بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

355 مشاهدة

13 ابريل 2019
بقلم : مفيد فوزي


سؤال يجب أن نجيب عنه إجابة واضحة حازمة:
هل المؤسسات الفنية مؤسسات تجارية مطلوب منها أن تغطى نفقاتها وتحقق أرباحا أم هى مؤسسات خدمات عامة تنفق عليها الدولة وتتحمل خسائرها؟


> فى زمنى،  كان النجوم يحسبون ألف حساب للناس  للجمهور، كان الفنان فى الأغلب الأعم «يختشى» وربما ظهرت بعض نزوات محدودة! وفى يوم من الأيام قالت المذيعة ليلى رستم للفنان أحمد رمزى «ياختى عليه» تعليقاً على ما يلبسه من سلاسل وأيقونات لمنع الحسد تلتف حول رقبته، وقامت الدنيا ولم تقعد! إذ كانت التعليقات والرسومات، لم يقف مطرب أو مطربة للسخرية من نهر النيل أو يتفوه بكلمة ضد نظام البلد! لم يظهر فنان يغنى وهو عارى الصدر بقصد الشهرة ولايكات مواقع التواصل! لم تجرؤ فنانة أن تقول علناً «خلعت زوجى»!
    فى زمنى الجميل، كانت مساحة «الحياء».. أكبر
>غنت ماجدة الرومى فى جو يميل للبرودة بعد التاسعة مساءًا فى مسرح شديد الرقى ومفتوح، وكانت ناجحة جداً لولا أنها أفصحت عن شعورها بالبرد.. حين قالت للجمهور «بيروت صحيح برد بس هنا أبرد...!» لم يتخيل الناس انخفاض درجة حرارة الجو فتدثروا بالمعاطف والشالات، أنا شخصياً كنت ألف كوفية صوف حول رقبتى،  ورغم برودة الجو، قالت ماجدة الرومى إنها تدين بالإنسانية وأنها هنا فى مصر بوصفها إنسانة جاءت لترى فى صعيد مصر شقيقاتها المعدمات وليس بوصفها مطربة تقف على مسرح لتغنى،  وقال أمير رمزى المستشار رجل القضاء إن كل الهيئات والشركات تضافرت لإنجاح هذا الحدث الذى تبنته «مؤسسة راعى مصر» ولم يطلب أحد المقابل لهذا التطوع، وحدث أن غاب المايسترو الأساسى لفرقة ماجدة الرومى لأسباب صحية ومعوية، فاستدعت ماجدة الرومى مايسترو آخر من بيروت ركب الطائرة وجاء يقود الفرقة وراء ماجدة.
    من الممكن القول إن مؤسسة راعى مصر وأميرها رمزى صاحت بأعلى صوت: أهلنا فى صعيد مصر يحتاجون «الطبطبة» بالكلمة، بالمال، بالمساعدة فى حياة كريمة.
>إلهام شاهين «فنانة المواقف».. يوم تعرضت الكبيرة فيروز لضغوط عائلية تتعلق بشدوها، قادت إلهام شاهين مظاهرة فى بيروت تطالب بحرية الشدو للفيروزة، كانت إلهام فى حفل ماجدة الرومى وقدمت لها الورود واحتفت بها معلنة أنها وزميلاتها المصريات على استعداد للاشتراك فى أى عمل خيرى سواء كان بالتبرع أو التطوع أو القوافل.
>لفتة راقية من إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة تكريم كاتبات مصر فى ملتقى يضم القوى الناعمة المؤثرة بالكلمة فى الوجدان المصرى.
>مازال انسحاب عادل إمام من سباق رمضان أمراً غامضاً غير مفهوم، كثرت التكهنات ويبقى السر ــ وهذا اجتهاد ــ فى ملعب رامى إمام المخرج والمنتج معا.
>أشتاق لإضاءة المسرح القومى بعمل فنى كبير يذكرنا بأمجاده الستينية وما بعدها.
>كنت قد أعلنت تحفظى على اسم برنامج «قطعوا الرجالة» وذلك خلال سطور كتبتها عن مقدمة السهرة اللامعة راغدة شلهوب بل أنى ذهبت لأبعد من ذلك، اقترحت إضافة فقرة بعنوان «صوت رجل» فى كل حلقة إيماناً منى أن الحياة فى نهاية الأمر هى رجل وامرأة، ثم علمت أن اسم البرنامج تغير إلى «يحيا الستات» وشعرت بارتياح، فقد كنت أشعر أن البرنامج يقوم بـ«تصفية حسابات معنوية» من امرأة لرجل ومؤكد كل المطلقات على ألسنتهن «قطعوا الرجالة» والاسم الجديد لا يعادى الرجال!
>بعد 42 سنة مازلنا نذكر العندليب «شريك كل قصة حب» عاشها إنسان.



رسائل على الموبايل

1ـ منة الأنصارى المهندسين:
    «ملابس المذيعات فى بلد يكافح واختفت منه الطبقة المتوسطة لا تليق وتستفز المشاعر!»
2ـ دسوقى عمار من مديرية تعليم المنوفية:
    «لماذا لا تذيع إذاعة مصر أغانى عبدالحليم حافظ الوطنية؟»
3ـ نجوى الفار، مضيفة طيران:
«ما قيمة إعادة برامج التليفزيون فى الثالثة صباحا، فمن يشاهدها؟»
4ـ زكى صابر من المدابغ:
«فيروز على العين والراس ولكن ثومة فى القلب تقدر تنشر الرأى ده..؟»
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF