بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وما الحل بعد اعترافهم؟

416 مشاهدة

2 مارس 2019
بقلم : محمد جمال الدين


جاء البيان الأخير للجماعة الإرهابية إياها، الصادر تحت عنوان (رسالة الإخوان المسلمين: عزاء مؤجل وقصاص مستحق) والذى تعترف فيه صراحة بمسئوليتها عن الأعمال الإرهابية التى شهدتها مصر خلال الفترة الماضية، ليثبت للقاصى والدانى أن هذه الجماعة لم تكن أبدًا داعية للإسلام أو حتى راعية للسلم الاجتماعى كما تدعى، وأن شعارها الذى كانت تتغنى به بين الوقت والآخر بأنهم (دعاة وليس قضاة)، والذى سبق أن روج له مرشدهم الثانى (حسن الهضيبى) لم يكن  سوى وسيلة من وسائل الخداع التى يجيدون استخدامها، للتنصل من جرائمهم وأفعالهم الإرهابية، واتضح أنه ما هو إلا شعار كاذب اعتادوا ترديده لخداع الناس باسم الدين، ويثبت عدم اتباعهم لأى منهج له علاقة  بالحكمة والموعظة والدعوة الحسنة إلى الإسلام، ويؤكد أن السلمية التى يتشدقون بها، ما هى إلا نكتة من النكات الرخيصة التى يلقونها على مسامع البسطاء، للتنصل من أعمال العنف والإرهاب وإزهاق أرواح الأبرياء وقتل المصلين فى المساجد والكنائس، معتقدين بأنهم وبمثل هذه الشعارات يمكن أن تنطلى عمليات خداعهم المستمرة على أفراد المجتمع، ولكن هيهات فهاهو بيانهم الفاضح وفيه يعترفون بجل جرائمهم فى حق هذا الشعب المسالم، والذى من خلاله لم يكتفوا بالاعتراف فقط، بل دعوا وتوعدوا بتنفيذ عمليات إرهابية جديدة فى حق هذا الشعب، ليثبتوا بأنهم لم يكتفوا بكونهم دعاة فقط، بل أصبحوا قضاة وجلادين أيضًا، هذا بخلاف كونكم بغاة وطغاة، يقررون وينشرون الفتن ويسفكون الدماء تحت ستار دين إسلامى خاص بهم ولا يعرفه ولا يملك مفاتيح أسراره سوى قادة جماعتهم المجرمين أصحاب مبدأ الولاء التام والطاعة، أما الدين الحقيقى الذى يعرفه عامة المسلمين فى أنحاء الأرض كافة فهو منهم براء، فصدق عليهم قول سيدنا (على بن أبى طالب ، أول من أسلم من شباب مكة وابن عم رسول الله وأقربهم إليه، وصاحب العلم والتقوى، الزاهد فى أى مغنم والحريص على حرمة الدم، الشديد الميل لحفظ النفس، عندما اضطر وقتها إلى مقاتلة من أطلق عليهم كنية (الخوارج) الذين تشبهونهم الآن، بعد أن عطلتم مصالح الناس وتطاولتم على القانون والدولة، فأنتم لستم سوى جماعة أصابتكم فتنة، فبغيتم علينا وعلى الدولة والمجتمع يا من تعرفون حاليا (بخوارج كل عصر)، بعد اعتمادكم لمبدأ التفتيش فى قلوبنا وضمائرنا، وتحاكمون الناس على عقائدهم، فتكفرون هذا وتعطون صكوك البراءة لذاك.. ومن أجل هذا وغيره كثير من ممارسات هذه الجماعة الإرهابية، لا يجب أن تأخذنا بكم شفقة أو رحمة، (كما يطالبنا البعض من هواة فرض المصالحة على المجتمع لمثل هؤلاء المجرمين)، ولهذا يجب أن يكون الجزاء من نفس جنس العمل، فهذا هو المبدأ أو السبيل الوحيد الذى تفهمونه وتؤمنون به، مثلما نؤمن به نحن، ولكن طبقًا لتعاليم ومفاهيم الإسلام الصحيح التى لا تعرفونها، لذلك وبعد بيانكم الصريح والواضح فيه لغة التحريض لكل ذى عين، والذى تنذرون فيه المجتمع  بوقوع المزيد من الجرائم والإرهاب، وجب علينا حكومة وشعبًا، سرعة التحرك للسيطرة على موجة الإرهاب المحتملة القادمة، وذلك بالقبض على عناصر الإخوان المطلقة السراح وكذلك أعوانهم مع ضرورة تجفيف مصادر تمويلهم، التى يعتمدون عليها فى تنفيذ عملياتهم القذرة ضد الوطن، والمقدمة لهم من بعض الدول الراعية لهم وللإرهاب، لأنكم لا تستهدفون سوى تعطيل تقدم بلدنا وإيقاف مسيرته طبقا لمزاعمكم الباطلة، ولهذا نطالب قضاء مصر العادل  بسرعة البت القانونى فى قضايا الإرهاب المنظورة أمامه، حتى تستتب الأمور ويسود العدل الذى لا تعرف طريقه مثل هذه الجماعة، كما يجب على كل مواطن الوقوف بجانب الدولة، وذلك عن طريق الإبلاغ فورًا عن أى شخص يشتبهون فى كونه إرهابيًا أو عضوًا فى جماعة أو خلية تستهدف أمن وأمان الوطن، لأن الإرهاب لم ولن ينتهى من تلقاء نفسه .. وقانا الله وإياكم شر الفتن وحفظ بلادنا من جرائم تلك الفئة الباغية، خوارج العصر الحديث والقديم أيضًا.




مقالات محمد جمال الدين :

لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF