بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جزء مؤلم من حكاية

742 مشاهدة

23 فبراير 2019
بقلم : هناء فتحى


على عتبات عالمه الغريب والمخيف والمدهش والساحر يقف الروائى العربى الكبير «أمير تاج السر» مزهوًا ببنائه عاشقًا لأرض عالمه وزمانه وشخوصه كلها، حتى تلك الشريرة أو المنحرفة، لدرجة أنه منح مجرمًا كريهًا «مرحلى سواركى» ملكية وحق أن يكون الراوى داخل روايته البديعة (جزء مؤلم من حكاية).
إنها جزء مؤلم من حكايتنا نحنُ .. هى كل الحكاية، رغم أنه اخترع زمنًا ومكانًا وأسماء شديدة الغرابة والجدة لم أسمع بها من قبل، حتى الجنى والعفاريت داخل الرواية منحهم أسماء وسلوكًا مغايرًا، فهم ليسوا حُمْر العيون ضخام البنية أبدًا، لكنهم كانوا الضمير الغائب، كانوا الندم بعد انقضاء الأوان.
اختار «تاج السر» زمانًا لروايته عام 1750 -وللقارئ أن يضع زمنه هو فالتاريخ هنا غير ملزم وغير حقيقى - ومكانها كان «مملكة الطير» - وعلى القارئ أن يضع بلاده بدلًا من أطلس الرواية.. نعم هكذا.
مرحلى سواركى الراوى والبطل والقاتل بأجر يقتل بمتعة وبفن وبلا ألم.. كالصخر بلا مشاعر حتى إنه لا يعرف الحب ولا كيف يكون ولا يهتم لذلك مهما وقعت فى غرامه وأغرته أجمل نساء المملكة.. إنه لا يشعر سوى بمتعة قتلاه لخطة القتل الذى لا يعرف له سببًا، حتى ضحاياه حين ملأوا كوابيسه بصراخهم وتساؤلاتهم الحيّرى له: أنت قتلتنى؟ يرد: نعم قتلتك.. يعود التساؤل: لماذا قتلتنى؟ يَرُدْ: لا أعرف.. مرةً وحيدةً يساوره الشك والألم، مرةً واحدةً وحيدةً حين تُوَكّل إليه َُمهمّة قتل شخص يدعى «بستان الحلاق» وبعد أن يقتله يضطرب قلبه ويرى أنه شبه أخيه فى قريته البعيدة هناك حين تركها صغيرًا إلى غير رجعة، تنتابه الهلاوس والأوجاع فى مشهد يذكرك ببطلة مسرحية «سوء تفاهم» لـ«ألبير كامو» حين أمرت الأخرس القاتل بقتل ابنها ولم تكن تدرى أنه ابنها إلا بعد موته.
هو إذن لا يعرف لماذا يقتل، لكنه ينفذ أوامر شريرِِ آخر أكثر رعبًا وذكاءً منه اسمه «ديباج الفارسى» صديقه الحميم والأوحد فى العالم الغريب.
انظر لجدة الأسماء وغرابتها ودلالة الأسماء: «صدقات الصياد» و«ديباج كوثرى شهوار» و«سلالة» و«المريد مرجانة» و«كمانة» و«حرقل طباخ الملك» و«قدار غاسل الموتى» و«الشيخ الأزهر عازف آلة الجادور» و«الياطور حسن المعارض السياسى» ثم العفريت الجنى «سلاملى».
سيموت البطل لنفس الطريقة ونفس الخدعة التى قتل بها ضحاياه، فى نهاية الرواية سيوقع به صاحبه الأوحد سيوكل مهمة قتله لقاتل محترف جديد أكثر ذكاءً ودهاءً وحقارة.
ولن تنتهى الحكاية.. حكايتنا الغريبة!
ولسوف تتساءل وأنت تقرأ السطر الأخير فى الصفحة الـ322 من الرواية الجميلة للغاية المليئة بالأساطير: كيف ركب «أمير تاج السر» العالم المفكك - عالمنا - هكذا بكل تلك الدقة وبهذا الوضوح وبذاك التناسق للدرجة التى أعار فيها للجن والعفاريت أدوارًا داخل الرواية وصاروا شخصيات أساسية مثلهم مثل البطلين.. حتى البطلين يبدوان وكأنهما ممسوسان وكأنهما بالفعل من جنس بنى الجن /إبليس وليس بنى البشر/ آدم.
إلا أن أدوارًا أخرى داخل الرواية كانت لهم، فهم لا يتعاملون مع النبى «سليمان»، وهم ليسوا الهدهد الذى يأتى بالأخبار والأسرار.. لكنهم الضمير الإنسانى المعدوم فى النص الأدبى المذهل حين يتجلى فى أروع صوره.
 




مقالات هناء فتحى :

السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF