بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!

283 مشاهدة

6 ابريل 2019
بقلم : محمد جمال الدين


فى معجم اللغة العربية يتم تعريف معنى كلمة «منبطح» بالاستلقاء على الوجه أو البطن، وفى معجم المعانى نجد تعريفًا للانبطاح  مأخوذًا به فى التدريبات البدنية، أما فى التدريبات العسكرية فنقول: انبطح الجندى على وجهه أثناء إطلاق الرصاص مثلا.
ولكن الأمر يختلف فى الحياة حين نقول: جعله منبطحًا أى ذليل مهان، وهو بالمناسبة الأمر الشائع فى هذه الأيام، وللأسف يتم العمل والأخذ به من قبل البعض ممن يتصدرون المشهد الإعلامى وتحديدًا فى مجال الرياضة، حيث اعتاد البعض ممن يقدمون البرامج على شاشات الفضائيات، على تطبيقه قولاً وفعلاً، حتى سار منهجًا لا بد من اتباعه وعدم الخروج عنه، فهم إما صامتون أو منكسرون أو بمعنى أصح منبطحون أمام الضيف، إما لخوفهم من قوة شخصية الضيف أو طول لسانه، أو لضحالة ثقافتهم ومعلوماتهم، أو لعدم امتلاكهم المنطق الذى يحدد إطار مناقشة موضوع الحلقة، أو لخوفهم على (لقمة العيش) التى أتيحت لهم من قبل من يتحكمون فى الرياضة المصرية.
أكبر دليل على ما أقوله وتحديدًا عن من ارتضوا على أنفسهم العمل وفق هذا المنهج، ويطلق عليهم حاليًا صفة ولفظ المنبطح من قبل من يتابعونهم، يتجسد بقوة فى البعض من السادة مقدمى هذه البرامج أو التوك شو كما يردد البعض ويتجلى هذا بصورة واضحة فى بعض البرامج التى يقدمها ذوو الصيت والسمعة والغنى أيضا لو أحببت، فاللغة المعتمدة فى هذه البرامج تعتمد على الردح (والنهش والهبش) فى الآخر، وترك الضيف يدعى احتكاره العلم ومعرفة حقائق الأمور، يحدث هذا فى ظل ابتسامات بلهاء من قبل المذيع أو مقدم البرنامج (مش فارقة، فجلهم فى النهاية يتساوون) وما حكاية نجم الإعلام الرياضى والبرنس أو غيره، سوى كذبة كبيرة يصدقها البعض ممن ينتمون لنادٍ منتمٍ إليه مقدم هذا البرنامج أو ذاك.
وهناك العديد من الأمثلة التى تثبت انبطاح البعض ممن ينتمون للإعلام الرياضى، سواء فى شخوصهم أو فى برامج رياضية بعينها، فمثلاً لا أجد تفسيرا لضيف يطلق لعناته ولسانه لمهاجمة جل من يعتقد أنه ينتقده أو ينتقد المؤسسة التى يديرها ومقدم البرنامج صامت صمت الحملان، وعندما يتجرأ مقدم البرنامج ولو للحظة، يعنفه سيادة الضيف لمجرد أنه قاطعه فى استرساله لحديث اللعنات والأحذية الذى يجيده، معتبرًا نفسه الضيف وصاحب البرنامج والقناة (بفلوسه واللى مش عاجبه يشرب من البحر) حتى ولو استغرقت  مداخلة سيادته وقت البرنامج من دقيقته الأولى إلى الأخيرة.
برنامج آخر وضع جل همه فى الدفاع عن الكيان الذى ينتمى إليه، متصيدًا الأخطاء عبر لعبة الزمن التى يمتلك الكثير منها مواقع التواصل الاجتماعى لمن يقع تحت مقصلته فى حالة لو فكر أحد فى مهاجمة  الكيان الذى يرعاه، البرنامج يدعى الحيادية ويعلن أن ما يعنيه فى المقام الأول هو المهنية الإعلامية، رغم أن العالمين ببواطن الأمور يؤكدون أن هذا البرنامج أصبح منبرًا من أكبر منابر الفتنة والتعصب بين جماهير الرياضة مثل برامج أخرى، برنامج آخر يقدمه من يقولون عليه (برنس البرامج الرياضية) ينتقد المنظومة الكروية المصرية التى يعد من أحد أفرادها، البرنس إياه لم يفكر ولو للحظة أن يدافع عن هذه المنظومة سواء بالحق أو بالباطل، بل يسارع ويسرب ما يدور فى اجتماعاتها على الرأى العام باعتبار أنه صاحب السبق الإعلامى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالشركة التى ترعى برنامجه يهب مدافعًا بجسارة عنها وعن لقمة عيشه لأن الصمت عن الهجوم عليها مدافعا، يعرضه لعدم الظهور على الشاشة (وهنا المصلحة تحكم).
بالمناسبة هذا الشأن تحديدًا يتساوى فيه البرنس مع نجم الإعلام الرياضى (الذى جلس فى منزله عامًا لاشتباكه مع أحدهم على الهواء مباشرة)، مع غيرهم من السادة المحللين الذين يسترزقون من الشركة الراعية، فى سابقة لا تحدث فى أى وسط رياضى سوى عندنا فقط، فهؤلاء جميعهم يصبحون أبطالاً علينا وعلى أندية الغلابة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالشركة يعد الصمت فضيلة ومن ذهب.
بالطبع هناك أنواع أخرى من الانبطاح يأتى فى مقدمتها اختلاق أحد البرامج ومقدمه لأخبار وقصص وهمية، حتى يزيد من عدد مشاهديه حتى ولو جاء ذلك على حساب الحقيقة (الأمر الوحيد المفتقد فى الوسط الرياضى)، هذا بخلاف البعض من المعلقين الرياضيين، الذين انبطحوا عن طيب خاطر أمام الميكروفون الذى يستخدمونه فى التعليق على المباريات، ليجعل لنفسه شكلاً ولونًا تحقيقًا لشهرة زائفة، مستظرفًا فى تعليقه بجمل واستظراف فى غير محله، ولكن اتباعًا لمنهج الفهلوة الذى اعتادوا عليه هم وغيرهم، من الذين لم يعرفوا أن التعليق علم يدرس فى الجامعات، بعيدًا عن الانتماء والأندية التى يتبعونها والتى تجعلهم فى النهاية منبطحين بطبعهم، وأسرى لمن يحبون وينتمون، ليتكاثر بيننا المتعصبون والجهلة وناشرو التعصب والفتن.. وقانا الله وإياكم شر الانبطاح والمنبطحين.
 




مقالات محمد جمال الدين :

أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF