بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج

119 مشاهدة

20 ابريل 2019
بقلم : د. مني حلمي


مقتنعة، بأن «الشغف»، هو كلمة السر، التى تختصر الطريق، إلى النجاح المتفرد، والتفوق، والنبوغ.
الحياة، التى ينقصها «الشغف»، تكرار ممل، موقف ماسخ، ورقص على السلالم. الحياة فاقدة «الشغف»، هى باقة من الورود الجافة، منزوعة العبير. الحياة المحرومة من «الشغف»، ُقبلة بين عاشقين، غاب عنها التوهج، والرغبة المتأججة، وفنجان قهوة، سرقوا منه مذاق «الكافيين». الحياة من دون «شغف»، معزوفة موسيقية، أضاعت اللحن، والإيقاع . وعابرة سبيل، تاهت منها، خريطة الماء . الحياة الخالية من «الشغف»، ذكريات، لا هى مفرحة، ولا هى محزنة . «عمل» نقوم به، من دون «شغف»، ينقصه التركيز، والاستغراق، والإتقان، والمتعة. و«التركيز»، و«الاستغراق»، و«الاتقان»، هى شروط الإبداع، والابتكار، والإحساس بالمتعة.
لو تأملنا حياتنا، نجدها، فى أغلبها، خالية من «الشغف». ولهذا فهى، فى مجملها، «كسل عاطفى»، لا يقود إلى أشياء «حقيقية»، «أصيلة»، «مضيئة»، «موحية».
 لو تأملنا حياتنا، نجدها فى أغلبها، «رمادية» اللون، تغيب عنها الألوان «المتوهجة»، «القوية»، «المحفزة»، «المتقدة»، التى هى ألوان «الشغف».
 لو تأملنا حياتنا، نجد أننا لا نعيش الحياة، بـ«جدية». لكننا نعيشها، على محمل «الهزار». إن «الشغف»، هو الوجه الآخر، لحياة «جادة»، تجعل لكل لحظة، معناها الجديد، المتفرد.  و«الجدية»، ليست «الكآبة»، أو «حمل الهموم»، أو «التجهم»، كما قد يعتقد البعض. بل العكس هو الصحيح. فـ«الشغف»، هو الذى يحررنا من الكآبة، وحمل الهموم، والتجهم . لأن «الشغف»، هو «اعتصار»،كل إمكانيات، وكل فرص، اليوم المعاش، بمنتهى التركيز، والدقة، والاستغراق. وبالتالى، نحن لا نفكر، فى الماضى، ولا فى المستقبل . هى فقط «اللحظة»، «الحاضرة»، المكثفة، التى فعلا، لا نملك سواها .
 جزء أصيل فى خوفنا من الموت، هو أن ينتهى العمر، وقد أضعنا الوقت الثمين، وأهدرنا أيامنا بالتفكير المؤرق، إما فيما حدث، أو فيما سوف يحدث. لكن الإنسان الذى يعيش اللحظة الحاضرة، بالشغف، ينتصر على الموت، أو لنقل أن الموت، لا يخيفه، لأنه عاش كل يوم، إلى آخر مدى ممكن.
 وهل «فن» الحياة، شىء آخر، إلا تلك القدرة العجيبة، على أن نحب بجد. ونحزن بجد. ونفرح بجد . ونأكل بجد. ونشرب بجد. نمرض بجد. ونتعافى بجد. نضعف بجد. نقوى بجد. نتألم بجد . نستمتع بجد. نكره بجد. نلعب بجد. نعمل بجد . ننجح بجد . نفشل بجد.  نبكى بجد. نغضب بجد. نروق بجد. نقرأ بجد. نكتب بجد. نتحرر بجد. نصحو بجد. ننام بجد. نصمت بجد . نضحك بجد. ننصت بجد، نهزر بجد . وحينما نموت، نموت بجد.
وإذا كنا فى مرحلة تعديلات دستورية جديدة، فأنا لا أطلب شيئا، إلا أن ينص الدستور على أن «الشغف» حق لكل مواطنة ومواطن. وعلى الدولة أن تكفل هذا الحق دون قيد أو شرط.
وإذا كنا نبادر بحملات صحية مثل «الكشف عن فيروس سى»، و«الكشف عن الدرن» وغيرهما، فلابد أن تكون هناك حملات تكشف عن «غياب الشغف»، ثم تعالجه، وتقضى عليه .
«غياب الشغف»، لا يجب أن نستهين به، ونعتبره من باب الرفاهية .
فهو مرض خطير، ومعدٍ، ويتطور ويتحور بسرعة، وينقض على الإنسان، دون رحمة، ويحول الحياة كلها، إلى «عبء»، ثقيل، مهلك.
 >من واحة أشعارى
ليس هناك داع للقلق
ماضية أنا إلى حال سبيلى
تاركة لكم كل الأشياء الزائلة
المال والبنون والمناصب ودفء العائلة
سأترك لكم الأحلام والابتسامات المتفائلة
اطمئنوا
لن أطالب بحقى فى الميراث
أو نصيبى فى الذهب
أو الأموال السائلة
إننى ماضية إلى حال سبيلى
لا شىء معى إلا قصائدى
وحقيبتى وذكريات
ودهشتى المتسائلة
 




مقالات د. مني حلمي :

أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

خطة الإخوان لتضليل الرأي العام!
بالتزامن مع خطاب الرئيس الأمريكى السابق «باراك أوباما» بجامعة القاهرة فى العام 2009م (وهو الخطاب الذى مهد خلاله لار..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
عاطف بشاى
الفتاوى تستقيل
هناء فتحى
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
محمد جمال الدين
إذا عُرف السبب !!
حسين دعسة
ثلاث قمم.. وأسئلة حائرة!
د. حسين عبد البصير
أوجه الشبه بين

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF