج [توظيفية]، كانت تستهدف:


(1)- أن تعمل تلك التيارات كعنصر جذب لـ«عناصر التطرف» من العمقين (الأمريكى والأوروبي).


(2)- وضع التيار الدينى على [خط تماس مباشر] مع الكيان الصهيونى المحتل (إسرائيل).


(3)- الاستفادة من التيار الدينى «السُّني» (على العكس من التيار القومي) فى تأسيس كيانات عسكرية تقف على خط المواجهة مع «القوى الشيعية» بالمنطقة (فى سياق سيناريو محتمل لحرب إقليمية مذهبية).


كما كانت ركيزة القوى الغربية فى هذا، دولتي: تركيا (الإردوغانية)، وقطر.. إذ كان لكل منهما دور (مرسوم غربيًا) فى بلورة صعود التيار إقليميًا، واحتضان تحركاته التنظيمية (على نطاق واسع).. لذلك.. عندما سقط حكم الجماعة فى 3 يوليو من العام 2013م، كان أن شكل الثلاثى (تركيا/ قطر/ تنظيم الإخوان الدولي) أحد محاور المواجهة مع الدولة المصرية.





خلال العام الذى حكم خلاله الإخوان بالفعل، كان أن تقاطر عديدٌ من عناصر التطرف والإرهاب على الداخل المصرى (راجع الهدف الأول من برنامج تصعيد التيار).. وهو ما مثل أول التحديات [الطارئة] والمُستحدثة أمام الدولة المصرية.. إذ تحول كل من ارتبط ببرنامج تصعيد «تيار الإسلام السياسي» للسلطة إلى خصوم مباشرين للدولة المصرية (التى أجهضت المشروع) من حيث الأصل.


.. وكانت التحديات الجديدة:


(أ)- تزايد أعمال العنف والإرهاب (شرقًا وغربًا).


(ب)- عداء أمريكى مُعلن من قبل إدارة أوباما (صاحبة مشروع التصعيد).


(ج)- عداء أوروبى من شركاء واشنطن.


(د)- تحالف ثلاثى لدعم الإرهاب تجاه الدولة المصرية (قطري/ تركي/ إخواني).


(هـ)- امتداد تأثير الدعاية الغربية المضادة لمشروع [دولة 30 يونيو] إلى العمق الإفريقى (الاتحاد الإفريقى نموذجًا).



 

واقعيًا.. ورثت دولة 30 يونيو (بقيادة عبد الفتاح السيسي) أزمات ما قبل يناير وما بعد عزل الإخوان (مُجتمعة).. وكان عليها أن تتحرك سريعًا لدعم واستعادة الثقة مرة لمفهوم «الدولة الوطنية»، بالقدر نفسه الذى تتحرك من خلاله لدعم المشاريع التنموية، والقومية العملاقة؛ لتحسين الأوضاع المالية والاقتصادية والاستثمارية، والقضاء على الفقر (ببرامج حمائية للطبقات الأكثر احتياجًا)، وتقليص نسبة البطالة.


وفوق هذا وذاك.. كان عليها أن تتحرك [على المستوى العالمي] لإعادة تمركزها دوليًا، فى مواجهة ضغوط (أمريكية وغربية)، ومؤامرات الثلاثى (قطر/ تركيا/ الإخوان) الداعمة للإرهاب.. وأن تُحصن دوائر أمنها القومى الثلاث: (الدائرة العربية/ الدائرة الإسلامية/ الدائرة الإفريقية).


وبمزيد من القطع.. لنا أن نعتبر أن تسلم مصر لرئاسة «الاتحاد الإفريقي» خلال القمة الإفريقية بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا)، يُمثل – فى حد ذاته - المحطة العاشرة من سنوات «المهمة المستحيلة» لدولة 30 يونيو.. إذ نجحت «الدولة المصرية» فى استعادة القارة السمراء إليها من جديد.. لكن.. لم يزل – يقينًا - فى جعبة «الدولة الوطنية» (المصرية) الكثير، لتفعله.
 




مقالات هاني عبد الله :

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
أعمدة الحُكم السبعة!
خرائط الدم في الشرق الأوسط
100 سنة من الحب والحرية
خريف أوباما!
مصر "المدنية"
حديث الصواريخ!
أعوام الحسم في مئوية السادات
دماء على جدران باريس!
شيوخ وجواسيس أيضًا!
لصوص الدين
الفقيه الذي عذَّبنا!
خصوم الله!
عودة المؤامرة!
محاكمة 25 يناير!
روزاليوسف والسلطة
قمة الثقة
القاهرة.. موسكو
القائد.. والرجال.. والقرار
الدولة اليقظة
القاهرة.. نيويورك
11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
طبول الحرب الإسرائيلية!
الحج لـ "غير الله" عند الإخوان!
التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
من يدفع للزمَّار؟!
إسلام ضد الإسلام!
تصحيح "أخطاء التاريخ" في جامعة القاهرة
23 يوليو .. الثورة و "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
الداعية والنساء!
3 يوليو.. كيف أنقذت الثورة "شباب الجامعات" من مخططات الإخوان؟
30 يونيو.. وثائق "الخيانة الإخوانية" لمؤسسات الدولة المصرية
خطايا الكاردينال.. وأخلاقيات السياسة!
كلمة السر: 24 شهرًا !
7 معارك لـ«السيسى».. فى ولايته الثانية
نهاية أسطورة «صفقة القرن»!
الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
الطريق إلى فارس.. استراتيجية ترامب لـ«إعلان الحرب» على إيران!
التنكيت على اليهود.. فى «يوم الاستغلال»!
وقفة مع «العدو» الإسرائيلى!
مصر.. و«الأمن القومى العربى»!
إمبراطورية الكذب!
الاحتلال الأمريكى!
لماذا أعلن «اللوبى الصهيونى» الحرب على انتخابات الرئاسة؟!
«الذكاء العاطفى» للسيسى!
رسائل «الملائكة» للرئيس
كل رجال الأمير!
لماذا تحمى «واشنطن» أبوالفتوح؟!
وقائع إجهاض «حرب الغاز» فى شرق المتوسط
وثائق «الحرب على الإرهاب» فى سيناء
الجيش والاقتصاد
حقيقة ما جرى منذ 7 سنوات!
التربص بالرئيس! لماذا تخشى «واشنطن» الأقوياء؟!
إحنا أبطال الحكاية!
لمصر.. ولـ«عبدالناصر» أيضًا!
أذرع «المخابرات التركية» فى إفريقيا!
وقفة مع «الحليف الأمريكى».. الوقح!
صفعات «بوتين» الـ7 لإدارة «ترامب»!
شالوم.. يا عرب!
التحركات «البريطانية».. لدعم الإرهاب فى «سيناء»!
ليالى «النفط» فى نيقوسيا!
48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
المكاسب «المصرية» من منتدى شرم الشيخ
حقيقة ما يحدث على «حدود مصر» الغربية
كيف تختار «روزاليوسف» أبناءها؟!
اقتصاديات «التسليح» العسكرى!
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
دموع فى عيون «أمريكية» وقحة!
وثائق الإرهاب
من يحكم أمريكا؟!
الصراع على الله!
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
استراتيجيات «التلاعب بالعقول»!
الانتصار للفقراء.. أمن قومى
الجيش والسياسة.. والحكم
بالوقائع والتفاصيل: كيف سيطرت «المخابرات الأمريكية» على «ترامب».. فى 75 يومًا!
الممنوع من النشر.. فى لقاء «رؤساء المخابرات» بالقاهرة!
.. ويسألونك عن «الدعم»!
يوم الحساب!
الانتهـازيـون
كيف يفكر الرئيس؟
الصحافة والسُّلطة
(سنافر) هشام قنديل!
خسئت يا «إريك»!
بقلم رئيس التحرير

وثائق الإرهاب القطري في شمال إفريقيا
من فوق وثائق ساخنة، لم تُهدِّئ من حرارتها برودة الطقس.. كانت الأنباء الواردة من المغرب العربى، مساء أمس الأول، أشبه بقنبلة جديدة ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
وصاية ليست فى محلها !
رشاد كامل
قصة اكتشاف روزاليوسف لمذكرات سعد زغلول!
د. فاطمة سيد أحمد
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
هناء فتحى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
د. حسين عبد البصير
ملامح الشخصية المصرية
د. مني حلمي
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF