بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أجمل وأطهر .. ما شهدت وقرأت

57 مشاهدة

6 يوليو 2019
بقلم : محمد جمال الدين


قبل لحظات من بداية مباراة المنتخب المصرى مع نظيره الأوغندى فى بطولة كأس الأمم الأفريقية، شاهد وقرأ القاصى والدانى أجمل لافتة يمكن أن تحيى ذكرى شهداء مصر الأبرار مكتوبًا عليها «لولا أنتم .. ما كنا هنا يا منسى».
 اللافتة متضمنة على جانبها الأيسر صورة لكأس البطولة وصورة للشهيد البطل «أحمد المنسى» كاتبها مواطن مصرى حضر إلى استاد القاهرة ليشجع ويساند منتخب بلده، يعبر فيها من خلال كلمات مكتوبة بصدق نية وعفوية، ذات مدلول واضح بقيمة ما قدمه شهداء مصر ودون أن يطلب منه أحد، عن تقديره وعشقه واحترامه لدور شهداء جيش وشرطة مصر، فى حماية وسلامة الوطن الغالى ووحدة أراضيه لأجل إسعاد من حولهم.
 الوطن الذى يحاول البعض جاهدًا النيل منه ومن مواطنيه، لولا المنسى وغيره كثير من الشهداء الذين افتدوه بأرواحهم الطاهرة، ليس فقط لتوفير الأمن لمن يحضر مباراة كرة قدم، ولكن لتوفير الأمن والسلامة فى جل مناحى الحياة الأخرى، لأن الجبناء وأصحاب القلوب السوداء المليئة بالحقد والغل الذى تمكن من نفوسهم ضعيفة الإيمان،  مازالوا يحاولون وبشتى الطرق إعمال وتفعيل معاول الهدم والفرقة وبث الشائعات بين جنباته حتى تتوقف مسيرة البناء والتنمية التى بدأت نتائجها فى الظهور على سطح الحياة المصرية، وهو الأمر الذى أدركه هذا المواطن البسيط،  فعبر من خلال لافتته البسيطة عما يدور فى ذهنه عن شهداء الوطن، الذين لولاهم ما تمكن من الحضور إلى الاستاد ليقف بجانب منتخب وطنه، الذى غدر به البعض وخانه البعض الآخر، من أجل حفنة ريالات ودولارات مغموسة بسُم الخيانة، تمنح لهم من قبل من يصدقون أنهم زعماء، وما هم فى حقيقة الأمر سوى عملاء، مثل هذا العثمانلى الذى يستحق أن يطلق عليه لقب الراسب الأول على مستوى العالم وبامتياز، بعد أن سقط مرشح حزبه فى انتخابات مدينة اسطنبول للمرة الثانية، والذى مازال يأمل فى بعث دولة الخلافة من جديد، وكذلك مثل هذا القطرى الذى يتحدث عن العروبة والمصالح العربية المشتركة ليل نهار، من فوق فراش الشواذ والغوانى فى أوروبا، فى الوقت الذى يبذر فيه ثروات الشعب القطرى الشقيق على أحلامه الوهمية بالزعامة والتى لن تتحقق قط، مستغلًا فى ذلك البعض ممن أغرتهم أنفسهم يومًا، فى تولى مقاليد الأمور فى مصر، أمثال هذا الإرهابى وذاك النكرة وغيرهم كثر، هؤلاء تحديدًا هم من سيتصدى لهم زملاء المنسى، «الذى أعتبره هذا المشجع المحب لمصر المثل والقدوة لشهداء الوطن فى التضحية والفداء»، الذين لم ولن يمكنوهم قط من العبث فى أمن وسلامة مصر واستقرارها، وسيتصدون لهم فى جل ميدان وشارع وحارة، مثلما لن يمكنوهم من الاعتداء على ضيوف مصر، من الأشقاء الأفارقة مسئولين ولاعبين ومشجعين، جميعهم نزلوا ضيوفا على مصر فى ظل حماية جيش وشرطة مصر، يغلفهم حب المصريين لأبناء قارتنا الأفريقية التى ننتمى جميعا إليها، رغم المؤامرات التى تحاك ضدنا يوميًا من قبل الخونة والمرتشين ومرضى أوهام السيطرة والزعامة .. ولهؤلاء نقول: ستظل مصر عصية عليكم وعلى أمثالكم، لأنكم دعاة هدم وخراب أمم وأوطان، ومصيركم فى النهاية لن يبتعد كثيرًا عن «مزبلة» التاريخ، إما نحن فدعاة بناء وتنمية واستقرار، نمد يد العون للصديق والمحب لنا من بين شعوب العالم.
أخيرًا تحية من جل مصرى لشهداء الوطن ولزملائهم الساهرين على استقرار وأمن مصر، فلن ننساكم ما حيينا .. وتحية خاصة وتقدير وشكر لهذا المواطن الذى كتب هذه اللافتة وفى هذا المكان بالتحديد «استاد القاهرة» الذى عاد له ولعشاق كرة القدم نبض الحياة بفضل المنسى وزملائه.> 
 




مقالات محمد جمال الدين :

آخر الأنبياء !!
ماذا حدث للمصريين؟
محمد صلاح!
شهداء وخونة
إذا عُرف السبب !!
لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF