بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وكشفت «برايتون» المستور !!

165 مشاهدة

23 مارس 2019
بقلم : محمد جمال الدين


فى روايته الأولى «حدث فى برايتون» وضع الدكتور سامح فوزى جل همة فى البحث عن الذات المفقودة فى مجتمعاتنا الشرقية حال مقارنتها بمجتمعات الغرب، وهذا تحديدا ما عبر عنه فى الإهداء الذى يتصدر صفحات الرواية «إلى من يجدد ذهنه، يتمرد على ذاته العميقة، ويفتح نوافذ شخصيته، ويسمح بتشكيل ذات جديدة داخله».
فبطلة الرواية «منه الله محمد» باحثة مجتهدة، ولكن شاء حظها ألا تعمل فى سلك التدريس فى الجامعة، لأن مثل هذه الوظائف محفوظة لأصحاب المقام الرفيع من السادة أبناء الأساتذة، فرضيت أن تعمل كباحثة فى الجامعة التى رفضتها أستاذة، ولكن قبلتها كموظفة، وهذا يأتى استكمالا لسوء حظها الذى يلازمها منذ ولادتها، حيث نشأت فى إحدى قرى الصعيد المنسى عن قصد وتعمد، قرية تفتقد الخدمات العامة، وتنكمش فيها فرص الحياة الاقتصادية، تعيش فى أسرة يكاد يكفى الأب احتياجاتها الأساسية، لم تعرف طوال حياتها الدراسية سوى سياسة الفستان الواحد، ولم تتغير هذه السياسة ألا عند التحاقها بالعمل فى الجامعة، رغباتها بسيطة وأحلامها متواضعة وثقافتها متوسطة وقراءتها العامة محدودة، بوجه عام هى لا تصلح سوى أن تكون موظفة أكثر من كونها باحثة، بحكم النشأة والمجتمع والفقر الذى يحاصرها ويحاصر أسرتها فى مجتمع الصعيد المغلق بالضبة والمفتاح على من فى مستواها، تنتظر العريس الذى قد لا يكون حاصلا على مؤهل دراسى عالٍ، ولكنه عمل فى بلاد الخليج أو هاجر بطريقة غير شرعية إلى أوروبا، ثم عاد إلى قريته ليبنى منزلا على النمط الحديث، نمط لم تعتده فتيات القرية أو يرين مثله حين يحل عليهن قطار الزواج، وهو بالمناسبة الأمل المنشود لوالد ووالدة «منة الله» التى يفتخران بآدبها وتدينها والتزامها الخلقى، فهى منذ الصغر حريصة على الصلاة والصوم، ارتدت الحجاب مبكرا مثل أغلب بنات جيلها، تعرف حدود الدين وشرور الإثم، وبفضل تفوقها وبمساعدة من بعض أساتذتها تحصل «منه الله» على منحة دراسية للحصول على الماجستير والدكتوراه من جامعة «سأسكس» بمدينة برايتون فى جنوب بريطانيا، قبل السفر قال لها أستاذها الذى ساهم فى فتح مجال الدراسة لها فى الخارج: «سوف تسافرين بإذن الله إلى الجامعة فى بريطانيا، أود أن تعرفى شيئا مهما، الدراسة ليست كلها تعليم، فيها كثير من الثقافة، حاولى أن تتعلمى طريقة تفكير أفضل فى الحياة»، وقتها لم تستوعب مغزى الحديث، ثم عاد وقال: «سوف تجدين حياة غير تلك التى تعرفينها هنا، المجتمع غير المجتمع والناس غير الناس، حاولى أن تفهمى المجتمع الجديد، لأن الحياة دائما طريقة أكثر منها أى شىء آخر».. كلام يبدو لها مثل أسطوانة كمبيوتر مضغوطة.
لم تشغل بالها كثيرا بالتفكير فيه، سوى بعد سفرها وبداية رحلة البحث عن ذاتها التى افتقدتها فى بلدها بحكم النشأة والعادات والتقاليد البالية التى ابتلى بها مجتمعنا، والتى ساهم بترسيخها فى عقولنا سياسة تعليمية تعتمد على الحفظ والتلقين، لاغية بذلك أى منهج خاص بالبحث والاجتهاد والتطور، مدمرة فى طريقها ذواتنا التى ألقيناها عن طيب خاطر فى الجب منذ سنين طويلة.
هذا ما اكتشفته بطلة رواية الدكتور سامح فوزى عند دراستها فى الجامعة البريطانية، وتمردت عليه عندما اقتربت من زملاء السكن التى رفضت الحديث معهن فى لقائها الأول بهن، وكانت تخجل من رؤيتهن لملابسها الداخلية، مثلما خجلت من رؤية شاب يقبل فتاة فى السكن المقابل لها، حتى استطاعت وبمساعدة من إحدى زميلات السكن فى إقناعها من الخروج من هذه الشرنقة التى وضعت نفسها بداخلها دون قصد أو إرادة منها، لتبدأ رحلتها فى التمرد على الذات العميقة بداخلها، بعد أن اتضح لها خطأ نمط تربيتها، وعرفت أن الشعور بالخوف الذى تملك حياتها أوقعها فى فخ العزلة ومواجهة الحياة التى اعتادت عليها فى قريتها، والتى لم تشعرها قط بالإحساس بالسعادة والحرية وراحة البال أمر لا يفيدها أو يفيد غيرها من البشر، وهو أيضا ما جعلها تتمرد على زواجها من رجل أراد استغلالها وكبت حريتها ولم ير فيها سوى كونها أنثى يختزلها فى جسد، متوهما أن بالإمكان التحكم فيه وقتما يشاء بحثا عن غرائزه، وقتها فقط عرفت مغزى كلام أستاذها بأن الحياة ليست دائما تعليما، رغم تمسكها بقيمها وتدينها مع تسليمها بحق الآخرين فى الحياة بطريقتهم، ولكنها فضلت هذه الثقافة وهذه الطريقة لتعيش حياة أفضل ورؤية أشمل، مستمتعة وباحثة عن مفاتن الدنيا المفقودة فى مجتمعاتنا، وهو المنهج الجديد الذى ارتضته «منة الله» لحياتها عقب عودتها إلى مصر والذى تتمنى تحقيقه لابنتها فى مكان تصنعه هى وليس أحدا آخر، حتى ولو كان هذا المكان فى برايتون.




مقالات محمد جمال الدين :

إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
بالتزامن مع خطاب الرئيس الأمريكى السابق «باراك أوباما» بجامعة القاهرة فى العام 2009م (وهو الخطاب الذى مهد خلاله لار..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
عاطف بشاى
الفتاوى تستقيل
هناء فتحى
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
محمد جمال الدين
إذا عُرف السبب !!
حسين دعسة
ثلاث قمم.. وأسئلة حائرة!
د. حسين عبد البصير
أوجه الشبه بين

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF