بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

301 مشاهدة

22 يونيو 2019
بقلم : مفيد فوزي


أؤمن تمامًا أن المصور السينمائى شريك المخرج فى إبراز الدراما فى السينما.


> ألاحظ - مجرد ملاحظة- أن نجوم الكرة ونقاد الكرة ومذيعى الكرة والمعلقين على المباريات يتصدرون المشهد أكثر من فرسان الفكر والثقافة وفى زمن فات كانت العقول فى المقدمة، والآن صارت «الأرجل» فى الصدارة.
> ماذا جرى لأحجام أجسام نجومنا، زمان، كان النجم «ملو هدومه»، الآن لاحظوا أجسام نجومنا!
    زمان: يحيى شاهين، عماد حمدى، كمال الشناوى، محسن سرحان، يوسف وهبى، رشدى أباظة، أحمد مظهر.
    الآن: أحمد عز، أحمد السقا، مصطفى شعبان، محمد هنيدى، محمد فؤاد، تامر عبدالمنعم، محمد إمام!
> الشخصية المؤثرة فى المجتمع: كاريزما وثقافة وقدرات شخصية قادرة على النفاذ فى الآخرين وليس مجرد شهرة!
> خالد سرحان، فنان، أحبه لأنه «دايب دوب» فى الفن، قليل الظهور على الشاشات وإذا ظهر اختار بحساب.
> صارت «الجونة» أرقى أماكن الأفراح.. ملاحظة سياحية!
> كان يوسف إدريس عاشقًا لتراب مصر، فعندما ذهبنا سويًا إلى «مجاويش»، كتب سلسلة من المقالات بعنوان «تمجوشوا يا عرب»، كان يدعو السياح العرب إلى قرية سياحية ذات صيت، ولا أعلم الآن أحوال مجاويش التى كانت!
> ماذا ينقص «نسمة محجوب» لتأخذ مكانها بين صفوف مطربات مصر؟ نسمة، اكتشاف جلال الشرقاوى.
> لا أحد من المطربين فى استطاعته اختيار نص شعرى أى قصيدة شاعر كبير ليغنيها ربما لأنه لن يجد الملحن الذى يبرز القصيدة مثلما فعل الموجى مع قصائد نزار قبانى.
> ماذا يقرأ نجومنا الشبان؟ ما نوعية مكتباتهم إن كانت قائمة فى بيوتهم بالفعل، ليت الأستاذة شيماء سليم رئيسة قسم الفن فى «روزاليوسف» تكلف أحد «الفراودة» للقيام بهذا التحقيق.
> على مكتبى فى بيتى «ميكروفون» فضى اللون، أنيق أهدته لى ابنتى حنان فى عيد ميلادي، ربما أرادت بذكاء مضروب فى خلاط خباثة أن تختصر مهمتى فى ميكروفون إذاعة أو شاشة تليفزيون هو الأكثر تأثيرًا من الكلمة المكتوبة والأسرع وصولاً، ربما أرادت أن تجسد أهمية الصوت فى الوصول للوجدان، وحنان مفيد تعلم أن صوتى- عبر ثلاثين عامًا وأكثر فى كل بيت مصرى.
> لبنى عبدالعزيز فنانة مثقفة واعية كانت تكتب فى الصحافة باللغة الإنجليزية، والدها الراحل حامد عبدالعزيز الصحفى فى الأهرام.. وقد لفتت نظر «على حمدى الجمال» مدير تحرير الأهرام وعندما تزوجت رمسيس نجيب كان لها صالون ثقافى وهى بيتوتية، قليلة الظهور فى المجتمعات.
> وحشنا قلم نعم الباز.
> منى سلمان، مذيعة بعقل، لكن ملهاش ضهر! وعندنا المذيعة الفاهمة ذات الرأى والرؤى تجلس يا ولدى على دكة الاحتياطى.
> لماذا لم يجمع إحسان عبدالقدوس «خواطره الفنية» فى كتاب؟ إنها رؤى جديرة بالدراسة والتأمل.


رسائل على الموبايل

1 - من شفيقة سعد «دمياط»: «الممر فيلم جميل، لكنه ظهر متأخرًا.. أحداث 73».
2 - من كامل ولى الدين المحامى: «سلطوا الضوء على فنانات لهن عطاء والزمن تجاوزهن: سميرة محسن وسهير المرشدى».
3 - زكى عوف- تاجر غلال: «هل الفنانة سميرة توفيق بخير وأين تعيش»؟
4 - صفاء زكريا معهد العلاج الطبيعى: «نحن جروب فى حب تامر حسنى هل تنضم لنا؟».
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF