بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

464 مشاهدة

4 مايو 2019
بقلم : مفيد فوزي


لبنى عبدالعزيز درست الدراما فى الجامعة الأمريكية وثقافتها تساعدها على حسن انتقاء أدوارها بشرط عدم تدخل رمسيس نجيب!


> لا أعلم عدد بروفات المطرب أو المطربة قبل الغناء ومواجهة الجمهور، بل أكاد أشك أن ما نسمعه اليوم قد سبقته بروفات وحين أتعرض للبروفات الموسيقية فأنا أتعرض لقيمة (الإتقان). وزمان كنت أحضر بروفات أغانى عبدالحليم حافظ فى شقته بالزمالك، حيث يأتى رجل الفراشة بحوالى ثلاثين كرسيًا لأعضاء فرقة أحمد فؤاد حسن وكان يطلق عليها (الماسية) كانوا يجلسون وأمامهم آلاتهم الموسيقية ويدخل عبدالحليم ويعانق بعضهم مثل هانى مهنى وعمر خورشيد وأحمد فؤاد حسن وبعد قليل يصل الأستاذ عبدالوهاب.. فيهبوا وقوفًا.
    ويسأل الموسيقار عبدالوهاب سؤاله التقليدى: فيه حد غريب؟
    فيرد عبدالحليم: مفيش غير الأستاذ مفيد وهو مننا، فيرد الموسيقار: معلوم. ثم يقول: اتفضلوا يا أساتذة وتبدأ البروفات والملاحظات والإعادات. ولأن الموسيقار عبدالوهاب كما يصف نفسه ودانى نص وزنى، فهو يقول أثناء البروفة مثلا: صوت الكمنجات عاوز تظبيط أو (الطبلة عالية حبتين). دقة ما بعدها دقة. ولهذا عاشت هذه الأغانى وصارت (جواهر خالدة).
> سهرت مع برنامج يحمل اسم «الزمن الجميل» على شاشة تليفزيون أبوظبى، وهو برنامج مسابقات فى الغناء وأصوات شابة من أنحاء الوطن العربى وكانت المطربة أنغام من هيئة التحكيم ودائما أتساءل، لماذا لا نقدم مثل هذا البرنامج فى مصر وعندنا النجوم والنقاد، عندنا كل الإمكانيات، وسبق أن كتبت عن برنامج فى لبنان كما أتذكر ضيوفه أطفال وأهم المحكمين كان النجم أحمد حلمى، ووظيفة البرنامج اكتشاف المواهب المبكرة، لست أدرى لماذا نتردد أو نتقاعس عن نوعية هذه البرامج خصوصا وهذا هو المهم (انتهى زمن الكشافين الكبار) وصارت هذه البرامج الجماهيرية بديلة خصوصا أن للجمهور حصة من الأصوات.
> حدث تطور غير مسبوق فى الكنيسة الأرثوذكسية، فقد دخلها الفن والموسيقى تحت باب «تسابيح».
> مغنٍ شاب كان يجلس بالقرب منى فى محل عام فى الجونة، وتوقعت أنه سيأتى ليقدم نفسه لى باعتبارى كاتبا متذوقا للفن، لكنه لم يأت وكان محاطا بفتيات فى الوقت الذى كنت ضيفًا فى ديفيله، فقامت النجمة الكبيرة صفية العمرى من مقعدها واتجهت صوبى للتحية ثم عادت إلى مقعدها، إنه الفرق بين غرور مطرب مجهول وتواضع فنانة كبيرة.
> لا أدرى ما مشكلة (العدل جروب) حرمنا من يسرا؟
    ولا أعرف أسرار مسلسل فالنتينو، حرمنا من عادل إمام؟
    من يفك هذه الألغاز؟
> فى جوهر علم النقد، هناك (الانطباع) وهو الدرجة الأولى لإحساسنا بجماليات العمل الفنى.
> أحمد بدير فنان حتى النخاع يضحكنى ويبكينى. إنه من جيل بلا قطع غيار له.
> عندما كان أحمد زكى يؤدى شخصية الرئيس السادات تقمص الشخصية إلى درجة (الاتحاد) بها، وربما الذوبان، وما قرأته فى النقد يقول إنه من المهم أن يؤدى الفنان الشخصية (بعين مفتوحة) أى بوعيه التام، فإلى أى مدى عاش أحمد زكى جوانب الشخصية؟ بعض المقربين من أحمد زكى قالوا لى إنه خرج من معالم الشخصية بعد فترة ليست قليلة؟!
> أول من دربنى على تقديم برنامج على الهواء هو المخرج المحترم الدمث طارق الكاشف وكان ذلك فى الفترة التى انضممت فيها لأسرة أوربيت. وكان أول برنامج لى على الهواء هو (مباشر مفيد فوزى) ثم (علامات استفهام) أتذكر طارق الكاشف لأنى من جيل يعترف بفضل من علموه وأضافوا إليه.


رسائل على الموبايل

1- صفوت عباس (الجهاز المركزى للمحاسبات) - «أخطأت فى قولك أن هؤلاء النجوم لايتكررون مصر ولادة»
2- عزيزة راسخ  - باحثة «أم كلثوم أعظم من فيروز وفريد الأطرش أفضل من عبدالحليم. هل تنشر رأيى؟».
3- أمانى كمال مسعود- المحامية «ما يحدث فى قاعات المحاكم السينمائية مضحك ولا يمت بصلة.. للواقع».
4- أحمد حمدالله - تاجر غلال «اهتم يا أستاذ بفن التواشيح.. إنه مصريات مجهولة».
5-  صفاء الليان- صحفية «اقرؤك وأكره تحيزك لنجوم بعينهم».
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF