بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ماذا حدث للمصريين؟

256 مشاهدة

15 يونيو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


مع الاعتذار للكاتب والمفكر الراحل الكبير الدكتور جلال أمين، رأيت أن عنوان كتابه الشهير (ماذا حدث للمصريين) هو المعبر الحقيقى عن جل ما يحدث من تغيرات فى حياة المصريين، سواء بالسلب أو الإيجاب، خاصة بعد أن طرأت على الشخصية المصرية العديد من التصرفات والسلوكيات غير المعتادة فى مجتمعنا المحافظ بطبعه، ليصبح ارتباط الدين بالدنيا غير مفهوم بعد أن انتشر المتشددون حولنا، وذهب الإسلام الوسطى إلى غير رجعة نتيجة لتمكن ضعاف الفكر والنفوس فى فرد عضلاتهم علينا، بل فردها بطول ذراعها على المؤسسة الدينية نفسها، التى تراجع دورها طواعية نتيجة لوجود مثل هؤلاء بين جدرانها، خاصة العائدين منهم إلى أرض الوطن  بعد عودتهم من هجرتهم إلى بعض الدول، التى تتمسك بالدين شكليا دون البحث فى حقيقته وجوهره، مختزلين الدين فى الجلباب الأبيض وتربية اللحية بالنسبة للرجال، وارتداء الحجاب وانتشار محلات بيعه، حتى وصلنا إلى المايوه الشرعى مؤخرا بالنسبة للنساء.
يحدث هذا فى الوقت الذى تمكن فيه الفكر الاستهلاكى من عقولنا، فتحولنا بطيب خاطر إلى تقليد نمط الحياة الغربية فى المعيشة وغيرها، فشهدنا العديد من محاولات أغلب المنتمين للطبقة الوسطى أو بمعنى أصح الفقيرة لبلوغ طبقة الأغنياء، حتى ولو لم تتوافر الإمكانيات (ثقافية أو تعليمية أو اجتماعية أو اقتصادية) لذلك،نشأ الصراع بين هذه وتلك، لتزداد الفجوة بين أبناء المجتمع الواحد، مسببة العديد من الأمراض والجرائم الاجتماعية التى لم نسمع عنها من قبل، فمن يصدق مثلا أن يفرح مثل هذا الحقير الذى كان يقيم فى دولة الإمارات العربية، عندما سمع خبر مقتل شباب مصر الأوفياء، أثناء تصديهم لأمثاله من الخونة والجبناء فجر أول أيام العيد، مرددا عبر صفحته من خلال إحدى المنصات الاجتماعية عن الحادث : (دى احلى عيديه  دى ولا أيه؟!) شامتا فى موت أبناء وطنه، (سبق وأن سجد لله شكرا من أنجبوه يوم هزيمة مصر فى حرب 1967).
هكذا تربوا ورضعوا الخسة والخيانة هم وآباؤهم، وكيف نصدق خروج عالم أزهرى جليل بتصريحات صريحة له بضرورة ضرب الزوجة (باللين والرفق ودون إحداث إصابات) ونحن فى القرن الحادى والعشريسن، متغافلا أن الزوجة تعمل مثل الرجل وتساهم فى التزامات الأسرة المالية، وأن لها من الحقوق مثل ما للرجل .. وفى ظل انتشار فتاوى الجهاد والعنف والسماح بسرقة غير المسلم، التى تواجهنا صباح جل يوم من أناس ليس لهم علاقة بالفتوى وعلومها، لم يكن غريبا أن يشهد مجتمعنا الاعتداء على مواطنين مصريين وأعمال العنف والقتل فيهم، بل ترحيلهم من بيوتهم، فقط لكونهم غير مسلمين.
هذا بخلاف جرائم العنف والقتل والذبح غير المبررة بالمرة، مثل جريمة الابن الذى يقتل أبيه لرفضه إعطاء نقود له لشراء مخدرات، أو الابنه التى  تقتل أمها ثم تجلس بجانبها بعد ذبحها دون أن تتحرك مشاعرها من جراء ما فعلته، لمجرد أنها ضغطت عليها بالزواج من رجل كبير السن عنها بمراحل، أو أم تذبح أطفالها متجردة من جل مشاعر الأمومة التى حباها بها الله، حتى نصل إلى الجرائم الأخلاقية التى انتشرت فى مجتمعنا مؤخرا بدرجة كبيرة، مثل جريمة اعتداء الأب على بناته جنسيا تحت التهديد بالقتل أو الضرب حال كشف السر، ومثل اعتداء البالغين على الأطفال، تحت تأثير المخدرات أو لإرضاء الشهوات، وقتل الزوجة لزوجها بمشاركة عشيقها وابنتها، جميعها جرائم تدل على أن هناك تغييرا كبيرا حدث فى المجتمع المصرى،لدرجة وصل معها الأمر إلى أن يتجرد أستاذ جامعى من جل معانى الرحمة والإنسانية، بعدم سماحه لطالبة تؤدى الامتحان من دخول دورة المياه بحجة عدم الغش، لتتبول على نفسها نتيجة لتعنته ورفضه، ولم يقدر قيمة كونه أستاذا جامعىا.
المؤسف عقب ذلك أن يخرج علينا عميد الكلية التابع لها مثل هذا الشخص مبررا بأنه لم يكن يقصد، كذلك صاحبت الزيادة السكانية الكبيرة  ارتفاع حالات الطلاق فى مجتمعنا، ومتلازم معها انتشار ظاهرة العنوسة مما تسبب فى وجود مشاكل وأزمات لم يعتدها مجتمعنا من قبل ، بالإضافة إلى ظهور جرائم من نوع أخر، نتيجة للزحام وعدم وجود مساكن كافية مما أدى إلى انتشار العشوائيات، لدرجة أن الأسرة الواحدة تعيش فى حجرة واحدة، بل إن البيوت فى بعض المناطق لا يفصلها عن بعضها سوى أمتار قليلة مما أدى إلى انعدام الخصوصية بين أفراد الأسرة الواحدة، وما نتج عنها من مشاكل وأمراض اجتماعية خطيرة مثل مواقعه الأخ لأخته تقليدا لما قد يراه يحدث بين الأب وزوجته، فطفت على السطح سلوكيات ناتجة عن انعدام الخصوصية .
هذه بعض من جل التغيرات والسلوكيات والمشاكل والأزمات التى تميز المجتمع المصرى حاليا، ولابد من مواجهتها بقوة ومعالجتها بسرعة، حتى لا تستفحل ويشتد عودها وتصبح مواجهتها صعبه، وذلك عن طريق إزالة أسبابها وعدم السماح لبعض التيارات السياسية المعادية للحرية من منح المصريين حقهم فى العيش فى جو من التسامح والإخاء، وكذلك منح المزيد من الحريات سواء فى الفكر أو الإبداع أو إبداء الرأى،مع ضرورة دعم الطبقة الوسطى صاحبة الأغلبية فى مجتمعنا اجتماعيا وثقافيا وتعليميا واقتصاديا وسياسيا لسد أبواب ثقافة العنف والعشوائية لهدم نظرية (متعرفش أنا ابن مين).
 




مقالات محمد جمال الدين :

حدث فى المترو!
الموت داخل مصعد!!
تعليم سيئ السمعة ؟!
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
آخر الأنبياء !!
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF