بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إرهابيون وخونة!!

233 مشاهدة

4 مايو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


لم أتفاجأ أنا أو غيرى من ظهور تسريبات جديدة، مصدرها البعض من قيادات الجماعة الإرهابية المقيمين فى تركيا، حيث يحظون برعاية خاصة من الخليفة العثمانى «رجب طيب أردوغان» مقابل خيانتهم لبلدهم الأم مصر، سبب عدم شعورى بالمفاجأة أو الاندهاش يعود إلى أن تاريخ وماضى جماعة الإخوان المسلمين «اسمًا فقط وليس صفة» يؤكد عمالتها وخيانتها، ألم تتأسس الجماعة على يد المستعمر الإنجليزى وبمال مدفوع من حكومة هذا المستعمر الذى استخدمهم لتحقيق أغراضه فى مصر؟، وهو المستعمر ذاته الذى أذاق الشعب المصرى ألوان العذاب والقتل والهوان والنهب المنظم لثرواته، فى الوقت الذى كانوا يتحدثون فيه عن التضحية والجهاد فى سبيل الوطن، الذى باعوه على قارعة الطريق بنفس راضية مقابل عدة جنيهات، ألم يخن الإخوان كل من تحالف معهم، لمجرد أن مصالحهم تعارضت مع مصالح من وضعوا يدهم فى يده، ويأتى فى مقدمتهم تنظيم الضباط الأحرار الذى تولى مقاليد الحكم فى مصر بعد خلع الملك فاروق ؟، ألم يجرى بعض قيادات الإخوان مفاوضات مع الإنجليز لبحث سبل الإطاحة بقائد ثورة 23 يوليو «جمال عبد الناصر» أو حتى اغتياله؟، أما عن المستقبل فحدث ولا حرج، ويكفى فقط خيانتهم وإرهابهم ضد الشعب المصرى عندما تولوا فى غفلة من الزمن سدة الحكم، ولكنهم خانوا هذه الثقة وهذا الدعم، بمجرد تمكنهم من الحكم، حين طبقوا سياسة التمكين وأخونة الدولة على جل مؤسساتها، مما سرع من وتيرة دخولهم فى صدامات مع الجيش والشرطة والقضاء والإعلام، حتى حلفاؤهم من القوى السياسية والليبرالية دخلوا فى صدام معهم، فى الوقت الذى دعموا فيه التعاون مع القوى والتيارات الإسلامية لوضع كل قوى وثروات البلاد فى يدهم، معتمدين فى ذلك على بعض الأطراف الخارجية ومخابرات بعض الدول مثل قطر وتركيا، ولذلك لم يكن غريبًا أن يفرط رجلهم «محمد مرسى» بجزء من تراب الوطن «سيناء وقناة السويس» حتى يسترضى هذه الدول وتلك الجهات التى توفر له ولجماعته الدعم السياسى والتمويل المادي، لمثل هذه المخططات الشيطانية التى تهدم أممًا وأوطانًا وليس مصر فقط، تلك السياسات والمخططات تحديدًا هى ما جعلت شعب مصر العظيم المدعوم بقواته المسلحة الوطنية يزيحهم عن حكم البلاد، فصار تنظيمهم منبوذًا اللهم من البعض من أعضائه أو من المستفيدين منهم ومن ضحالة وعيهم الذى يكاد يصل إلى حد الغباء، مثل قطر وتركيا التى تحرك قيادات هذا التنظيم مثلما تتحرك عرائس الماريونت على المسرح، وهى نفس الجماعة التى سلّمت عن طيب خاطر لجامها لمثل هذه الدول، وتحديدًا للهاربين منهم ويقيمون على أرضها،.. وما التسريبات الأخيرة التى طفحت على السطح إلا سطر جديد من خيانة هذه الجماعة لجل ما هو وطنى وعربى وقومي، وتثبت بالدليل القاطع عمالتهم فى الوقت الذى يعترفون فيه بأن دولًا مثل قطر وتركيا وبعض أجهزة المخابرات التى توفر الدعم المالى الكافى لإشعال الفوضى والفتن فى المجتمع المصري، مستعينين فى ذلك ببعض الأسماء والشخصيات المعروف عنها الاتجار فى الدين لاستضافتهم فى عالم «السوشيال ميديا» الذى يجيدون استخدامه، وهو بالمناسبة العالم الافتراضى الذى وضعوا أنفسهم فيه ويتعَيّشون من خلاله، للنصب على البعض من المغيبين من أمثالهم للدخول إلى الجنة، وهو بالمناسبة العالم الوحيد والمتاح لهم حاليًا، الذى من خلاله يصدقون أنفسهم ويكذبون به على البسطاء، لهذا كان مدحهم لصغير الدوحة الذى يغدق عليهم بالمال المنهوب من شعب قطر، وخليفة تركيا المزعوم الذين دعوا له بطول العمر «باعتباره  سبب وجود ناس كتير فى أمان وسبب وجود الأمة كلها» ليس سوى فضل واعتراف منهم بعمالتهم وسوء نيتهم تجاه مصر، مثلما فعل ممثلهم الغير مأسوف عليه «مرسى العياط» الذى وصفوه بالرجل الشهم المدافع عن كل مظلوم، صاحب أطهر نفس شهدتها البشرية .
من أجل هذا وغيره كثير لم ولن أندهش أو أتفاجأ من عمالة وخيانة هذا التنظيم الملتحف بالإسلام زورًا وبهتانًا، بل إننى على يقين أن هناك تسريبات أخرى ستخرج إلى العلن مع مرور الوقت، جميعها ستحرض على القتل وإراقة الدماء ونشر الفتن والفوضى، لإرضاء قيادات دول حالمين بالزعامة مثل قطر وتركيا، وبالمرة يرضون قيادات الجماعة الهاربة فى الخارج وتعيش عيشة الملوك، أو تلك التى فى السجون، وتطالب الشباب المنتمين للجماعة بالجهاد فى سبيل الوطن الذى لفظهم كنتيجة طبيعية لأفعالهم، تاركين خلفهم شبابًا «مسكين» مغيبًا بفعل فاعل ليواجه مصيره، بعد أن خانوه مثلما سيخونون من بعده حكام قطر وتركيا أيضًا، لأنهم جماعة تربت وتأدبت على خيانة اليد التى تمتد لهم، حتى يتحقق لهم وهم الزعامة الزائف بتوليهم مقاليد الحكم أو قتلنا.




مقالات محمد جمال الدين :

أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF