بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

1054 مشاهدة

16 فبراير 2019
بقلم : مفيد فوزي


عندى اقتراح: «أن ينشئ معهد السينما مكتب «ريجيسير» لتشغيل طلبته وخريجيه فى الأفلام والمسرحيات، بحيث تلزم المؤسسات الفنية بالتعامل مع هذا المكتب ولا تلجأ للمكاتب الخاصة إلا فى الحالات الاستثنائية».


>     معرض فاروق حسنى الموسمى أكثر من مجرد معرض ولوحات. إنه «ملتقى» للأصدقاء، وحفل بدون موعد، وأهم من فيه هو شخصية المبدع نفسه فاروق حسنى الذى يتمتع بكاريزما خاصة.
>     محمد ثابت فنان مثال، كان وهو شاب يقرأ روايات إحسان عبدالقدوس وقد تربت مشاعره العاطفية على قصص إحسان، وفى مناسبة مئوية إحسان قدم- دون تكليف من أحد- تمثالا نصفيا لإحسان عبدالقدوس يزين قاعة تحمل اسم عبدالقدوس.
>    نعم، أفضل من حاور الأستاذ هيكل هى لميس الحديدى،لميس كانت «تشتبك» مع الأستاذ من أجل معلومة نجهلها، وغيرها ممن حاور هيكل اكتفى بالاستماع فقط!
>    إلهام شاهين لا تشاكس من أجل المشاكسة، طبيعة إلهام شاهين الاعتداد بالرأى،و«اقنعنى بالمنطق»!
>    هل من تدربت أذنه على أصوات أم كلثوم وفيروز وعبدالوهاب وعبدالحليم ونجاة وفايزة وأنغام.. لا تمر أصوات أخرى من أذنه؟!
>    كورة وفن: الاهتمام الأول لشاشات مصر الآن، وهى مسليات لا تصنع وجدان أمة.
>    للعلم، مؤلف اللحن المميز لبرنامج حديث المدينة هو الموسيقار جمال سلامة.
>     إذا أردتم قاموسًا فنيًا ضافيًا بالمعلومة والتاريخ والجغرافيا للزمن الجميل، فهو الفنان سمير صبرى.
>    لا أرى يسرا جديدة ولا ليلى علوى أخرى ولا نبيلة عبيد ثانية، البنات الجدد متشابهات فى الزى وفى قصة الشعر، لم تتميز واحدة منهن، حتى تصعد للصف الأول!
>    صفقوا للمخرج مجدى الهوارى الذى جعل من مسرح مدينة الإنتاج «تحفة فنية» تضاهى مسارح أوروبا، مجدى الهوارى يملك ذوقًا عاليًا وحساسية راقية فى الألوان والستائر والأركان.
    هذا الجمال cairo show يجعل كل من يذهب إلى هذا المكان يفخر أن فى مصر مثل هذا الرقى، والأهم أن رواد المسرح يحافظون عليه. منذ زمن طويل لم يعزف شباب الموسيقى للضيوف قبل بدء العرض.
    مجدى الهوارى الذى أعرفه مخرج سينمائى ومسرحى ولكنه مهندس بارع فى إضافة لمسات جمالية للمكان.
>    بالمناسبة المسرحية جميلة وقد أضحكنا الشبان أكثر من النجوم والمسرحية طويلة وتحتاج لاختصار مشاهد، وكنت أتمنى كحبكة إنهاء العرض فى لحظة معينة وهناك إنفاق سخى ملحوظ على الملابس واختصار التابلوهات مهم، وهنيدى وفؤاد إضافة أبهجت الأطفال أكثر وليس هذا عيبا إنه قمة الفن أن تبهج طفلا!
>     ياما طالبنا بوزارة إعلام ووزير إعلام، وكان الرفض حليفا حتى أصبح الآن ضرورة، من يتبوأ هذا المنصب؟ لابد أن يكون صاحب تجربة ويملك دائرة معلومات و.. قرار.
>    ليس بالضرورة أن يكون الأكفأ للأقدمية، ملاحظة بمناسبة إسناد المناصب فى الإذاعة والتليفزيون!
>    ماذا جرى للبرنامج الثانى فى الإذاعة الذى كان رافدا للثقافة وفى لحظة ما، كان كبار المثقفين يتولون إدارته؟ ماذا جرى؟
>    هل تذكر أحد مئوية قناة السويس ومئوية ثورة 19؟
>    يطغى على الأخبار مشروعات البناء، ودائما فى الصورة وفى الأخبار أنباء المشاريع العملاقة،أتمنى مشروعا فكريا واحدا، حتى ولو كان إعادة حصة المطالعة والتردد على المكتبة لتحسين محصول اللغة العربية التى تدنت.
>    من يقود حملة «تعريب» عناوين المحلات و«تعريب» عناوين البرامج، مثلا برنامج flash ماذا لو كان اسمه «لقطة»، ناهيك عن عناوين محلات البقالة والعصير والملابس، شىء يعيد للغة العربية بعض البهاء.
>    يستحق المصور الكبير رمسيس مرزوق التكريم على مشوار عطاء طويل وراء الكاميرا.

 

من بريدى

1 - صوفى عبدالله: «هل تدلونى على ممثلة كان اسمها صوفى ثروت أين هى؟!»
2 - أحمد أبو حرام- من طنطا «اسمح لى أسألك على طريقتك: هل تفضل فيروز على أم كلثوم هل تشكو شيئا فى أذنيك؟!»
3- عزة توكل من البحر الأحمر:«أرجوك لا تهاجم الممثلات المحجبات، هذا الحجاب قرارهن».
4- شاكر خير الدين- الواسطى: «هل عندنا منولوجست واحدة معترف بها؟ من هى؟!».
5- السيد شطا- المعادى: «حرام اللى عملته حضرتك فى الهضبة عمرو دياب ورأيته فى اليوتيوب بالموبايل!»

 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF