بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!

378 مشاهدة

27 ابريل 2019
بقلم : محمد جمال الدين


فى الوقت الذى تسعى فيه جميع دول العالم لتوفير الأمن والاستقرار والحياة الأفضل لمواطنيها، ما زالت الدويلة الصغيرة وحاكمها الأصغر عقلاً قليل الخبرة والعلم والمعرفة تسعى بكل جهد ونشاط، فى إهدار ثروات الشعب القطرى (المغلوب على أمره) من جراء تمويل وإيواء المنظمات الإرهابية محرضة الشعوب وبالأخص العربية منها على أنظمتها.
آخر مسلسلات إهدار أموال وثروات الشعب القطرى تجلت بوضوح فى الشأن الليبى الذى رفض المساعدات القطرية، بعد أن تأكد القادة الحقيقيون للبلاد وليس العملاء، أن تلك المساعدات المغموسة بالدم لم تكن لوجه الله أو للمواطنين الليبيين، وإنما كانت بغرض السيطرة على القرار الليبى وفتح أسواقه للسلطان العثمانى، الحليف الوحيد الحالى للنظام القطرى والمستغل الأول له ولثرواته، ولهذا لم يكن هناك من مانع فى تزويد المنظمات العميلة بالسلاح، حتى ينتشر الدم والدمار فى ليبيا المجاورة لمصر.
وهذا الدور المفضوح أصلًا استطاع الشعب الليبى الشقيق أن يكشفه بسهولة، نفس الحال تكرر فى الشأن السودانى (المتاخم لمصر أيضًا) الذى صاغ شعبه وبإرادته الحرة عجلة التغيير التى ارتضاها لنفسه، وهو الأمر الذى رفضته الدويلة الصغيرة التى تلتحف برداء عربى مغشوش بعد أن تم تهميش دورها بل رفضه، حيث ذهب وزير خارجيتها إلى السودان لكى يملى على شعبها وعلى قيادتها الجديدة وجهة النظر القطرية، والتى بمقتضاها سوف تنهمر أجولة الريال القطرى الميمون، ولكن شعب السودان الشقيق بقيادته رفض مجرد نزول الوزير القطرى من طائرته التى هبطت فى مطار الخرطوم، فعاد إلى دوحته مركز وعاصمة الخيانة العربية «خائب الرجاء»، مثله فى ذلك مثل المتعوس أميره الذى لم يستمع لنصائح أحد، عندما غادر مؤتمر القمة العربية الأخيرة التى أقيمت فى تونس، بعد أن تجاهله القادة العرب المشاركون فى المؤتمر، رافضين أن تصافح أيديهم يد رجل خائن لعروبته، ويسعى بجل جهد لبث حقده وغله على دول كبرى صاحبة أيادٍ بيضاء عليه وعلى أسرته مثل مصر، التى يكنّ لها حقدًا غير مبرر سوى أنها دولة كبيرة ومحورية فى المنطقة وفى العالم، ولابد من وضعها فى الحسبان عند اتخاذ أى قرار يخص منطقة الشرق الأوسط، حيث فشل فشلاً ليس له من نهاية فى إخضاع شعبها لإرادته، وقت تولى حكمها فى زمن أغبر، تيار الجماعات الإرهابية وما شابهها من جماعات أخرى، عن طريق الخائن (محمد مرسى وجماعته)، حيث أغدق عليه بالمنح والعطايا من أجل تحقيق وهم الزعامة الزائفة الذى صور له خياله المريض أنه جدير بها حتى يتقدم (اسم النبى حارسه) على جميع قادة وشعوب منطقتنا العربية.. (هذه المنح والعطايا رفضها المصريون وأعادوها لصاحبها لأنهم شعب غير قابل للشراء أو المساومة)، وهى نفس الصورة التى تجتهد قناته الحقيرة لتزيينها له ليل نهار، من خلال نشر سمومها ضد جل ما هو عربى، معتمدة فى ذلك على البعض من الخونة والمأجورين الذين تم إغواؤهم بالمال، لتحقيق مشروع الزعامة الكاذب الذى راود الصغير (تميم) فى أحلامه، وهو ما ثبت فشله ولم يعد له وجود على أرض الواقع، ومع هذا علينا أن نستعد جيدًا لموجات التغيير الانتحارية التى قد يلجأ إليها تميم وبطانة السوء المقربة منه تطبيقًا لنظرية (فيها يخفيها)، معتمدًا فى ذلك على الحالم بعودة الخلافة العثمانية المدعو (أردوغان) الذى انهار اقتصاد بلاده، ويعتمد حاليًا على المد المالى (المنهوب من قوت الشعب القطرى) طبقًا لتعليمات الصغير إياه، وعلى بعض الجماعات والمنظمات الإرهابية التى (تستغفل) سيادته لزيادة ثرواتهم المالية والعقارية وبناء القصور وتأمين مستقبل أولادهم، جل ذلك يحدث حتى يشعر بذاته المريضة بأنه كبير ويستطيع أن يناطح أكبر الدول.
كلمة أخيرة لهذا الحاكم الصغير عقلاً وعلمًا: لم ولن تكون قط كبيرًا، لأن الصغير عندما يريد أن يصبح كبيرًا، عليه أن يجالس الكبار ويستمع لهم جيدًا لكى يتعلم حتى يعى الدروس التى يمر بها، أما الاعتقاد بأن المال والسلاح والإعلام الكاذب الذى تنتهجه قناته الفضائية هما السبيل لبسط النفوذ وتأكيد الزعامة فهو اعتقاد فاشل، وبالمناسبة عناصر المال والسلاح والإعلام هى العناصر ذاتها التى ثبت عبر التاريخ أنها لا تبنى أممًا أو مجتمعات، لذلك أقترح عليك تغيير الأجندة الصهيونية التركية التى تنتهجها، شريطة ضرورة العودة إلى الصف العربى، وقتها قد يكون لك مكان بجانب الكبار، فى حالة إذا ما تعلمت وعرفت معنى كلمة العروبة، وعدم التدخل فى إرادة الشعوب، ولكن من المؤكد أنك لن تكون بجانبهم لأنك ما زلت صغيرًا.




مقالات محمد جمال الدين :

حدث فى المترو!
الموت داخل مصعد!!
تعليم سيئ السمعة ؟!
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF