بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

304 مشاهدة

25 مايو 2019
بقلم : مفيد فوزي


حكمة.. اعمل لفنك كأنك تعيش أبدا، وافعل لدنياك كأنك تموت غدا!!


>حضرت فى هولندا عمليات كشف المواهب المبكرة للأطفال. إنهم يتركون للأطفال مكعبات خشبية ملونة ومن خلال شاشات كبيرة يراقب الأطفال «علماء نفس» متخصصون فى فهم وتحليل سلوك الأطفال: المبادر والطموح والذكى والمتردد واللامبالى، ذلك أن السلوك المبكر إشارة للقادم بشرط احتواء الطفل وتدعيمه إذا لوحظت مواهبه، وذلك الأسلوب العلمى فى «الملاحظات على السلوكيات» يكشف المخبوء، وكأن الإنسان يولد بمواهب خاصة إما أن تلاحظ من أبوين أو من المدرسة أو من النادى أو النشاط الاجتماعى. أحيانا أفكر أننا فقدنا الكشافين الكبار «مكتشفى المواهب» وليس لدينا خطط علمية نعرف من خلالها المواهب المخبوءة فى أولادنا وبناتنا، عندى أمل كبير فى د.طارق شوقى وزير التعليم أنه يتواصل مع علوم العالم التى قد نجهلها!
>موهبة سعاد حسنى هى «ألمع» ما فيها رغم أنها لم تتعلم!
>فى يوم من الأيام كانت نادية لطفى تستعد لتمثيل فيلم «الخيط الرفيع» قصة إحسان عبدالقدوس، وسمعت نادية أو «بولا محمد شفيق» أن فاتن حمامة تمنت أداء شخصية بطلة الخيط الرفيع، فما  كان من «بولا» إلا أن اتصلت بفاتن حمامة وتنازلت لها عن «الخيط الرفيع» ولم تصدق سيدة الشاشة ما سمعته من نادية لطفى وهذه الروح الرياضية النادرة!
ذكرت الواقعة كإحدى سمات الزمن الجميل، سعادتى لا توصف أنى أكتب خواطر فنية وأنا ابن الزمن الجميل.
>يبدو أن دراما زمان كانت تعتمد على أدب كتاب ذلك الزمن، والآن عجزت الدراما عن الدخول فى ملفات الشخصية المصرية!
>لازالت السينما المصرية عاجزة عن إضافة الحس السياحى لأفلامنا، وهذا سر عبقرية الفيلم التركى الذى ينقل جماليات البلد ويحبب المشاهد لجمال الزيارة كسائح!
>أحمد مظهر وصلاح ذو الفقار، كانا ضباطين، فمظهر ضابط جيش وصلاح ضابط شرطة ومع ذلك كان نداء الفن أقوى من المهنة الأصلية!
>فكرته لا تساوى عشرة قروش ولذلك لم أضحك، مال جيل المضحكين الجدد «دمهم تقيل»؟!
>ملعونة «الإيربيس» وسيلة اتصال بين شخص ما والمذيعة، ألغت شخصيتها وجعلتها «لعبة» فى يد أخرى وقد يصل الأمر إلى التحكم فى انفعالاتها، وليس بالضرورة أن تظهر ميكروفونات فى الأذن، إنما هناك شىء بحجم «الترمسة» توضع داخل الأذن بلون أعضاء الجسم ولا يمكن اكتشافها إلا بعين خبير، هذا يكشف أن الحوار دائر بين ضيف وشخصية مجهولة، وفى يوم من الأيام كنت أحاور مذيعة فأتت لى بواحد من رجال الدين يتولى عبر «الإيربيس» إيصال «ردوده» وإجاباته على أسئلتى وكانت المذيعة تفتعل أنها تفكر والحقيقة أنها كانت تسمع من الإيربيس إلى الحجج والبراهين للرد على أسئلتى!
>لن يتكرر «صلاح نظمى» آخر فى ثقل ظل أدائه وهو نمط مطلوب بشدة فى السينما.
>كانت ليالى «محمد نوح» ليالى وطنية رغم العاطفيات ولم يعد لدينا «مغنٍ» من هذا النمط، وأشير بالذكر للفنان سمير الإسكندرانى فهو أيضا صاحب تجربة يشار إليها باحترام «متعه الله بالصحة».
>«جيهان قمرى» ممثلة شابة لبنانية بروح مصرية.
>محمود الليثى: مغنٍ جديد.


رسائل على الموبايل

1 - نجوى الدرديرى (صيدلانية) »متى يعود كرسى المذيع للمذيع وليس لممثل سينما أو لعيب كرة معتزل»؟
2 - سامية الصادق (المحامية) «قاعات المحاكم فى السينما ليست واقعية بالمرة».
3 - عزيز فانوس (صراف) «العملة الورقية فى الفلوس ناقلة للعدوى،هذه حقيقة».
4 - شهد الجارحى (ممثلة ناشئة) «الشغل فى السينما يحتاج إلى جمال و.. تنازلات».
5 - أنهار عبدالباقى، (مضيفة) «لغة مذيعاتنا ركيكة بالقياس لمذيعات زمان، من تجارب استماع ومشاهدة».
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF