بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أنقذوا مهنة الطب!

218 مشاهدة

6 يوليو 2019
بقلم : اسامة سلامة


بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة وقرب إعلان النتيجة، أتمنى أن تعيد وزارة التعليم العالى النظر فى قرارها، بزيادة أعداد الطلاب المقبولين فى كليات الطب البشرى العامة والخاصة، وذلك لمواجهة النقص فى أعداد الأطباء فى المستشفيات، كما سيتم- بناء على ما نشر على لسان المسئولين بوزارة التعليم العالى- التوسع فى إنشاء كليات الطب البشرى فى الجامعات الحكومية والخاصة، وكل هذا يعنى انخفاض درجات القبول فى كليات الطب عن السنوات السابقة، وهو ما يسعد طلاب الثانوى وأسرهم الذين ما زالوا يعتقدون فى أهمية الالتحاق بما يسمى «كليات القمة» وهو أمر لم يعد صحيحا مثلما كان فى الماضى، وذلك لأسباب عديدة ليس مجال ذكرها هذا المقال.
ولكن هل يحل هذا التوجه المشكلة أم يزيدها تعقيدًا؟
الحقيقة أن نقابة الأطباء وعددا كبيرا من أعضائها يعترضون على هذه القرارات ويرون أنها ستضر بالتعليم الطبى ولن تحل المشاكل التى تؤدى إلى ابتعاد الأطباء عن العمل بالمستشفيات الحكومية، وتدفعهم إلى السفر للعمل بالخارج، وبعضهم يهاجر إلى الدول الأوروبية، خاصة بريطانيا التي ترحب بالأطباء المصريين وتسهل لهم إجراءات العمل بها، حتى أصبحت مستشفياتنا تعانى من نقص الأطباء، خاصة فى تخصصات معينة مثل الرعاية المركزة والاستقبال والتخدير والحضانات، والتى يهرب منها الأطباء بسبب انخفاض الأجور وقلة المكافآت وتدنى القيمة المالية للنبطشيات، بالإضافة إلى عدم حمايتهم من تجرؤ واعتداء بعض أسر المرضى عليهم وتأخر صدور قانون المسئولية الطبية- الذى يحاسبهم على أخطائهم إن ارتكبوها- بدلا من قانون العقوبات الذى لا يفرق بين الخطأ الطبى والجرائم الأخرى.
ولكن، هل لدينا نقص بالفعل فى أعداد الأطباء؟
الإحصائيات الرسمية تقول إن لدينا ٣٠ كلية طب بين حكومى وخاص وقوات مسلحة، تُخرج كل عام ما يقرب من ١٢٠٠٠ طبيب، وأستعين هنا بتصريحات وكتابات لمسئولين ومعنيين بالهم الطبى لكى نوضح خطورة التوجه الجديد، حسب ما كتبه الدكتور مجدى مرشد رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب سابقا وعضوها الحالى فى مقال نشره بالمصرى اليوم «أن عدد الأطباء الموجودين بمصر ١٣٠٠٠٠ طبيب، ونسبتهم للسكان هى ١.٣ طبيب لكل ١٠٠٠ مواطن، والنسبة العالمية المتفق عليها كمتوسط هى ١.٨ طبيب لكل ١٠٠٠ مواطن، وبالتالى نسبتنا ليست بعيدة»، ويضيف: «لكن القضية فى الأطباء بالحكومة (بوزارة الصحة)، فعددهم، وفق آخر إحصاء فى ٢٠١٨، هو ٥٦٩٦٥ طبيبًا، موزعين على كل القطاعات الحكومية بالوزارة، والعدد الأمثل لقطاعات وزارة الصحة هو ١٠٤٨٣٩، أى أن هناك عجزًا قدره ٥٠٤٣١ طبيبًا بالحكومة، وهذا العجز يتزايد نتيجة هجرة واستقالة عدد كبير من الأطباء فى السنوات الأخيرة وصل إلى حوالى ٨٠٠٠ طبيب استقالوا وتركوا العمل فى آخر 4 سنوات، باقى الأطباء بمصر حوالى ٢٨٠٠٠ طبيب خاص و٢٠٠٠٠ طبيبًا بالمعاش وما زالوا يقدمون خدمة صحية، وحوالى ٢٠٠٠٠ طبيب بالمستشفيات الجامعية المختلفة، وعدد لا يقل عن ٥٠٠٠ بمستشفيات القوات المسلحة والشرطة، ومن ثم يقترب عدد مقدمى الخدمة من الأطباء بمصر من ١٣٠٠٠٠ طبيب، وهو عدد يكفى لتقديم خدمة طبية معقولة».
ونقيب الأطباء الدكتور خيرى عبدالدايم من خلال تصريحات سابقة له، قال إن المعدل العالمى فى تقديم الخدمة الصحية طبيب لكل 400 نسمة، ونحن نرضى بطبيب لكل 500 نسمة، وأوضح أننا نحتاج من 3500 إلى 4 آلاف طبيب فقط سنويا لتغطية الزيادة فى عدد السكان.
أما الدكتور سعد زغلول، مساعد وزير الصحة لشئون الطب العلاجى، فقال فى تصريحات منشورة له: «إن معدل طبيب لكل 500 نسمة هدف صعب ولكن ممكن يكون طبيب لكل ألف نسمة».
وقال إن «عدد المقيدين فى الصحة بلغ 140 ألف طبيب، 60 % منهم يعمل داخل مصر والباقى معار خارجها، وأن هناك نقصًا شديدًا فى بعض المحافظات خاصة الحدودية، فضلًا عن وجود نقص فى بعض التخصصات»، ما سبق يكشف أن علاج المشكلة ليس بزيادة عدد المقبولين بكليات الطب ولكن المواجهة تبدأ بحل ما يعانيه الأطباء، واتخاذ إجراءات لجذب الأطباء للعمل فى مصر مثل تقديم حوافز مالية وتسهيل فرص استكمال الدراسات العليا، وتطوير المناهج وطرق التدريس، وحمايتهم من الاعتداءات عليهم، وتحسين بيئة العمل، وبخلاف ذلك فإن زيادة المقبولين بكلية الطب لن تجدى شيئا فى ظل استمرار ظروف العمل الصعبة، وسينتج عنها زيادة فى عدد الأطباء الذين يهربون للعمل بالخارج، وتدنٍ فى التعليم الطبى وخسارة كبيرة للمجتمع. القضية كبيرة وتحتاج إلى نقاش جاد، وأعتقد أن الأمر يتطلب عقد مؤتمر قومى عاجل يضم جميع المعنيين والمهتمين بالتعليم الطبى وأحوال الصحة فى مصر، لوضع خطة وإستراتيجية لمواجهة المشكلة، التى لن تحلها زيادة أعداد الطلاب بل ربما تفاقمها أكثر.




مقالات اسامة سلامة :

«بأى حال عدت يا مدارس»؟
دور الدين فى «الحركة الشيوعية»!
الذين رفعوا قميص رمضان
لماذا صمتوا؟!
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF