بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دم.. الصعيد الرخيص

3724 مشاهدة

19 يناير 2013
بقلم : محمد جمال الدين


 

«ألا يكفى ما تعرضنا له من تشريفة الضرب المعتادة قبل ركوب القطار لإرهابنا وتنفيذ ما يطلب منا دون قيد أو شرط، ومعاملتنا مثل العبيد رغم أننا «ولاد ناس» فما حدث لنا فى هذه التشريفة لايرضى «مسلم أو كافر».. وأخيرا نفاجأ باستشهاد 19 من زملائنا دون أى ذنب ارتكبوه، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 107 آخرين، فمن المسئول عن حق هؤلاء الزملاء؟!».
 
هذا الكلام ليس من عندى وإنما صرح به جنود الأمن المركزى الذين أوقعهم حظهم العثر لركوب القطار المشئوم والذى انفصلت عربته الأخيرة فى البدرشين مؤخرا.
 
ما تعرض له قطار مجندى الأمن المركزى المقرر ذهابهم إلى معسكر التدريب يعد حادثا مأساويا بكل المقاييس أصاب نصف مصر المتمثل فى جنوبها «الصعيد» المنكوب دائما.. فعلى مقربة من البدرشين التى شهدت الحادث الأخير سبق وإن كان هناك الحادث الأسوأ فى تاريخ مصر والسكك الحديدية الشهير بحادث «قطار الصعيد» فى فبراير 2000 والذى راح ضحيته أكثر من 350 راكبا بعد اشتعال النيران به، وهو ما اضطر المسافرون للقفز من النوافذ، وهو الحادث الذى بسببه استقال الدكتور إبراهيم الدميرى وزير النقل، بالإضافة إلى أن هذا الحادث هو الذى لفت الأنظار للدكتور «محمد مرسى» رئيس الجمهورية الحالى الذى تقدم باستجواب عنه تسبب فى إثارة الرأى العام على حكومة الدكتور عاطف عبيد والرئيس المخلوع مبارك.
 
لم يكن حادث قطار مجندى الأمن المركزى آخر عهد هذا الإقليم بالحوادث المأساوية التى خطفت الكثير من أبناء مصر، فهناك حوادث أخرى متعددة منها حادث اصطدام القطار القادم من أسيوط فى 17 نوفمبر الماضى عند مزلقان قرية المندرة التابعة لمدينة منفلوط بأتوبيس خاص بمعهد أزهرى أسفر عن وفاة 48 طفلا وطفلة، والذى انتهى أيضا باستقالة رشاد المتينى وزير النقل، بالإضافة إلى استقالة هانى حجاب رئيس هيئة السكة الحديد.
 
ورغم تكرار حوادث القطارات فى الصعيد إلا أنها لم تلفت نظر المسئولين ولم يتم تداركها والسعى إلى القضاء عليها، بل إنها تزداد يوما بعد آخر، ونظرة ولو عابرة لأغلب المزلقانات على هذا الخط تؤكد أنها ليست سوى مصائد للموت لاعتمادها على العنصر البشرى الذى غالبا ما يكون غير مؤهل ولعدم اعتمادها وتطويرها وفقا للتكنولوجيا الحديثة المعمول بها فى هذا الشأن، كما أن أغلب القطارات التى تعمل على خط الصعيد لا تلقى الصيانة اللازمة أو العناية بها من ناحية النظافة والخدمات، مع الأخذ فى الاعتبار أن العمر الافتراضى لأغلب العربات انتهى منذ زمن.
 
وإذا كان هذا هو الحال فيما يخص السكة الحديد فى الصعيد فإن حال الطرق لايختلف عنها كثيرا، فحوادث الطرق وخصوصا على الطريق الزراعى لا تعد ولا تحصى لاختراقه مراكز المدن والمحافظات، وكثيرا ما يتم قطع هذا الطريق بسبب حوادث الوفاة لعابرى الطريق.
 
والغريب أن الدولة عندما فكرت فى إنشاء الطريق الشرقى والغربى للتيسير على المواطنين إلا أنهما يفتقدان إلى الخدمات رغم الجودة المتناهية للطريق الشرقى، أما الطريق الغربى فلا تتعدى الخدمات فيه سوى بعض الأكشاك التابعة للأهالى التى لا تقدم سوى المشروبات وبعض الحلوى، بالإضافة إلى المخدرات التى يتم بيعها بعيدا عن رجال الشرطة ولذلك سمى بطريق الموت.
 
والأمر نفسه يتكرر مع أتوبيسات الوجه القبلى فهى أيضا تعانى الإهمال وعدم الصيانة والنظافة مثل القطارات وكثيرا ما تتعطل براكبيها دون استكمال رحلتها، لذلك يكون من الظلم لشركة أتوبيسات الوجه القبلى مقارنتها بمثيلتها فى شركات غرب الدلتا وشرقها وسيظلم معها بالطبع الصعيد وأهله الذين ربما لاتعترف بهم الدولة كباقى مواطنى الجمهورية.
 
كلنا نعرف أن الصعيد من الأقاليم «الطاردة» وهذا ما أثبته علم الاجتماع لقلة الرزق به، وكذلك محدودية الأراضى الزراعية والخدمات، إلا أن ذلك لم يلفت أيضا انتباه المسئولين عن الدولة، وحتى عندما فكروا فى إقامة مدن صناعية بالصعيد أسوة بمدن مثل العاشر من رمضان و6 أكتوبر إلا أن المستثمرين هجروها لانعدام المرافق والخدمات بهذه المدن وعدم جاهزيتها بالقدر الكافى الذى يجعل من هذه المدن منتجة وتستطيع أن تجذب عددا كبيرا من المواطنين للعمل بها بدلا من هجرتهم إلى القاهرة والإسكندرية بحثا عن الرزق، ويكفى أن أغلب العاملين فى مجمع الألومنيوم بنجع حمادى من خارج الصعيد مما يؤكد أن يد الإهمال التى عانى منها الصعيد قديما مازالت مستمرة وفى جميع المجالات سواء كان ذلك اجتماعيا واقتصاديا وصحيا وتعليميا ورياضيا أيضا، فمازال الصعيد منسيا ويعانى ولايلتفت له أحد، ونتيجة لذلك كان حادث القطار الأخير الذى راح ضحيته شباب من خيرة شباب مصر ولا يمكن أن يتم تعويضهم بأى مبلغ مالى.
 
حادث قطار الصعيد أثبت بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك أن يد الإهمال طالت جميع مرافق مصر بما فيها مرفق السكة الحديد الذى بدوره نال من الصعيد وأهله الذين يتم التعامل معهم عن طريق المسكنات التى تخفف من الألم دون أن تداويه وهذا ما نحذر منه.
 
الصعيد يحتاج إلى اهتمام حقيقى يساعد فى نمو هذا الجزء الغالى من أرض الوطن، حتى لا نفاجأ بمن يخرج منه لينادى باستقلاله لإحساسه بالغربة فى وطنه بدلا من الذهاب إلى القاهرة للبحث عن الرزق والعلاج.
 
وأخيرا يا مسئولى مصر ارحموا الصعيد وأهله فهم مصريون مثلنا ومثلكم.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF