بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

شيرين «وش إجرام»

493 مشاهدة

23 مارس 2019
بقلم : طارق مرسي


لا تحتاج «شيرين» فقط فتح التحقيق معها حول ما نسب إليها بالتطاول على مصر والمساس بأمنها القومى فى حفلها بالبحرين فى منتصف مارس الماضى، بل إحالتها للطب النفسى والشرعى للتأكد من سلامة قواها العقلية.


شيرين للمرة الخامسة خلال السنوات العشر الأخيرة تحال للتحقيق بنقابة المهن الموسيقية فى عهد 3 نقباء للموسيقى بدءًا من الراحل حسن أبو السعود ثم إيمان البحر درويش وأخيرًا هانى شاكر لأسباب متنوعة تحت بند الخروج عن النص، منها مرتان بتهمة إهانة مصر تارة، والمساس غير المسئول بأمنها القومى،فضلاً عن صحيفة الحالة الجنائية لها التى بدأت باتهامها بالتزوير فى أوراق رسمية ومحاولة استخراج بطاقة شخصية من السجل المدنى وإثبات أنها أنثى رغم زواجها من قبل ذلك الوقت من الموزع الموسيقى مدحت خميس.
المفارقة أن «شيرين» بتصريحاتها غير المسئولة تحولت إلى «وش إجرام» من يومها، فقبل زواجها الثالث من المغنى حسام حبيب تزوجت من الملحن والموزع الموسيقى محمد مصطفى وأنجبت منه طفلتين لم تشفعا له بحسن معاملته أثناء مرضه الخطير وأصرت على الطلاق منه بعد منازعات وأحكام قضائية متبادلة.
وبخلاف صفحة الأحوال الشخصية دخلت فى صراعات «غبية» مع منتجها الأول نصر محروس صاحب الفضل فى شهرتها وتغيير مسار حياتها وانتهت العلاقة بينهما فى شوال «رز»، عندما تعمدت رد الشرط الجزائى وقدره مليون جنيه فى «شوال» لإهانته بسبب حرصه على استكمال مشروعه معها ورد الجميل على رهانه عليها لكن أموال شركة روتانا أعمتها، ولو على حساب مكتشفها الأول بعد رحلة تعذيب نفسى وبدنى على أبواب شركات الإنتاج فى هذا التوقيت، ويبدو أن أموال «روتانا» والتى عادت إليها مؤخرًا بعقد ضخم دفعتها لتكرار نفس السيناريو ولكنه هذه المرة على حساب سمعة مصر ومكانتها العربية والعالمية باعتراف أعضاء فرقتها الموسيقية فى حفل أقيم مؤخرًا بدولة البحرين الشقيقة وقالت بالحرف الواحد برواية فرقتها «أيوه أقدر أتكلم براحتى عشان فى مصر اللى يتكلم بيتسجن» ولا نعرف من أين جاءت بمثل هذه المهاترات والسخف على طريقة تصريح «البلهارسيا» والاستظراف الزائد عن الحد على حساب بلدها ونفسها، وبينهما تصريحها فى حفل أقيم الصيف الماضى وقالت «أنا خسارة فى البلد دي» على خلفية واقعة «ساذجة» واستعراض عبقريتها فى التأكيد على فساد الصوت فى حفلها لا تستدعى هذه الجملة الرخيصة.
سوابق «شيرين» - التى لا تقدر حجم موهبتها وشعبيتها - لا تخلو من التطاول على زملائها فى الشارع الغنائى بدءًا من الملحن «عمرو مصطفي» صاحب الفضل عليها ومرورًا بعمرو دياب فى إحدى المناسبات والهجوم عليه بدون وجه حق وهى تحت تأثير «الهبل» وأشياء أخرى.
إن قرار وقفها عن الغناء الصادر من نقابة الموسيقيين الخميس الماضى،وإحالتها للتحقيق الأربعاء المقبل لا تكفى بل مطلوب إحالتها للطب الشرعى والنفسى لبيان سلامة قواها العقلية لمطربة اعتادت ممارسة «الهبل مع الشيطنة» وبدلاً من أن تدفع فاتورة لوطن منحها المجد والشهرة والأموال والاقتداء بسير  وسلوك عمالقة النغم أم كلثوم وعبدالحليم والنظر لمساهمتهما فى المجهود الحربى والارتفاع بوعى شعبهما وإحياء حسه الوطنى فى وقت الأزمات ومازال دورهما فى الارتقاء بالذوق والإحساس الفنى والوطنى مستمرا كما أن أعمالهما هى فريضة ممتدة المفعول والتأثير مقارنة بمغنية أتلفتها الأموال والعقد النفسية التى لم تشف منها.




مقالات طارق مرسي :

كنوز سمير صبرى
ليالى الأنس فى مقدونيا
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
فاروق مَلكا للقلوب
الوفاء العظيم
كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF