بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

3 أزمات تطارد الأقباط!

3889 مشاهدة

19 يناير 2013
بقلم : اسامة سلامة


هجرة.. تهميش.. خطف.. اتهام بالعمالة.
 
أتحدث عن حال الأقباط فى مصر.
 
نشرت جريدة «تليجراف» البريطانية تقريرا عن أوضاع المسيحيين المصريين، وقالت إن «100 ألف قبطى هاجروا خلال العام الماضى».
 
رقم يتردد كثيرا فى وسائل الإعلام وعلى لسان بعض النشطاء السياسيين والحقوقيين.. دون أن يخرج علينا مسئول واحد يؤكده أو ينفيه.
 
رغم أن الأرقام موجودة لدى وزارة الداخلية من خلال سجلات مصلحة الجوازات والهجرة.. وأيضا وزارة الخارجية تستطيع الحصول عليها بسهولة بواسطة سفاراتنا فى الخارج.. كما أن وزارة القوى العاملة من المفترض أن لديها هذه الإحصائيات.
 
ولكن النظام يفضل الصمت إزاء هذه القضية الخطيرة، ولم تهتم الحكومة بمناقشة الأمر بجدية وكان يجب عليها أن تعلن الحقيقة.
 
الرقم الذى ذكرته «تليجراف» إما خطأ ويجب نفيه وإعلان الوضع الحقيقى حتى نهدئ مخاوف الأسر القبطية التى تزداد مخاوفها كلما سمعت بأعداد المهاجرين الكبيرة.. وإما أن الرقم صحيح فيجب أن نواجه هذه الظاهرة الضارة والمضرة بمصر.
 
وفى هذه الحالة يجب دراسة الأسباب التى تدفع الأقباط للهجرة من بلدهم ومواجهتها وحل المشاكل التى تواجههم بسبب انتمائهم العقائدى، وإذا تراخت الحكومة أو ظن الإخوان والسلفيون أنهم يحققون مكاسب من هذه الهجرات فإن على المجتمع المدنى ودعاة الدولة المدنية الوقوف أمامها وشرح أخطارها على المجتمع المصرى كله.
 
وفى الوقت الذى يتردد فيه الكلام عن زيادة معدلات هجرة المسيحيين يأتى قانون الانتخابات البرلمانية ليزيد من تهميش الأقباط وربما نجد البرلمان القادم بلا مسيحيين أو بأعداد ضئيلة لا تزيد على أصابع اليد الواحدة.
 
الأحزاب الإسلامية بجميع توجهاتها أصرت على رفض اقتراح يلزم الأحزاب بوضع قبطى فى مكان مميز بإحدى قوائم كل محافظة.
 
حزب الحرية والعدالة الذى تبنى مادة تلزم الأحزاب بوضع امرأة فى النصف الأول من كل قائمة وأصر عليها رغم رفض السلفيين.. هو نفسه الذى قاد رفض أن يكون وضع الأقباط فى القوائم مثل وضع المرأة، بدعوى أن المرأة فئة مهمشة وضعيفة، وبالتالى تحتاج إلى رعاية حتى يتم تمثيلها داخل البرلمان.
 
القوى الإسلامية تجاهلت أن الأقباط أيضا فئة مهمشة سياسيا حتى إن رامى لكح ومعه عدد من المسيحيين طرحوا وجود كوتة للأقباط فى البرلمان.. وهو ما رفضته الأغلبية العظمى من الأقباط الذين أصدروا بيانا طالبوا فيه الحكومة وحزب الأغلبية باتخاذ إجراء يتيح تمثيل المسيحيين فى البرلمان بعيدا عن الكوتة.
 
التيارات الإسلامية أغمضت عينيها عن المشكلة، بل ساعدت فى تفاقمها وربما لا نجد أحدا يمثل المسيحيين فى البرلمان القادم.
 
هذا التهميش السياسى يعطى ضوءا أخضر للأقباط بالهجرة لأنهم لا يستطيعون العيش فى مناخ طائفى يمنع وصولهم لمجلس النواب.
 
غير بعيد عن هذا ما يجرى فى الصعيد خاصة فى نجع حمادى.. حيث يتم خطف أثرياء الأقباط وطلب فدية لإطلاق سراحهم، وهو الأمر الذى اشتكى منه الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى.
 
ظاهرة خطيرة للغاية لا يخفف منها غير أن هدفها الأساسى المال وليس الدين.. أو أن هناك مسلمين مخطوفون أيضا، وعلى وزارة الداخلية التصدى لهذا الأمر سريعا وإعلان حقيقة الأوضاع وسرعة تقديم المجرمين للمحاسبة وإصدار عقوبات صارمة بشأنهم حتى تهدأ مخاوف المسيحيين.. الذين يدفعهم عدم الأمان لترك بلدهم.
 
ولكن أخطر ما حدث هذا الأسبوع وغير بعيد عن سياق الهجرة خروج بعض المنتمين للتيارات الإسلامية بتصريحات تتهم الأقباط أنهم وراء حادث القطار الأخير.. وكنت أتصور أن يصدر الرئيس محمد مرسى بيانا يكذب فيه هذه الادعاءات ويبرئ المسيحيين ويبلغ النائب العام بالتحقيق مع مروجى هذه الشائعات المغرضة التى تهدف إلى تخوين الأقباط وإثارة الفتنة فى المجتمع ومن ثم دفعهم للهجرة.
 
أرجوكم حكومة ومعارضة مسلمين ودعاة الدولة المدنية أن نواجه هذه الظاهرة الخطيرة.
 
أخشى أن نظل متجاهلين لهذه القضية والتى تتفاقم يوما بعد يوم، ثم نفاجأ بمصر وقد خلت من مواطنيها المسيحيين.. ووقتها لن ينفع الندم.



مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF