بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

محمد صلاح!

249 مشاهدة

8 يونيو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


.. وفعلها ابن قرية «نجريج» أول لاعب كرة قدم مصرى يحصل على كأس بطولة أوروبا للأندية، فعلها ابن ريف مصر معتمدًا على موهبته وكفاحه ووقوف قيادات واعية فى نادى المقاولون العرب بجانبه، وبمساعدات أسرته البسيطة التى آمنت بموهبته حتى حقق ما كان يتمناه منذ كان صغيرًا.
فعلها صلاح دون صخب أو تعالٍ أو غرور، وهى العناصر التى تملكت لاعبى الأهلى والزمالك المدللين بفعل الإعلام وسطوة وقوة  الناديين، ولهذا تحديدًا لم تنجح أغلب تجارب لاعبيهم عندما يحترفون فى الخارج، اللهم البعض منهم ممن لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، فعلها صلاح دون إن يمد له أحد يد العون من أغلب قيادات اتحادات الكرة التى ثبت فشلها جميعًا، بمن فيهم أعضاء اتحاد الكرة الحالي، الذين لا يدرون أو يعلمون شيئًا عن معنى الاحتراف الحقيقى المطبق فى الدول الكروية المتقدمة منها بالطبع، المهم عندهم مشاركة لاعبنا فى رزقه ورزق أسرته، أخيرًا فعلها صلاح بثقته فى نفسه وإيمانه بموهبته من خلال عمله الجاد حتى يثبت ذاته فى عالم الساحرة المستديرة، والتى من خلالها استطاع أن يجعل الشعب الإنجليزى قبل المصرى يتغنى باسمه، لقد جعلنا محمد صلاح ننسى الدورى المصرى الضعيف الذى يديره اتحاد أضعف منه يعمل لصالح الأهلى والزمالك فقط، ونظرة سريعة على مقاهى مصر التى تحتشد من بكرة أبيها من شمالها إلى جنوبها لمجرد أن هناك مباراة لمحمد صلاح مع ناديه ليفربول، لتوضح للقاصى والدانى مدى ارتباط الجماهير المصرية بصلاح، الذى حقق ما لم يحققه أى لاعب مصرى على مر التاريخ.
 صلاح أصبح قدوة وأملًا لجل شاب مصري، جميعهم يتمنون أن يكونوا مثله، وعلى الرغم من أن رحلة «مو صلاح» كما تطلق عليه جماهير ليفربول، لم تكن قط سهلة، بل هى صعبة بكل المقاييس، رحلة بدأت من مركز شباب قريته نجريج ثم نادى بسيون ومنه إلى نادى عثماثون «مقاولون عرب فرع طنطا»، لينتقل بعدها إلى نادى المقاولون العرب فى القاهرة، الذى كان ينام تحت مدرجاته بعد أن أعياه السفر بدنيًا وماليًا من القاهرة إلى بلدته يوميا، حتى أصبح نجما فى ناديه، ومن خلال المهندس «شريف حبيب» المشرف على الكرة فى النادى ومحافظ بنى سويف السابق احترف فى نادى بازل السويسري، ومنه انتقل إلى تشيلسى الإنجليزى، ولكن الوقت ومدربه «جوزيه مورينيو» لم يسعفه، لينتقل إلى فورنتينا الإيطالى ثم روما الذى شهد تألقه، وقتها قرر صلاح العودة إلى الدورى الإنجليزى الذى اعتبره التحدى الكروى الأول فى حياته بعد التجربة غير المكتملة فى تشيلسى، ولكن هذه المرة من خلال بوابة ليفربول الذى شهد شهرته ولمعان بريقه، رحلة ليست سهلة أو بسيطة كما ترى عزيزى القارئ أو الشاب الذى يرى صلاح كمثل أعلى له ولغيره، من خلال تتابعها نجد أن ابننا حرم نفسه من متع كثيرة، وتحمل الغربة والبعد عن الأهل والأصدقاء والعنصرية والنقد والتجريح فى بعض الأحيان «من اللى يسوى وميسواش» ولكن لأن ابننا وابن مصر لا ينشد سوى النجاح فلم يعر هذه الأمور أى انتباه، فقد حقق صلاح ما يريد بفضل عمله واجتهاده، وهو نفسه الذى مازال يحلم برحلة أطول وأفضل وإنجازات أكبر فى عالم كرة القدم كما صرح عقب حصول فريقه على الكأس، هذا هو «محمد صلاح» يا شباب مصر الذين تأملوا أن تكونوا مثله، وهذا هو الدرس الذى تعلمه ويريدكم أن تتعلموه حتى تصبحوا مثله وأفضل منه، هذا هو صلاح الذى لم ينس قريته التى نشأ فيها ولم يبخل عليها أو على أهلها بما أفاض به الله عليه، مثلما لم يبخل على وطنه الأكبر مصر، والتى يقدم لها يد العون دون أن يطلب منه أحد، هذا هو سفير العرب والإسلام المثالى فى بلاد الإنجليز.
 هذه هى رحلة الكفاح التى نتمنى من كل شاب مصرى أن يسير على دربها، متحديًا جل الصعاب والعنصرية التى يتعرض لها الشباب العربى فى الخارج، والتى بفضل صلاح استطاع أن يغير بعضها من خلال رحلته، انتظارًا للشباب العربى المتمسك بعروبته وقوميته لنغير الجزء الباقى منها . 
 




مقالات محمد جمال الدين :

رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF