بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

250 مشاهدة

27 ابريل 2019
بقلم : مفيد فوزي


أغنية شادية الأخيرة حبيبى الأسمرانى، لحنها بسيط رائع خالٍ من التعقيد أو الادعاء بالتحديث


> لعل أجمل وأعظم ما غناه عبدالحليم حافظ هو الأغانى الوطنية التى لاتزال تذاع فى كل مناسبات مصر الوطنية عبر عهود أخرى، كلمات الأغانى مغموسة فى حب مصر وحليم «يسقى الحروف إحساس» فنفهم كل كلمة مذابة فى لحن رقراق حتى تبدو الأغنية الوطنية وكأنها أغنية عاطفية مكحلة بالشجن ويرددها الشارع فى اليوم التالى.
    أقول هذا بمناسبة أغنية فى مناسبة التعديلات الدستورية غناها محمد فؤاد لكنها لم تمس شغاف قلبى لا كلامًا ولا لحنًا وأكاد لا أفهم ما يقول! على أى حال انفعل محمد فؤاد بقضية تخص مصر بينما انفعل الهضبة بـ «دينا الشربينى».
> ابنة فنانة دخلت قلوب الناس يومًا، فقد كان جمالها وبشرتها السمراء يلفتان النظر.. جاءت تبحث عن قبر أمها ونصحها زوجها أن تتصل بالفنانة نبيلة عبيد لقربها منها، جاءت ابنة النجمة الراحلة ناهد شريف إلى مصر وعرفت مدفن والدتها والتقت بزميلاتها اللواتى عايشنها وسمعت قصصًا وحكايات وشاهدتها فى أحد أفلامها مع مخرج كان مؤمنًا بها هو حسين حلمى المهندس ولاتزال تبحث عن أمها فى ذكريات النجوم الذين عرفوها، ابنة ناهد شريف فى الأربعين من العمر وقد ماتت ناهد فى 7 أبريل عام 1988، ماتت بسرطان الثدى، واسم ناهد الحقيقى هو سميحة زكى النيال وابنتها الوحيدة لينا، قال النقاد عنها أنها ممثلة الإغراء فى السينما المصرية، تزوجت ناهد شريف من المخرج حسين حلمى المهندس وعاشت حبًّا بلا أمل وارتبطت سرًا بكمال الشناوى 6 سنوات!! يمكن القول أن هذه الممثلة الجميلة عاشت حياة خاصة مضطربة!!
> لعل الثغرة الحقيقية فى كتابة النص، فأنا لا أضحك إلا قليلاً، على أعمال «مسرح مصر» لا أضحك من نص يفطس من الضحك دون حركات وشقلباظات وضرب وشلاليت!
> مهرجانات السينما، أكثر من أفلام السينما! مجرد ملاحظة.
> عيب النجوم الشبان، الاستعلاء والغباء الاجتماعى والغرور المبكر بعد أول عربية، أتذكر أن أحمد زكى فى عز مجده لمح د.زكى نجيب محمود يدخل الأهرام فهرع إليه ليقدم نفسه لهذا الفيلسوف وكاد يقبل يده، ولما قال له زكى نجيب محمود: أنا اللى أسعى إليك عشان أتصور معاك، كاد أحمد زكى يبكى بل غافلته دموعه، الحدوتة رواها لى كمال الملاخ وأضاف (تواضع زكى.. رفعه).
> أحترم من يقدم معلومة أو نصيحة أو حتى أبيات شعر مؤثرة على الفيس بوك ولا ألتفت إلى شتامين وشتامات انتهزوا الفرصة على النت وإساءة استخدامه، أعترف أننا «حديثو عهد» بالنت ولهذا من الممكن أن تكون هناك ضوابط أخلاقية لما يظهر على موبايلك، أقول «ضوابط» لا «منع»!
> سلوكيات بعض الناس الهابطة والمتدنية كانت مجالاً مُهمًّا لفن المنولوج، لكنه اندثر فى وقت نحن فى أشد الحاجة إليه.
> آخر النقاد العظام من جيل الاحترام فى المجال الأدبى هو د.صلاح فضل، أنه مدرسة فى النقد يكشف لنا جماليات العمل الفنى، وبعد صلاح فضل لا أحد لمع واحتل مكانه، وصار معترفًا به.
> أكبر مبلغ تسلمته الضرائب فى مصر، كان حسب ما نشر فى الصحف والمصدر مصلحة الضرائب هو من الفنان رامز جلال، والله لو عاد إلى الحياة يحيى حقى أو يوسف إدريس، لماتوا مرة أخرى من أرقام سمعوا عنها ولم يعرفوها!
> الأب بطرس دانيال مسئول المركز الكاثوليكى للسينما المصرية رأيته يدلى بصوته فى التعديلات الدستورية بعابدين.. والأب بطرس أشهر قسس مصر احترامًا وحبًّا لفن السينما، وهو وراء تكريم النجوم وزيارة المرضى منهم، يستحق أن نصفق لرجل دين تسكن السينما رأسه، ويعطيها اهتمامًا عندما تكون سينما لها رسالة ومضمون.
> ياسمين عبدالعزيز تمثل ثم تعود لبيتها وتغلق وراءها الباب وتغلق تليفوناتها وتنزع فيشة التليفون الأرضى!



رسائل على الموبايل

1- ناجى من كوم الشقافة الإسكندرية: «عندى سؤال: هل أهلنا فى الصعيد يعرفون ماجدة الرومى مع احترامنا لعطاء هذه الفنانة اللبنانية، كان الأجدر أن تكون فنانة مصرية.. واللّا إيه؟!».
2- سكينة السعدى - بغداد: «أشكو من قلة تسليطك الضوء على الفن العربى وفقط تكتفى بنجوم مصر.. هذا قصور بل تقصير».
3- أمل أبودقة من المنيا: «لماذا الصعيد فى مسلسلاتكم مجرد ثأر.. فقط؟!».
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الثائر!
منذ أربعينيات القرن الماضى، كانت إرهاصات التغيير فى مصر تسير فى اتجاه واحد.. فى اتجاه الثورة.. جيل جديد من ضباط الجيش يفكر بطريقة..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
الوفاء العظيم
د. فاطمة سيد أحمد
«ناصر»  يمنح  «روزا»  100 ألف جنيه 
هناء فتحى
ذهب مع الريح.. فعلًا
محمد جمال الدين
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
د. مني حلمي
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
اسامة سلامة
قانون الغابة
حسين دعسة
شيخوخة الـ«Face App»!
د. حسين عبد البصير
الكنوز المدفونة فى عروس المتوسط

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF