بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!

603 مشاهدة

23 فبراير 2019
بقلم : محمد جمال الدين


لم تجد دويلة الإرهاب حلًا يساعدها فى تحقيق حلمها الدائم بتحقيق الريادة والزعامة «وتحديدا حلم قادتها الملوثة أياديهم بالدم» سوى بتجنيس المتفوقين رياضيًا، ليشاركوا فى البطولات الرياضية الكبرى تحت راية علمها، أو بمعنى أصح باسمها، طالما أن حلم التفوق الرياضى الشريف لم ولن يتحقق قط سوى بانتهاج الطريق، بعد أن سبق وأهدرت هذه الدويلة ثروات شعبها على العديد ممن ينتهجون الإرهاب فى العالم جله، ولكنها لم تحقق لنفسها شيئا يذكر من رعايته، فقرر قادتها بينهم وبين أنفسهم سلوك طريق آخر لعله يأتى بنتيجة أفضل، فتفتق ذهنهم عن ولوج طريق التجنيس فى الرياضة، مقابل منح المزيد من العطايا والهبات المالية، التى دهست فى طريقها قيم الولاء والانتماء، التى تزرعها الأوطان بداخل أبنائها منذ ولادتهم، وهى القيم التى لا يمكن شراؤها بالمال، جل هذا من أجل تحقيق مكسب رياضى زائف «يدوم فقط لبعض الوقت» فى محفل كبير مثل الدورة الأولمبية أو فى بطولة عالمية أو قارية؟ لأنه بمجرد تحقيق الحلم أو الإنجاز أو حتى الاعتزال أو الإصابة أو كبر السن، ينتفى أو يزول الغرض عند من يديرون هذه الدويلة، فيعود جل شيء إلى أصله، لأن هؤلاء الأبطال الجدد لا يحملون جوازات سفر قطرية بالمعنى المفهوم، وإنما هم يحملون جوازًا يطلق عليه «جواز سفر مهمة» من الممكن جدًا أن تنتهى فى أى لحظة، وبالتالى لم يعد هناك سبب لتواجدهم على أرضها، والذى من أجله تم التعاقد معهم أو مع غيرهم، هنا لا يجد هؤلاء ما يفعلونه سوى نسيان كلمات نشيد «قسما بمن رفع السماء.. وقسما بمن نشر الضياء » فالسماء هنا أو الضياء ليست سوى كلمات «يتمتمون» بها لإقناع من جنّسهم أو اشتراهم حتى يشعروا بالانتماء وروح الضياء لدويلتهم الجديدة، التى أغدقت عليهم المال من خلال حملهم جواز سفر المهمة إياه.. بالمناسبة هذا ما حدث مع اللاعب «محمود صوفي» كابتن منتخب قطر السابق فى كرة القدم وصاحب الأصول الصومالية، والذى تم ترحيله من البلاد عقب اعتزاله.. الغريب فى الأمر أن يخرج علينا مسئول رياضى أو سياسى «لا تفرق كثيرًا» كبير فى هذه الدويلة مصرحًا: بأن التجنيس الذى تقوم به بلاده ويعد منهجا فى عملهم الرياضى هو حق مشروع، لأن دويلته رغم كونها قليلة العدد من ناحية السكان، إلا أنها كبيرة فى الطموحات وتسعى لكى تكون متميزة ومتفوقة رياضيًا «مؤكد بعد أن خاب أملها فى أمور أخرى».. ولكن لم يقل سيادته أنه يتبع فى سبيل تحقيق ذلك أساليب حقيرة ورخيصة، تتمثل فى أغراء رياضيى البلدان الأخرى، وتحديدا الفقيرة منها بالمال، هذا بخلاف خطف الرياضيين المتميزين من صغار السن، بحجة توفير عمل لأولياء أمورهم للعب باسم دويلتهم، لأنه فى الحقيقة لا يريد أن يعترف أن رياضييه من أبناء الوطن قد فشلوا فى الحصول على ميدالية فى أغلب البطولات العالمية التى شاركوا فيها، وحتى قوله إن التجنيس لا يوجد ما يحرمه قانونا، وأن أغلب دول العالم انتهجت نفس النهج، فهو أيضا قول مردود عليه، لأن الدول الأخرى لا تلقى بمن منحتهم الجنسية فى الشارع عقب الاعتزال. فمثل هذه الدول لديها قوانين تحترم، كما أن أمثال هؤلاء الرياضيين، أغلبهم من المهاجرين الذين عاشوا سنوات كثيرة فيها، وفى أحيان كثيرة ولدوا بها، فاكتسبوا ثقافتها وتكلموا بلغتها، مما يبين الفرق بين تجنيس فى دول تحترم الإنسان، وآخر فى دويلة تعتبره سلعة يتم الاستغناء عنها بمجرد فقدان صلاحيتها.
عموما إذا كانت هذه الدويلة مصرة على مبدأ التجنيس، فلا أحد يملك أو يستطيع أن يلومها، طالما أن القوانين واللوائح تسمح بذلك، وطالما أن حلم الميدالية يداعب خيال قادتها آناء الليل والنهار، كى يتفوقوا رياضيا كما يحلمون «بعد أن فشلوا وانكشف أمرهم فى رعايتهم للإرهاب».. لهذا أقترح عليهم أن يقوموا بتجنيس عدد لا بأس به من جماهير الدول الأخرى كثيرة العدد، علها تفيدهم وتحمس لاعبيهم سواء مجنسين أو من القلة من أهل البلاد الذين يمارسون الرياضة لحصد الميداليات، التى تحول حلم الحصول عليها إلى «هوس يكاد يصل إلى حد المرض» أصاب حكامها، حتى يعرفهم العالم بصورة وصفة مختلفة، عن الصورة والصفة التى اعتاد العالم معرفتهم بها، والمتمثلة فى اختلاق الأزمات ومساعدة وإيواء الإرهابيين والطعن فى الظهر وخيانة جل ما هو عربى، ولعل الفشل السياسى الذى يلازمهم يستطيع الجانب الرياضى أن يتفوق ويتغلب عليه، حتى ولو كان عن طريق المال والرشوة وخطف المواهب من الدول الأخرى والتجنيس.




مقالات محمد جمال الدين :

أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF