بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشعب يريد الكأس يا صلاح

189 مشاهدة

29 يونيو 2019
بقلم : طارق مرسي


نجح الشعب والقيادة المصرية فى إبهار العالم بافتتاح أسطورى لبطولة أمم أفريقيا؛ فى المقابل لم يفلح -حتى الآن- المنتخب الكروى فى إقناع المصريين بمتعة الأداء المشهور به الفراعنة فى البطولات الماضية.
القيادة السياسية فى البطولة الـ 32 قبلت التحدى فى 5 أشهر وتقدمت بثقة لنيل شرف تنظيم البطولة فى وقت صعب وكسبت الرهان ونالت احترام العالم وأثبتت أنها «قد» المسئولية بوصف أن مصر تترأس الاتحاد الأفريقى عام 2019 وتقود القارة السمراء نحو التنمية والرخاء.
أما المنتخب المصرى فقد سجل حضورًا باهتًا فى الافتتاح والتمس الجميع العذر له من قاعدة أن تاريخ مباريات الافتتاح لا يقف مع الدولة المنظمة رغم الظروف التى أحاطت بالفريق المنافس وكانت كفيلة بحضور ضعيف فى المباراة لكن زيمبابوى خالفت التوقعات وبدت ندًا عنيدًا للمصريين ونال احترام الشارع الرياضى المصرى والأفريقى.. وفى مباراة الجولة الثانية أمام الكونغو استمر سيناريو الأداء الهزيل ولولا القدرات الخاصة لمحمد صلاح وتريزيجيه ما فازت مصر وضمنت الصعود للدور الثانى مبكرًا.
وبقى الجمهور المصرى العظيم هو نجم المشهد ورجل المباراتين بظهور حضارى تاريخى ومشرف ولأول مرة فى تاريخ البطولات المصرية، رأينا متفرجين من جميع الأعمار فى المدرجات لتوصيل رسالة للعالم أن مصر وطن التوحيد والوحدة والأمن والأمان.. مما دفع الرئيس السيسى بعد المباراة الافتتاحية أن يطلق وعدًا بعودة الجمهور للمدرجات وعودة الروح للملاعب بعد الحضور المبهج  للشباب من الجنسين وظهور مبهر وحضارى للجنس الناعم والذى شهد لأول وزيرات مصر بملابس المشجعين فى مشهد غير مسبوق وارتفع سقف الحضور بوجود نجوم الفن، الجميع حرص على الظهور تحت الراية المنصورة، فى صورة للتاريخ ولكل الأجيال. إنها مصر التى «إلينا وبنا» على حد وصف أمير الشعراء أحمد شوقى فى قصيدته الشهيرة «إلى شباب مصر» والتى قال فيها أيضا «عصركم حر ومستقبلكم فى يمين الله أولى بالقضاء..فاطلبوا المجد على الأرض فإن هى ضاقت فاطلبوه من السماء» وبفضل قلوب ودعاء أبناء الأرض الطيبة.. ونجومها الموهوبين تحقق النصر من السماء.
ليس أمام منتخب الفراعنة فى مباراة «أوغندا»  غدًا الأحد فى هذه الأيام «المفترجة» مع احتفالنا بالذكرى الـ6 لثورة 30 يونية المجيدة إلا إعادة الثقة فى قلوب المصريين بأداء يبشر بالبطولة «الثامنة» ليس فقط لأنها على أرض مصر بل لتاريخ الفراعنة العتيد فى القارة السمراء وعزف سيمفونية النصر لشعب يستحق البهجة.
على «أجيرى» وجهازه الفنى إصلاح ما أفسدوه فى المباراتين السابقتين وأيضًا فى سيناريو الاختيار العقيم لقائمة الفريق وضم من لا يستحق وإبعاد من هو أحق وغلق صفحة الإقصاء الظالم لنجوم لامعة وأخرى واعدة مثل (رمضان صبحى والأخوين عبدالله وصالح جمعة وعواد حتى المتطرف كهربا لإخراجه من دائرة منطق العبث التى يدور حوله).. وهذه الأسماء لم يختلف عليها كل عشاق الكرة المصرية من جماهير ونقاد ومحللين ما عدا «أجيرى وتابعه رمزى» أما الآن لا وقت للمغامرة باعتبار أن صعودنا محسوم.. فجماهير مصر تنتظر عودة الكبرياء المفقود والمتعة المصرية وامتداد مفعول لعنة الفراعنة على المنافسين خصوصًا بعد أن كشفت فرق عن أنيابها الحقيقية مثل الجزائر والسنغال ومالى وكوت ديفوار وأنجولا بعد مرور جولتين، بينما منتخب الفراعنة فى سبات نتمنى أن يكون قصيرًا.
مطلوب من أجيرى مسح الصورة العبثية فى المباراتين وتخفيف العبء عن محمد صلاح وتريزيجيه وطارق حامد ومحمود علاء وأيضًا الجماهير، فلولا عطاء هولاء لأصبحت الصورة «باهتة».. ولكى تكتمل الصورة «الحلوة» لابد من إعادة الذاكرة لنجوم مثل عبدالله السعيد والننى ومروان محسن وهذه هى مهمة الجهاز الفنى الأصيلة.. فضلًا عن إخراج منطقة الوسط أو المناورات من الغيبوبة وهى المنطقة التى بدت بلا دور أو طعم أو رائحة بفضل عبقرية «أجيرى» والذى حتى الآن لم يكشف عن كرامات تؤهله لقيادة المنتخب إلى منصة البطولة.
مطلوب عودة الجماعية والشخصية المعروفة عن منتخب مصر وإقناع الجماهير بوجود فكر خططى وإبداعى لاستكمال الصور التى رسمها الچنرال الجوهرى والمعلم حسن شحاتة للفريق المصرى، وتاريخ «سيد القارة» الفريق الأكثر حصولًا على البطولة فى أدغال أفريقيا وتحقيق النصر لمصر وهنا تتجدد فتوى الشاعر العملاق إبراهيم ناجى عندما دعا الشباب بالبذل والتضحية والعطاء من أجل مصر فى قصيدته العظيمة بقوله: أجل إن ذا يوم لمن يفتدى مصرا.. فمصر هى المحراب والجنة الكبرى.
حلفنا أن نولى وجهنا شطر حبها وننفد فيه الصبر والجهد والعمرا.




مقالات طارق مرسي :

ليالى الأنس فى مقدونيا
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
فاروق مَلكا للقلوب
الوفاء العظيم
كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF