بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

1752 مشاهدة

9 مارس 2019
بقلم : مفيد فوزي


الحب المتبادل بين جمال الليثى وسعد الدين وهبة هو من عينة الحب المتبادل بين سعاد حسنى ونادية لطفى!

> كنت أشاهد برنامجًا لى مع ليلى رستم على شاشة ماسبيرو زمان اسمه «قمم»، كانت الحلقة مع الفنان الريادة يوسف وهبى، وعند انتهاء الحلقة فوجئت بتيترات النهاية تخلو من اسمى واسم ليلى رستم واسم المخرج أحمد بدر الدين!! أقول للمخرج أسامة بهنسى المشرف على ماسبيرو زمان: هذا عبث مرفوض، تستطيع أن تراجع بنفسك الحلقة التى أذيعت لتكتشف أن الحلقة اكتفت بأسماء الفنيين فقط....!
> هل يجوز ظهور سائق قطار رصيف نمرة 6 على شاشات الإعلام قبل تحقيقات النيابة؟!
> لا أعرف موقف الدولة من صناعة السينما بالضبط، لكنى أشعر أنها «لقيطة» ويتيمة!
> كانت درية شرف الدين تقدم زمان برنامج «نادى السينما» وكان الناس يستمتعون بفيلم أجنبى مُنتقى وناقد فنى للتعليق، كانت وجبة فنية فى المساء لمتذوقى السينما.. ويبدو أن أجمل الأيام لن تعود.
> ريهام حجاج، جمالها هجومى!
> لو خلصت النيات وصدقت الرغبات لأمكن عودة حفلات أضواء المدينة، ولاتزال هناك أصوات مصرية قادرة على الطرب، صحيح أنا أقرأ «أمانى» بعودة أضواء المدينة، ولكنها تظل أمانى، فمن يقيد إذاعة مصر من تحقيق هذا الأمل الذى يسعد الناس؟
> رأيت فنانًا شابًا يلتهم ساندوتش، فقلت له إن الموسيقار عبدالوهاب كان يمضغ ما بين أسنانه على مهل وربما كان يستغرق الغداء ساعة كاملة.. ولاحظت أن عينى الفنان الشاب كانتا «تتسع» من الدهشة!
> لابد لإعلام مصر أن يفتح بصراحة ملف «الإدمان» للمخدرات خصوصًا فى المهن التى تتطلب الانتباه الشديد.. إنه من المفجع أن يكون سائق قطار «مبرشم».
> لا أحد يستحق لقب «ماما» فى التليفزيون بعد «ماما سميحة» و«ماما سلوى حجازى» و«ماما نجوى»!!
> هذه «القطعية» من الفنانات صارت نادرة، أقول هذا بمناسبة انضمام الفنانة دلال عبدالعزيز إلى كتيبة مسلسل عادل إمام.
> لا يوجد فى إذاعة مصر برنامج فى شهرة «جرب حظك» لطاهر أبو زيد، ترى، هل بسبب غياب شخصية إذاعية بحضور طاهر أبو زيد؟ الإجابة أظن ذلك وعندى أمل!
> لم أر أسمهان، وتمنيت أن أراها.. وأحاورها.. كانت- كما علمت- عالمًا غامضًا من النساء وكان صوتها فريدًا.
> أظن أنه فى زمن خواطر فنية لإحسان عبدالقدوس، كان إبراهيم الوردانى يكتب فى الجمهورية «صواريخ»، وكانت كلماته مدببة.
> يكتب القدر تصاريف غريبة، ثلاثى أضواء المسرح، يموت الضيف أحمد مبكرًا، ويصمت جورج سيدهم، ويظل سمير غانم وحده على الساحة.
> فى بيت عبدالحليم حافظ المتواضع الأول حيث كان يعيش مع شقيقه محمد شبانة وكان فى المنيل، كنت إذا زرته، يقدمون لى عصيرًا مثلجًا من ثلاجة جارهم شفيق جلال! كان ذلك قبل الشهرة والسكن فى عمارة السعوديين ثم الحياة فى شقته بالزمالك قبل الموت.
> رتيبة الحفنى، كانت من «الكشافين» العظام فى اكتشاف المواهب فى الموسيقى والغناء، ولا أجد بديلاً لهذه العظيمة التى فاتها قطار التكريم.
> حلمى بكر قاعد لأدعياء الفن بالمرصاد.
> ليس عندنا سوى الدكتور صلاح فضل ناقدًا فى قامة لويس عوض!
> فى كندا وبالتحديد فى تورونتو، معهد متخصص لدراسة الأفلام التسجيلية، وفى مصر، الحكاية اجتهادية، وبضعة أسماء «مخلصين» للفيلم التسجيلى.
> يسرا، صامتة منذ فترة، هل هو صمت الاحتشاد لعمل فنى جديد أم صمت الغضب؟!


رسائل علي الموبايل

1 - خيرى مرتضى من بنها: «لماذا لا تطالب وزيرة الثقافة بمؤتمر عام ترد فيه على سؤال: أى فن تريده مصر فى هذه المرحلة؟».
2 - سمية الدفراوى طالبة: «قل فى خواطرك الفنية لمحمد رمضان: تواضع يا فتى....».
3 - سميحة الدرى طبيبة بميت غمر: «جيلكم كان جيل الرقى والجمال، وجيلنا جيل رانيا يوسف».
4 - عزت الأدور من المنيا: «اهتموا بسلوكيات الناس زى الكورة».




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF