بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)

102 مشاهدة

15 يونيو 2019
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد


قبل أن نبدأ فى فصل جديد من الخيانات والانقلابات الإخوانية داخل جماعتهم وأفرعها الإقليمية، علينا أن نذكر ختامًا للحلقة السابقة رحيل (عزام) من الجامعة العربية بعد أن أدى دوره الذى طلبته منه بريطانيا هو وجماعته، وبعد أن خرجت الجامعة من حيّز السيطرة الإخوانية بقيام ثورة يوليو 52 لم يتوان الإخوان فى البحث عن البديل لتكون لهم ذراع طولى للسيطرة الإقليمية، وهذا ما اعترف به صراحة محمد حبيب النائب الأول للمرشد فى حوار له معى منشور فى 2006 فقال بالحرف الواحد (بلاها جامعة عربية لم تعد تلزمنا فإذا ما أقمنا دولتنا ستكون منظمة المؤتمر الإسلامى هى بديل الجامعة) انتهى كلام حبيب، ليكونوا فاعلين فيما قد انتووه، وفى عام 2011 عندما كان المؤتمر الإسلامى منعقدًا بالأستانة بحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء وبإيعاز من أردوغان وضغط جماعة الإخوان، تم الاتفاق على تغيير مسمى المؤتمر الإسلامى لـ( منظمة التعاون الإسلامى) لتكون أكثر فاعلية بشكل أممى وبديلاً عن الجامعة، ولكن يشاء القدر أن يظل هذا الاقتراح معلقًا حتى قام الرئيس السيسى منذ ثلاثة أسابيع بتغيير الاسم من مؤتمر إلى منظمة تعاون ونشر بالجريدة الرسمية، ولكن الهدف مختلف بالطبع، وهو أن تكون أكثر فاعلية على النطاق الدولى فى مجال التعاون والتكامل، الفرق كبير بين الهدفين والأقدار تحقق ما يريده الله وليس ما تريده الجماعة.
 والآن إلى منحى جديد للعلاقات الإخوانية مع الشيعيين والتى بدأتها (فاريا) فى عام 1941 عندما تعرفت على (الحبيبة جوان على خان) التى تركت زوجها (لويل جنس) بطريقة شائنة لتتزوج من (على خان) الوسيم المستهتر المنغمس فى الملذات، وهو نجل المليونير الإسماعيلى الذى ساعد فاريا مساعدة كبيرة عندما قامت برحلتها الأولى إلى عدن وبعد فترة وجيزة كان كل من (على خان وجوان) يعملان لحساب فاريا التى بدورها استغلت نفوذ (على) عند الفارسيين لتأسيس وإنشاء خلايا فى المجتمعات الشيعية بالقاهرة وفى مدن العراق الشيعية المقدسة، وبعد ذلك جمعت بين الخلايا الشيعية والخلايا الإخوانية فى جلسات ممتدة للتعاون والعمل معًا لصالح بريطانيا التى مازالت ترعى هذه العلاقة حتى وقتنا هذا، وهو ما جعل الإخوان يفكرون منذ بزوغ الثورة الإيرانية عام 79 وسيطرتها على الحكم فى طهران بأن يسرعوا بإنشاء جماعة (الإصلاح والدعوة) عن طريق السنة هناك، إلا أن الإخوان وكعادتهم يضحون بأى شىء من أجل مصلحتهم الخاصة، وهذا ما فعلوه مع الجماعة التى أنشأوها على يد (ناصر سبحاتى) وهو من مواليد 51 بكردستان إيران، وقد اعتُقل عام 89 وظل عامًا بالسجن، ثم فجأة أعلنت السلطات الإيرانية إعدامه فى عيد الأضحى عام 90 بموافقة إخوانية وبموجب صفقة مالية سنتحدث عنها لاحقًا، ويترأس الإصلاح والدعوة الآن (عبدالرحمن بيرانى) الذى يعتبر أمينًا عامًا للجماعة هناك، ولكن الإخوان الذين باعوا سبحاتى لم يقفوا بجانب الدعوة والإصلاح التى تعتبر فرعًا منها عندما طالبت بحقوقها الدستورية التى اعتقدت أنها بانتمائها للإخوان سوف يعضدونها لأنهم من يقولون بأنهم ضد المظلومية التى يرفعونها زورًا، وعندما تأتى المظلومية الحقة يتخلون عنها لمصالحهم مع النظام الإيرانى القائم، وترى جماعة (الإصلاح والدعوة الإيرانية) أنهم لهم حق إصلاح أوضاع السنة فى إيران ويأملون أن ينظر إليهم كمواطنين متساوين فى الحقوق بكل المجالات مثل الشيعة، ويرون أن المذهبية لا تلغى مطالبهم القومية وخصوصًا فى كردستان وبلوشستان وهما من المناطق العربية فى إيران، وعلى الرغم من أن الدستور الإيرانى يتعاطى مع هذه المطالَب بالمادة 12 فيه التى تقول إن المذهب الرسمى للبلاد هو الشيعى الاثنى عشرى، لكنه يعترف بوجود المذاهب الأخرى أيضًا، ويرى (إخوان إيران) أن المادة السابعة والخاصة بالقضايا المذهبية والمادة 15 من الدستور الإيرانى والخاصة بحق التعليم للغات القومية فى المناطق التى تسكنها عرقيات مختلفة عن الفارسية لا تزال معطلة على الرغم من طرحها رسميًا فى مجلس شورى البلاد.
 وعندما وجدت الجماعة الإخوانية الإيرانية أن (الجماعة الأم) كما يطلقون عليها لم تقم بواجبها معهم وتخلت عنهم لصالح نظام (آية الله) مقابل الأموال التى يغدقها عليهم، قام (عبدالرحمن بيرانى) أمين عام الجماعة بإيران بإعلان غضبه من الإخوان وأعرب عن استيائه الشديد منهم، منددًا بمناصرتهم للنظام الإيرانى الذى لا يزال يصر على مطاردتهم والتنكيل بهم باعتبارهم جزءًا من السنة فى إيران وأصدر بيانًا ملتهبًا.
(يتبع)
 




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
فاريا ستارك.. والإخوان «15»   «لقمة وطلعت مصطفى وندا والقرضاوى والعشماوي» مؤسسو إخوان العرب 
حرب الاستنزاف السياسى من 25 يناير 2011 : 30 يونيو 2013
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
«فاريا ستارك» والإخوان (11) البنّا: المسلم لن يتم إسلامه إلا إذا كان سياسيًا
«فاريا ستارك» والإخوان (10) «البنا» وطلباته الثلاثة من الحكومة
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
«فاريا ستارك» والإخوان (7) كيف دخلت الجماعة حرب فلسطين ولماذا؟
«فاريا ستارك» والإخوان (6) بريطانيا تطلق على الإخوان «طفلها المُدلّل»
«فاريا ستارك» والإخوان (5) لعبة الأمم وصراع الدول الدينية
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
«فاريا ستارك»  والإخوان «2»
« فاريا ستارك» والإخوان (١)
الشباب علاقات تعيش
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
الإخوان وغير الشرعية
الإهمال والإدمان والإرهاب
الإخوان ومرتزقة الانفتاح الإرهابى
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
الصحافة والإعلام والدستور
جيش مصر وحروب القرن «البحار  والإرهاب»
الصفقة سيئة السمعة و28 يناير وإيران
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
الكورة والقوى الشاملة للدولة
الإخوان الإرهابية والمحبة المسيحية
مبارك وشهادته وصفقة القرن
معسكر مشترك للإخوان واليهود
 «المهادن» وهدية الجناح العسكرى وأكذوبة العالمية
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
جماعة «الإخوان الأشعرية» فى الأزهر
ثلاثية الأحداث والأخلاق
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
«شباب» زى الورد ده ولا إيه؟
السيسى يحقق أهداف (حنا وحمدان)
صداقة «السيسى - بوتين» يحميها «المظلِّيون»
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
بالبلدى كده.. هو السيسى عمل إيه ؟
  الجيش والأحزاب والقانون
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF