بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

289 مشاهدة

15 يونيو 2019
بقلم : مفيد فوزي


 الإغراء ليس العُرى. إنه نظرة..، مجرد نظرة متلفحة بخجل أو إيماءة!


> بين كبرياء الفنان وغروره، شعرة قد لا يحس بها الفنان ولكن يدركها بجلاء المحيطون به؛ خصوصًا عندما يكون من أغلى النجوم على قلوب محبيه.
> لم تكن هناك مبالغات فى زى المذيعات ليلى رستم وأمانى ناشد ونجوى إبراهيم وملك إسماعيل. كانت أناقتهن فى بساطتها، ولذلك دخلن قلوب المشاهدين. ولعل النفور من زى البعض الآن هو الاستفزاز الملاحَظ، فالبساطة عنوان مذيعة مصرية فى بلد يكافح ونسبة فقر وطبقة متوسطة حائرة!
> وفاة النجوم على السوشيال ميديا قبل «قرار الخالق عز وجل» هو انحطاط خُلقى من فعل أحمق لضعاف النفوس.
> كان من الممكن أن تكون جالسًا مع الموسيقار عبدالوهاب ومنهمكًا فى مناقشة وفجأة يتركك دون استئذان ويغيب قليلًا ثم يعود ويقول «كنا بنقول إيه؟»، ذلك أن الموسيقار زاره خاطر موسيقى، فأسرع إلى تسجيله فى غرفة ملحقة بغرفة نومه.
>«تايم سبورت» ليس «رافد فكرى» جديدًا ولا مكتبة مرئية للمعرفة ولكنها شاشة أرضية لمباريات مهمة، لا أكثر!
> الاحتفال بعيد ميلاد الفنان جورج سيدهم تقليد جميل تحرص عليه زوجته الفاضلة د. ليندا، دُعيت إليه مثل الكاتبة فاطمة ناعوت والفنان لطفى لبيب وكان الداعى المستشار أمير رمزى شقيق الفنان هانى رمزى المسافر لأمريكا مع زوجته فى رحلة استجمام.
> أقترح على السيد رئيس الإذاعة إطلاق أسماء رواد الإذاعة على استوديوهات الإذاعة. استوديو آمال فهمى، استوديو سامية صادق، استوديو جلال معوض. استوديو طاهر أبوزيد وهكذا. ففى هذا تكريم للرواد وتذكرة بهم.
> هل أصبحت جمعية كُتّاب ونقاد السينما تقتصر دورها على مهرجان تدعو له فقط ؟ أين الندوات الفكرية على طول العام لإثراء الحس النقدى لدى جمهور السينما؟!
> إعجابى بالفنان عبدالرحمن أبوزهرة كبير، فلايزال مشتبكًا بالحياة الفنية بجدارة.
> أين المذيعة المهذبة منى جبر؟ وأين الفنانة ناهد جبر؟
>  لم يكن زميل المهنة سليمان جودة دقيقًا عندما كتب عموده فى «المصرى اليوم» مبديًا دهشته ممن احتفلوا بعيد ميلاد الفنان جورج سيدهم من الأقباط الأصدقاء فقط وكان عنوان عموده «جورج ليس قبطيّا»!
    وربما لا يعرف سليمان جودة أن المستشار أمير رمزى وجّه الدعوة «لدلال عبدالعزيز» ولم تحضر ربما لانشغالها مع الزعيم فى التصوير، ووجّه الدعوة للفنان «ماجد المصرى» ولم يحضر رُغم تأكيده على الحضور ولكن الظروف أقوى منه، معنى هذا أنه لم يكن مدبرًا أن يقتصر الاحتفال على أصدقائه الأقباط. ثم كيف يقع سليمان جودة فى هذا المطب ويخصص عموده لقبطى ومسلم، فكلنا «مصريون» ولا مكان لهذه النعرة!
>  فى يوم ما، دُعيت إلى معرض فى الأوبرا عن فن «الأفيشات فى المسرح» وذهبنا الفنانة سناء جميل وزوجها لويس جريس وأنا، وكانت متعة بلا حدود، والملاحَظ تراجع هذا الفن حتى أفيشات السينما صارت تقليدية.. ما السبب يا ترى؟!
> قالت لى العظيمة زوزو نبيل أنها تزوجت فى الثالثة عشرة وأنجبت وهى فى الرابعة عشرة!! قالت هذا دون ضغط مِنّى أو كشف غطاء متعمد، فلمّا قلت لها «الأم الطفلة» سرحت قليلًا وقالت عندك حق!
   هذا الفيديو متداول الآن. وإصغائى - كمحاور- هو الذى حرضها على هذا البوح..!

رسائل على الموبايل
1 - سامى صالح «المنيل روضة» «لا أعرف الكثير عن الفنانة كاميليا، وأنا مهتم بممثلات الزمن الجميل»
2 - سناء كمال «طبيبة أطفال»: «أفضل لمذيعة الأطفال فى التليفزيون أن تكون لها ثقافة طبية ونفسية لأنها بمثابة أم لمن يشاهدها من الأطفال»!
3 - راجى سامح «مدرب يوجا»:«طمنونا على صحة عزت أبو عوف. إننا نحبه كثيرًا».
4 - وجدى إمبابى «صحفى أقاليم»: «ما رأيكم يا أستاذ الأجيال فى محمد رمضان؟».
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF