بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى

159 مشاهدة

30 مارس 2019
بقلم : محمد جمال الدين


1
لأنه إنسان قبل أن يكون رئيسًا للبلاد، جاء قرار الرئيس السيسى لحكومة الدكتور مصطفى مدبولى بسرعة سحب استشكالها الخاص ضد حكم ضم العلاوات الخمس الأخيرة لأصحاب المعاشات، الذى أصدرته المحكمة الإدارية العليا، لينهى معاناة أكثر من 9 ملايين مواطن مصرى.. القرار أعاد الحق لأصحابه، وأكد للقاصى والدانى أن أحكام القضاء فى مصر لها حجيتها واحترامها، على الرغم من أن الاستشكال إجراء قانونى، إلا أنه فى حكم أصحاب المعاشات استخدم فى غير موضعه.
2
تكريم الشاب المصرى رامى شحاتة 14 عامًا فى إيطاليا لنجاحه فى إنقاذ أكثر من 50 طالبًا كانوا يستقلون جميعًا حافلة مدرستهم وقام السائق الإيطالى الجنسية سنغالى الأصل بخطف الأتوبيس والأطفال وهدد بإحراق الجميع وذلك لفقدانه أسرته غرقًا أثناء هجرتهم إلى إيطاليا، كان سائق الحافلة قد قام بجمع الهواتف المحمولة من جميع الطلاب، إلا أن الشاب المصرى نجح فى إخفاء تليفونه وأبلغ الشرطة ووالده وفتح الـ «g.b.s» على تليفونه مما سهل وصول الشرطة لمكان الحافلة حيث تم تحرير جميع الأطفال.. ومن بعده تكريم محافظ القاهرة للشاب جهاد يوسف زكى، الذى أنقذ 3 أطفال من حريق شقة بالزاوية الحمراء، قبل حضور الحماية المدنية، عبر تسلق مواسير الغاز الخارجية حيث أشار محافظ القاهرة إلى أن البطل لم ينتظر سيارات الحماية المدنية، وأنقذ الأطفال، قائلًا: هؤلاء هم شباب مصر، المعروفون بالحماسة والعطاء، حتى ولو على حساب حياته.. يؤكد أن شباب مصر بخير ولا ينقصهم الانتماء أو الولاء لوطنهم، فقط ينتظرون الفرصة لإثبات بسالتهم وشجاعتهم لتأكيد حبهم لوطنهم مصر دون انتظار منهم لأى مقابل، رغم أن بعضهم وللأسف وقع فريسة لتجار الدين، والبعض الآخر وقع تحت يد تجار المخدرات.
3
قرار إيقاف المطربة شيرين عبدالوهاب الصادر عن نقابة المهن الموسيقية قبل إجراء أى نوع من أنواع التحقيق معها لم يكن فى محله، خاصة وأنه مُوَقّع من الفنان هانى شاكر بصفته النقابية، بالمناسبة ما فعلته هذه المطربة لا يقره أحد خاصة وأنها صاحبة سوابق فى هذا الشأن بالذات «جهل وعدم معرفة بعيد عن السامعين» ولكنه الاستظراف وخفة الدم التى تذهب بصاحبها إلى التهلكة، ومع هذا كان لا بد من التمسك بالقانون الذى يعطى كل ذى حق حقه، رغم أنى لا أتعاطف معها بالمرة.
4   
سؤال إلى من يهمه الأمر : ألم يئن الأوان أن يختفى من قاموس حياتنا ظاهرة من يجعلون من أنفسهم رقباء على المجتمع من أمثال هؤلاء السادة مدعى الشهرة الذين يريدون إعادة مجتمعنا إلى تطبيق قوانين الحسبة التى عفا عليها الزمن ؟ هؤلاء ينتظرون «السقطة واللقطة» لتحقيق نوع من الشهرة المفتقدة بحجة حماية قيم وتقاليد المجتمع، الذى أعتقد أنه لا ينتظر مساعدتهم، لأن المجتمع يملك من الأدوات والقوانين والعادات والتقاليد ما يحقق له ذلك، دون شهرة أو بروباجندا شخصية، كان من الأولى أن يحققوها فى مجال مهنهم الأصلية.
5  
سؤال آخر: أليس من حقنا أن نعرف السبب الحقيقى الذى من أجله تمت إقالة نائب رئيس هيئة سكك حديد مصر لقطاع الموارد المالية؟ الصادر من المهندس أشرف رسلان «رئيس الهيئة» على خلفية مخالفات مالية، خاصة أن نائب رئيس الهيئة المقال قال إنه لم يمثل أمام أى جهات تحقيق حتى تتم إقالته وأنه يتعرض لمؤامرة كبرى بعد كشفه لعدد من المخالفات المالية والإدارية، قدمها للنيابة المختصة وما زالت قيد التحقيق حتى الآن.
6   
فى الوقت الذى ننادى فيه بالتبرع لبناء المستشفيات وتحديث أجهزة المستشفيات الحالية، يقوم البعض بتحطيم إحدى الوحدات الطبية بمركز القلب بإمبابة بأجهزتها الحديثة المشتراة من قوت المصريين، بحجة وفاة قريب لهم أثناء إجراء الكشف عليه داخل الوحدة، تصرف همجى وبلطجى، يجب حسابه بالقانون حتى لا يتكرر مرة ثانية.
7   
أخيرًا من المسئول عن ضياع أكثر من 100 مليون جنيه بالتمام والكمال تم دفعها من «لحم الحى» ومن أموال تبرعات أهل الخير، لإقامة هيكل خرسانى كان من المفترض أن يكون مركزًا قوميًا للأورام فى «مدينة الزقازيق» محافظة الشرقية منذ أكثر من 15 سنة، بحجة عدم توافر اعتمادات مالية، وتوقف الشركة المكلفة بإتمام البناء عن العمل، لمطالبتها برد فروق الأسعار، الناتجة عن قرار تحرير سعر الصرف
 وتعويم الجنيه، ولا عزاء للمصابين بهذا المرض اللعين لحين توافر اعتمادات.




مقالات محمد جمال الدين :

إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
بالتزامن مع خطاب الرئيس الأمريكى السابق «باراك أوباما» بجامعة القاهرة فى العام 2009م (وهو الخطاب الذى مهد خلاله لار..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
عاطف بشاى
الفتاوى تستقيل
هناء فتحى
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
محمد جمال الدين
إذا عُرف السبب !!
حسين دعسة
ثلاث قمم.. وأسئلة حائرة!
د. حسين عبد البصير
أوجه الشبه بين

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF