بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

آخر الأنبياء !!

188 مشاهدة

29 يونيو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


لم تدّع الناشطة اليمنية المدعوّة توكل كرمان، عندما صرحت مؤخرًا: أن محمد مرسى هو آخر الأنبياء بعد وفاته، بل هو أولهم أيضًا، ولكن فى الخيانة والكذب والنفاق والخسة، وعشقه هو وجماعته الإرهابية لسفك الدماء وقتل النفس التى حرَّم الله قتلها، هذا هو آخر وأول الأنبياء (يا من وافقت على تقسيم بلادك) فى حالة إذا ما كان هناك أنبياء تنطبق عليهم مثل هذه الصفات.
 ولهذا أنا على يقين تام بأن الشاعر الراحل الكبير (نزار قبانى) لو كان يعلم أن قصيدته التى كتبها فى رثاء الرئيس المصرى الأسبق (جمال عبدالناصر) سوف تُستغل من قبل مدعيّة مثلك بهذا الشكل ما كتبها أصلًا، ولذلك أتوجه لك ولغيرك من المقربين أو الموالين من جماعتكم الإرهابية بسؤال: أليست هذه القصيدة تحديدًا التى استعرتها للإشادة (بمرسيكم) هى نفسها التى أصدرت جماعة الإخوان فتوى بشأنها تصفها بالكفر، وأن كاتبها كافر يرثى كافرًا؟ !، ولكن عندما توظفينها سيادتك فى رثاء «العياط» فهى حلال.. حلال،  ولا يمكن قط أن تكون بلاغة واستعارة أو حتى سرقة استُخدمت فى غير موضعها، رغم أن الرجل (ياولداه) لم يكن سوى واجهة للجماعة وللشاطر ولمرشدها، لانشغاله هو شخصيًا بأكل الفتة والبط فى قصر الاتحادية.
عمومًا تصريحات كرمان الأخيرة ليست بغريبة عليها وعلى أمثالها من المقربين للجماعة، ولهذا أقدم لك ولغيرك تحيات الشعب المصرى الذى يكتشفكم صباح جل يوم من خلال كذبكم الذى تصرون على ترديده أناء الليل والنهار، والتى من ضمنها وبقدرة قادر جعلتم من هذا الخائن نبيًا، والنبوة منه براء مثل براءة الذئب من دم ابن يعقوب، ورغم أن هذا النبى (حسب وصفك) لم يحكم مصر سوى عام واحد فقط لا غير، فإنه ارتكب خلال هذا العام هو وجماعته جميع الجرائم التى تخطر على بالك، وتوّجها بجريمة الخيانة العظمى وتقديم المعلومات عن مصر وشعبها وجيشها لمن يدفع أكثر، وهذا ما أدركه شعب مصر فلم يصبر عليه كثيرًا، فتم عزل النبى المزعوم وجماعته من قاموس الحياة المصرية، ولكن ستظل جرائمه وجرائم جماعته باقية فى الوعى المصرى، ليتذكرها وتتذكرها الأجيال القادمة لتعرف مدى العمالة والخيانة، بداية من قراره غير القانونى بعودة مجلس الشعب المنحل وعزل النائب العام، مرورًا بالإعلان الدستورى الفضيحة، وما تضمنه من صلاحيات مطلقة منحها لنفسه ولجماعته، لتكون قرارات وقوانين الجماعة (أقصد المندوب عنها) نهائية وغير قابلة للطعن لينفردوا سويًا بحكم مصر، ناهيك عن حصار المحكمة الدستورية وحصار مدينة الإنتاج الإعلامى، وتمكين أعضاء الجماعة الإرهابية من مؤسسات الدولة، وقتها شاهدنا ولأول مرة وجوهًا عكرة خلعت (برقع الحياء) عن نفسها مثل ضباط الشرطة الملتحين، ومن يلقون الأطفال من فوق أسطح المنازل، وشخصيات لم نعرف لها (أصل أو فصل) مثل محمد البلتاجى والعريان والكتاتنى وسلطان وغيرهم كثير، وكذلك المتحرش صلاح عبدالمقصود الذى أصبح وزيرًا للإعلام فى غفلة من الزمن، والذى فى عهده وقعت فضيحة اجتماع سد النهضة وعلى الهواء مباشرة، وفتحى شهاب الذى تحكم فى الصحافة المصرية رغم كونه لا يفهم سوى فى الرى والصرف، وساعده فى ذلك بإخلاص منقطع النظير وللأسف صحفى اسمه قطب العربى، طلب منى شخصيًا وقت وجوده فى منصب الأمين المساعد للمجلس الأعلى للصحافة تأجير أحد مبانى مؤسسة «روزاليوسف» مقابل مبلغ زهيد، وعندما رفضت العرض لضعف المقابل المالى، قال لى مهددًا: إنهم يستطيعون الحصول على المبنى دون دفع مليم واحد، هنا تحديته قائلًا له: لا أنت أو مجلسك أو جماعتك تقدرون على ذلك مهددًا إياه بإبلاغ ذلك لعمال المؤسسة، وأذكر هنا أن أول اجتماع للمجلس الأعلى للصحافة برئاسة الدكتور أحمد فهمى الأستاذ فى كلية صيدلة الزقازيق وعضو الهيئة العليا لحزب الإخوان (الذى لم يتمتع يومًا بحرية أو عدالة) وجه الكاتب الراحل جمال الغيطانى حديثه إلى رئيس المجلس قائلاً له: كيف يمكن لصيدلى أن يصبح رئيسًا لهذا المجلس وهو لا يعرف شيئًا عن الصحافة أو عن دورها أو مشاكلها؟، لم يستطع الرجل الرد، وهى بالمناسبة عادتهم عندما لا يجدون ما يردون عليه.. لن أقص عليك أيتها الناشطة التى باعت وطنها، عن أحداث وجرائم العنف والقتل لكل صاحب رأى مخالف لرأى الجماعة فى المقطم وفى منطقة بين السرايات والتى بسببها فقد الشهيد الراحل «ساطع النعمانى» بصره وفى منطقة سيدى جابر بالإسكندرية، وقنص شهداء مصر الأبرار من ضباط الجيش والشرطة ورجال القضاء، أما عن تفجير بيوت الله مساجد وكنائس فحدث ولا حرج لأنك أصلا غير مؤهلة لفهم ما سأقوله، فدماء المصريين مسلمين وأقباطًا غالية علينا، وأنت تحديدا لا تستطعين أن تقدريها، لأن دماء شعبك هانت عليك من جراء التقسيم الذى شاركت فى وضع لبناته الأولى، وبالتالى لن تقدرى دماء المصريين.. أيتها الناشطة التى لا أعرف كيف حصلت على جائزة نوبل للسلام ؟، كل هذه الجرائم حدثت فى عهد وأيام نبيك المزعوم، وهى أيام.. الله لا يعيدها، لأن قافلة المصريين ستظل تسير إلى الأمام، أما كلاب الإخوان من أمثالك فستظل تعوى، ولن يضر مصر نباحكم من وقت لآخر.




مقالات محمد جمال الدين :

رسائل الرئيس.. وحق الدولة
ألا تستحون؟!
القوى الناعمة.. المفترى عليها! !
ثورة 23 يوليو.. (وخناقة) كل عام!
انطباعات فى الشأن الرياضى!!
أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

أرقام القاهرة الصعبة!
بامتداد 7 أيامٍ تالية.. تُعيد «القاهرة» فى عديدٍ من المحافل الدولية ترسيخ ملامح أجندتي: «مصر 2030م»، و&la..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

عاطف بشاى
خيال المآتة.. وأدراج الرياح
مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
محمد جمال الدين
رسائل الرئيس.. وحق الدولة
د. مني حلمي
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
اسامة سلامة
لماذا صمتوا؟!
طارق مرسي
ليالى الأنس فى مقدونيا
د. ايريني ثابت
بيع عقلك: شوف الشارى مين!
حسين دعسة
(The World as It Is- العالم كما هو)
د. حسين عبد البصير
السحر الفرعونى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF