بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»

102 مشاهدة

22 يونيو 2019
بقلم : طارق مرسي


النجاح الكاسح لفيلم «الممر» فى الأسبوع الماضى واقترابه من  تحقيق رقم قياسى فى نسب المشاهدة وإيرادات شباك التذاكر وتجمد إيرادات المنافس الأول له فيلم «كازابلانكا»، الذى يشهد نكوصًا فى نسب مشاهدته لم يكن مفاجأة لكل من شاهده لروعة المحتوى وصدق الأداء.
 لكن المفاجأة الحقيقية هى أن الأصداء الكبيرة التى حققها الفيلم وصلت تل أبيب لدرجة أنها أثارت الذعر من الرسائل التى يطرحها وتأثيرها على المخططات الصهيونية، حيث كانت دراساتهم تقوم على زوال جيل أكتوبر واختفائه من المشهد تماما والبدء فى المشروع الصهيونى الذى يرتكز على التأثير فى  أبناء هذا الجيل بأسلحة الجيل الرابع ومحو آثار الهزيمة فى السادس من أكتوبر والسيطرة على عقول الشباب وتغييبهم بأسلحة التواصل الاجتماعى  والتطبيقات المشبوهة، لخلق جيل غائب عن قضايا وطنه.
فيلم «الممر» قلب لهم كل الموازين بعد النجاح الكبير الذى حققه بعد عرضه فى توقيت يتوافق مع ذكرى نكسة 67 لتتحول الذكرى السوداء إلى ممر، ثم إلى نصر مبين بعد حروب الاستنزاف  والتى مهدت الطريق لتحقيق نصر أسطورى على عدو خبيث.
 تأثير فيلم «الممر» واستخدام القوى الناعمة الأمثل فى إيصال رسالته وتوقيت عرضه، جدد أحزان العدو وأربك حساباتهم الصهيونية، فحسب توقعات الكتاب المتابعين للمد الصهيونى فإن الفيلم  سيساهم فى تعميق الشخصية الوطنية المصرية، وبالتالى هدم نظرياتهم حسبما كشف أستاذ العبرية والمراجع اللغوى د. منصور عبدالوهاب لقناة «تن» ويرى أن أى عمل يدعم الشخصية الوطنية المصرية يقلل منهم ويبدو أن ما توقعه الخبراء المصريون قد تحقق بعد نجاح الفيلم وامتداد تأثيره على الشباب المصرى واستعادة ذاكرة البطولات والانتصارات ليعيد التاريخ نفسه بعد النجاح الواسع لمسلسل «رأفت الهجان» فى أوائل التسعينيات وردود الأفعال الغاضبة داخل تل أبيب حوله، وتخوفهم من أن يكون الفيلم بداية اهتمام واسع بإطلاق أعمال تجسد النزاع المصرى -الإسرائيلى تنتهى بنصر أكتوبر.
 «الممر» الذى قدمه ببراعة المخرج شريف عرفة على شريط سينمائى  يفتح الطريق أمام مرحلة جديدة فى تاريخ السينما نحو هذه النوعية من الأعمال القومية التى لم يتم تقديمها بكل هذه الجودة والإتقان والذكاء من قبل، وكما نجح «عرفة» فى تقديم نماذج رائعة للفيلم الكوميدى فى «عبود على الحدود» و«الناظر» وفتح الطريق لإطلاق نوعية افلام أكشن بمواصفات عالمية كما فعل فى «مافيا» يقدم النموذج  الأمثل للفيلم الوطنى وبأسلوب غير مسبوق توازنت فيه كل الخطوط ببراعة. سواء على المحيط الاجتماعى وعكس صورًا من داخل المجتمع كشفت أسباب الهزيمة وأيضا نجح فى إبراز الصور الحقيقية للشخصية الإسرائيلية المشهورة بالغطرسة والغرور وتقديم مردود مؤثر لإذلالها، كما اتضحت فى شخصية الضابط الإسرائيلى «إياد نصار» فى مقابل  استجماع إرادة المصريين فى نموذج «نور» أو أحمد عز وكتيبته المكونة من أحمد صلاح حسنى ومحمد فراج.. فى خلال ساعتين ونصف الساعة من المتعة والإثارة وهو زمن قياسى للفيلم المصرى واستقبله الجمهور بحفاوة وحب.
 لم يفت «عرفة» ومعه الشاعر «أمير طعيمة» فى رسم صورة إيجابية للمرأة المصرية فى الفيلم مما يؤكد تعمده لتقديم خلفية اجتماعية متكاملة.. وتمثلت فى ثلاثة نماذج وهى: زوجة الضابط المصرى «هند صبري» وإيمانها بدور زوجها الوطنى والخطيبة التى ترفض  التضحية بفارس أحلامها أمام إصراره بفك الارتباط، فضلا عن صورة المرأة البدوية البطولى من خلال أسماء أبواليزيد والذى يحمل رسالة تعمد المخرج إبرازها لأبناء مصر من أهل سيناء ودورهم الوطني.
 فيلم «الممر» فى مقابل الانزعاج من تأثيره على أبناء صهيون كان له مردود رائع وفى لفتة ذكية تدعو للتفاؤل بعدها، حيث حرص فريق المنتخب القومى على مشاهدته واستلهام إرادة النصر من أحداثه وكسر حالة الملل قبل بدء المونديال الإفريقى وهنا التاريخ يعيد نفسه عندما استلهم القدير حسن شحاتة أغنية «ماشربتش من نيلها» للمطربة شيرين فى آخر بطولة للفريق القومى فى أنجولا وكانت جزءا من خطة النصر والبطولة. 




مقالات طارق مرسي :

كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
الشعب يريد الكأس يا صلاح
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF