بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن

259 مشاهدة

25 مايو 2019
بقلم : طارق مرسي


أعتبر أمير كرارة من أبرز النفحات الدرامية الرمضانية فى السنوات الأخيرة، بعدما نجح باقتدار فى مسلسل «كلبش»، وهذا العمل الاستثنائى الذى يتابعه الجمهور فى خريطة رمضان، وكان نجاح جزأيه سببًا فى استمراره على الشاشة للعام الثالث، ومازال تأثيره مستمرًا مع الجماهير ولم يخذلهم «أمير» حتى الآن.
تفوق ونبوغ «كرارة» وإعلانه فتى الشاشة الرمضانية هو أكبر تعويض عن غياب عمالقة هذا الشهر سواء لرحيل بعضهم، مثل محمود عبدالعزيز ونور الشريف، أو لغياب غير مفهوم لآخرين ينتظرهم الجمهور فى شهر رمضان، مثل نجم النجوم عادل إمام والعملاق يحيى الفخرانى ولهما فى شاشة رمضان أسوة «حسنة».
ومن أبرز خواص «كرارة» التمثيلية أنك تلمح همته وتركيزه الكبير فى الشخصية التى يقدمها، حتى إنه يشعرك أنه مهموم بقضيتها وليس مجرد تجسيد لها ولهذا نبغ فى تقديم شخصية «سليم الأنصارى» بصدق وإتقان شديدين، وبالتالى صدقه الجمهور الذى هو بالمناسبة يمثل قطاعًا كبيرًا من الشباب.
افتقد «سليم» أكثر من نصف قاعدته الجماهيرية هذا العام لانشغالها بالامتحانات والتابلت، ولكنه لم يفقد البريق، وإذا سألت واحدًا منهم عن كلبش فإنه يحدثك بحب عنه رغم عدم متابعة حلقاته بتتابع، يعلم ماذا يفعل ويترقب انتهاء مهمته الدراسية حتى يشاهد العمل مرة أخرى ليواصل الاستمتاع به.
«كرارة» رغم فقده أولتراس سليم الأنصارى هذا العام، فإنه حافظ على مركزه فى المشاهدة، بل ضاعف من نسب جمهوره فى الجزء الثالث مشاركًا زملاءه أحمد السقا فى «ولد الغلابة» وياسر جلال فى «لمس أكتاف» والثلاثى نجاحهم مكسب ورد اعتبار وحفظ ماء الوجه لنجوم الجيل بعد التراجع المخيف فى أعمال باقى النجوم الذين خذلوا جماهيرهم بتغليب منطق الاستسهال فى أعمالهم ووجود دراما سخيفة فى خريطة شاشة رمضان 2019.
نجاح «سليم الأنصارى» فى المقام الأول يعود إلى مؤلفه باهر دويدار وخياله المبدع والمخرج المتفوق بيتر ميمى وهما مكسب كبير للدراما الرمضانية وصناعة الدراما على وجه العموم.
«كلبش 3» دراما تعزف دون ابتذال وتصنع مقطوعة جديدة فى حب الوطن وكشف الخلايا الإرهابية فى الداخل والخارج ولهذا تحمل رسالة فى منتهى الخطورة لم نجدها فى الأعمال الأخرى، سواء المنحوتة من أعمال أجنبية أو المختلقة والمُخلّقة.. دراما تعيد للأذهان سيمفونية «رأفت الهجان» للراحل القدير محمود عبدالعزيز، والتى نجحت باقتدار فى تنمية الشعور القومى وتقوية الميل الفطرى لحب الوطن. وفى «كلبش بأجزائه» سيمفونية أخرى فى حب الوطن ومواجهة الإرهابيين وفضح أعمالهم الشيطانية المدفوعة الأجر من أجل زعزعة نظامه وتشويه تاريخه.. فضلا عن أنه يرد اعتبار أهم مؤسسات الدولة وحامية أمنها الداخلى والمعاناة التى يواجهونها من أجل حفظ أمن هذا الوطن بعد العمليات الفاشلة لتشويه دورهم الحقيقى، وهذا العمل هو شهادة تقدير لدورهم الوطنى والذى مازال ممتدًا وهو أجمل ما يقدم لروح شهداء هذه المؤسسة الساهرة لحماية وطن غالٍ.
أبطال المسلسل جسدوا أدوارهم ببراعة مع تيتر موسيقى غلب عليه «الناى» الحزين واللوعة لتوصيل رسائل أبطاله وإن كنت أفضل تقديم أغنية تلخص وتمجد أحداثه على غرار مسلسل «الدالى» بصوت وائل جسار أو قضية رأى عام بصوت آمال ماهر، ويبدو أن فريق العمل ارتضى بمقطوعة موسيقية على غرار المسلسل التاريخى «رأفت الهجان».
«كلبش 3» مثل الأعمال الكبرى التى لا ينساها الجمهور لروعة رسالته التى تكشف جذور الإرهابيين وهى الحرب التى تقودها مصر باقتدار لتطهير كل شبر من أرضها وأيضا لإيمان أبطاله بالقضية التى يقدمونها فى مقدمتهم أحمد عبدالعزيز الذى يعيد اكتشاف نفسه وهشام سليم صاحب الأداء الراسخ وهالة فاخر ويسرا اللوزى وأحمد العوضى وباقى أبطاله الذين رسموا ومعهم الشركة المنتجة لوحة عمل تحترم الجمهور وتدين بالولاء والانتماء لمصرنا الغالية.>




مقالات طارق مرسي :

الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
فاروق مَلكا للقلوب
الوفاء العظيم
كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF