بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كيف أحبطت «تايم سبورت» بروتوكولات الغل القطرى؟

213 مشاهدة

6 يوليو 2019
بقلم : طارق مرسي


لايزال المُشاهد والمتتبع لفعاليات بطولة الكان 2019 علىالشاشة، رغم الإمكانيات العصرية المتاحة، يفتقد صور البهجة، وانفصال الجمهور عن الأحداث فى البث المباشر للمباريات.. وهذا «الفقد» ليس فقط بسبب أداء المنتخب المصرى الذى من المتوقع أن يرتفع ترمومتر الأداء له من درجة الاقتناع إلى عتبة الإبداع ومؤشرات المتعة، بل بسبب التجاوز غير المبرر والمتعمد من القائمين على قناة «بين سبورت» لإبداع الجمهور فى المدرجات والصور المفرحة والتابلوهات الرائعة والانفعالات الإيجابية والجميلة قبل وأثناء المباريات المصرية على وجه العموم والإفريقية بوجه خاص، تمامًا مثل الفيلم السينمائى الذى يخلو من الموسيقى التصويرية المعبرة عن الأحداث أو التركيز على البطل وإهمال الأدوار الأخرى رغم تأثيرها ورسالتها.

قناة تايم سبورت، سواء على مستوى فريق العمل من التحليل أوالتغطية وأيضا المعلقين بهذه التنويعة الذكية، نجحت فى تفويت الفرصة على أصحاب الميول الخبيثة، ويوما بعد يوم يتأكد أن القائمين عليها أصحاب وجهة نظر بعيدة أيضا لإضفاء الطابع المصرى على فعاليات البطولة من قلب الحدث ومن محافظات مصر من ناحية، واستعراض عضلات الريادة من ناحية أخرى، وهكذا تولد المشروعات الوطنية العملاقة.
تايم المصرية أيضا نجحت- بخلاف الخدمة الوطنية لتقديم البطولة لكل المصريين-فى إبراز مظاهر البهجة فى المدرجات قبل وبعد وأثناء المباريات تحت «شعار صنع فى مصر»، وبالتالى وجهت ضربة قاضية لقناة بين سبورت ومعها كل المصريين الذين عزفوا عن القناة المأجورة.
فى المباريات المنقولة اتضح إهمال المخرجين والأجانب منهم أصحاب العصمة وهم موجهون لحساب أغراض قطرية صهيونية لإفساد المشهد وغض البصر عن انفعالات المدرجات وتجاهل إدخالها فى قلب الحدث، يبدو كأنه أمر متعمد رغم تعدد صور البهجة والوطنية على وجوه المشاهدين أثناء المباريات التى يدخل أطفال ونساء وشباب مصر من مختلف الأعمار في تشكيلها كلوحة فنية مبدعة، لدرجة أنك تشعر فى النقل التليفزيونى أن الصورة الحية ترتكز فقط على ثوابت فى النقل داخل المستطيل الأخضر، أما انفعالات المدرجات فهى مرفوعة من النقل، رغم أنها تعكس إبداعات اللاعب رقم 12 فى المدرجات وتفاعلهم مع الحدث، وكان من المطلوب أن يكون مسئولاً عنه مصورون ومخرجون مصريون لكن يبدو أن تهميشهم أمر متعمد.
المؤكد أن الصورة التى تظهر على الشاشة على درجة عالية من الجودة بتسهيلات وتفانى أيدٍ مصرية مساعدة لكنها خالية من التجويد أو الإبهار وتظل أصوات الجماهير رغم روعة الحضور اثناء المباراة وتسجيل الأهداف المصرية مجرد ظلال أو صدى من دون صوت فى مداره الطبيعى وبالتالى توسع من علامات الاستفهام حول أغراض القناة الرسمية الناقلة للأحداث والمحتكرة لنقل ما يحقق أهدافها.
وفى المقابل تفضح تحليلات تايم سبورت والصور المتداولة فى السوشيال ميديا وفيديوهات اللايف مقاصد ونوايا الناقلين. وعلى وجه الخصوص تسريب مشاعر يأس المشاهدين، بينما يحدث فى المدرجات ملاحم وطنية فى حب مصر.
فى ملاعب الكرة نرفض المحاولات المأجورة لتصدير مواقف سياسية أو دينية للمشاهدين أو تسويق شعارات كاذبة وبطولات زائفة، (لاحظ الإصرار والتعمد من القناة المأجورة وهى تركز فى إحدى المباريات على تصدير الدقيقة 22 على أنها رسالة لكنها ضد إرادة المصريين)، بينما تتجاهل اللافتات التى تتغنى بحب الوطن وسعادة الضيوف فى المدرجات والتى تعكس حسن الاستضافة واتحاد أبناء الوطن العربى فى وحدة واحدة لأول مرة فى بطولة إفريقية.
 تايم سبورت من قلب العالم وأم الدنيا ومهبط الأديان السماوية ومعها كل المصريين أبدعت فى إحباط بروتوكولات حكماء إعلام قطر الذين خططوا لحجب مظاهر البهجة فى مصر، ولم يفلحوا، بعدما لقنت قناة «تايم» ومنصات السوشيال ميديا القناة الخبيثة درسًا لن ينسوه.




مقالات طارق مرسي :

كنوز سمير صبرى
ليالى الأنس فى مقدونيا
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
فاروق مَلكا للقلوب
الوفاء العظيم
الشعب يريد الكأس يا صلاح
ذعر فى تل أبيب بعد نجاح «الممر»
شفرة كازابلانكا
ممر النصر والإبداع
رسائل «كلبش 3» فى حب الوطن
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
تريند وِلد الغلابة
محرقة نجوم الجيل فى دراما رمضان
مصر تتحدث عن نفسها
خدوا بالكم دى مصر
آلام وريث العندليب
رمضان تحت الصفر
صراع عائلى على عرش العندليب
شيرين «وش إجرام»
صحة الزعيم
مهرجان لكل مواطن
تخاريف أجيرى
قصة حب جميلة
من يحمى السيد البدوى؟
سيرة بليغ
ممر النصر العظيم
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF