بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

288 مشاهدة

20 ابريل 2019
بقلم : مفيد فوزي


سر محمود المليجى تلقائيته وسر نور الشريف صنعته!

> «الأهلى» ليس مصر، وإذا تكلم أى إنسان مصرى عن هزيمة الأهلى فلا أحد يشكك فى وطنيته، لا تربطوا بين قيمة مهمة من ثوابت حياتنا هى الانتماء ومباراة كورة!
>مستعد أن أذهب إلى أى مدرسة وأقدم تجربتى الصحفية لجمعية الصحافة المدرسية فى نفس ذات المدرسة، ولست وحدى من يتطوع لهذا الدور، ولكنى أثق فى نقابة واعية للصحفيين تساعد فى اكتشاف مواهب مبكرة لصحافة مصر الغد.
>أجمل ما كان فى الفنان «نجاح الموجى» أنه كان  يرمى «القفشة» لجمهوره ولا يضحك ويتركنا نحن «نفطس» من الضحك!
>عودة «الملك لير» أيقونة يحيى الفخرانى على مسرح خاص جميل ومعد خصيصا للفن المسرحى،  شيء يبعث على الفخر وعندما جلست أشاهد المسرحية، شعرت أن الفخرانى يتجلى وهو يؤدى دور الملك لير، كان يتفوق على نفسه وكأنه يؤديه لأول مرة، ولمع ممثل جديد من اكتشاف كشاف النجوم خالد جلال وهو «محمد فهيم» الذى أدى دور حسن البنا فى مسلسل الجماعة لوحيد حامد. كان يؤدى الدور الذى أسند إليه ببراعة نادرة وبتقنية مذهلة. صفقنا له ومازلت أصفق لأنه كان بارعا لأقصى حد وعظمة محمد فهيم أنه يؤدى ولا يسمع التصفيق من حوله وفى الصالة كأنه يصلي!
>فشلت ثلاث مرات فى الحوار التليفزيونى مع النجم محمود الجندى المرة الأولى وأنا أقدم برنامجا على الأوربيت إذ قال لى: ما قيمة الظهور والكلام والأخذ والرد والتعليق؟ ما جدواه؟ ما أثره على عامة الناس «أنا شايف مليش لازمة»!! ولم أعلق وانسحبت! المرة الثانية وأنا أقدم «حديث المدينة» كنت شغوفا بالحوار مع رشوان توفيق ومحمود الجندى،  ولما اتصلت بالجندى قال لى: هل تتحمل مسئولية فنان يمر بمرحلة إلحاد؟ وقلت له: :سأعود لك حين تصل إلى شاطئ الإيمان! وفى المرة الثالثة وأنا أقدم «مفاتيح» على شاشة دريم إذ قال لى محمود الجندى: ليس عندى شيء أقوله للناس واعفينى من عناء المشوار، قلت: يبدو أنك تشكك فى قدرتى على حوارك! فقال: محدش فى بر مصر يشكك فى قدرتك ولكن لا أرى إضافة لى كممثل، قلت له: إن الكاتب الإيطالى الشهير البرتو مورافيا يعتبر الحوارات التليفزيونية معه جزءا من منهجه الفكرى،  قال: أنا لست مورافيا، وأنا فى مرحلة مراجعة لثوابت الحياة!
ثلاثة اعتذارات!
>أذكى ما فعله القيصر كاظم الساهر أنه اتجه فورا لدواوين شعر نزار قبانى واغترف منها.. وغنى.. امتطى نفس حصان العندليب حين راقت له قصائد نزار!
>لا أوافق عادل إمام على صمته إزاء مسلسل فالنتينو الذى احتجب، من المهم مصارحة جمهوره القلق عليه مهما كانت الأسباب هكذا.. أفهم العلاقة بين الفنان وجمهوره.
>أرسلت لى د.فينوس فؤدا وكيل وزارة الثقافة خبرا مهما هذا نصه: إمارة الشارقة تصنع المعجم العملاق لذاكرة اللغة العربية وتؤرخ لـ17 قرنا للغة الضاد: «التعليق» أتركه للمجمع اللغوى فى مصر.
>الشاشات المتشابهة، مقلقة لأنها تدعو إلى «الملل» والاتجاه إلى شاشات أخري!
>جامعات وكليات ومعاهد إعلام كثيرة، وإعلام حقيقى «قليل»!
>من جيل المبدعين المخرج داوود عبدالسيد، لكن ولا حس ولا خبر!
>تراجعت السينما الإيطالية بعدما كانت سيدة شاشات أوروبا ربما غياب مخرجى الفلتات وربما غياب نجمات تعلق الناس بهن ولكنى فى إيطاليا أبحث عن سينما تذيع أفلاما قديمة مؤثرة كقصائد شعر!


رسائل على الموبايل

1ـ سيد الدكرورى ـ معهد النقد:
   «لماذا تهاجمون محمد رمضان؟، هذا اجتهاده فارفضوه وانتهى الأمر، الحياة مدارس واجتهادات حتى النقد الفنى نسبى،  فلماذا تفرضون وصايتكم عليه؟».
2ـ عزة سلطان ـ من الطالبية:
    «لو كنت مديرة قناة تلفزيونية لأذعت كل يوم فيلما لعادل إمام بديلا عن غيابه فى رمضان.»
3ـ إمام عبد ربه من المنيا
    «انظروا إلى المسلسلات التركية وجمال الطبيعة والهدف الخفى للسياحة، لماذا لا نستغل جمال طبيعة مصر فى الفيلم والمسلسل. أم هو استسهال؟».
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الثائر!
منذ أربعينيات القرن الماضى، كانت إرهاصات التغيير فى مصر تسير فى اتجاه واحد.. فى اتجاه الثورة.. جيل جديد من ضباط الجيش يفكر بطريقة..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
الوفاء العظيم
د. فاطمة سيد أحمد
«ناصر»  يمنح  «روزا»  100 ألف جنيه 
هناء فتحى
ذهب مع الريح.. فعلًا
محمد جمال الدين
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
د. مني حلمي
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
اسامة سلامة
قانون الغابة
حسين دعسة
شيخوخة الـ«Face App»!
د. حسين عبد البصير
الكنوز المدفونة فى عروس المتوسط

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF