بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فاريا ستارك.. والإخوان «15»   «لقمة وطلعت مصطفى وندا والقرضاوى والعشماوي» مؤسسو إخوان العرب 

201 مشاهدة

6 يوليو 2019
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد


عندما طلب الإخوان من فروعهم فى الدول العربية أن يعتمدوا خططهم قبل تنفيذها من  مكتب الإرشاد فى مصر  رفضوا وحدثت انشقاقات، وعلى الرغم من حديث الجماعة الإخوانية الممل عن الملايين الذين ينتمون إليهم عبر أفرعهم التى يدّعون أنها منتشرة فى أنحاء العالم، وأنهم قادرون على تجييش وتجهيز أربابهم محليًا وإقليميًا وعالميًا، ظهر زيف كل هذه المزاعم عندما قمنا بالبحث عن خريطة الانتشار الإخوانى المزمعة، فوجدنا أنه لا يوجد شيء اسمه «التنظيم العالمى للإخوان» بل «التنظيم العالمى للإرهاب» الذي يعتنق فكرها ويزيد عليه عند تحليل كل عملية إرهابية يقومون بها في مكان من أرض الله …
وحسب حوارات المرشد السابع للجماعة «مهدي عاكف» ما يؤكد أنهم تنظيم إرهابى بمعنى الكلمة   فيقول «لدينا فصائل عسكرية لها قيادة وحق السمع والطاعة»،  فى حين يقول «كمال الهلباوي» المتحدث  الأسبق باسم الإخوان بالخارج «إن ما يوجد بين الجماعة وأفرعها مجرد تنسيق وليس تنظيمًا»، ومع ذلك فإن مشاورات وتنسيق إخوان الجزائر من الأمثلة التى تفسر أن التنسيق ليس مجرد مشاورات ولكنه تعليمات، ولذا نجد أن لديهم قسمًا يطلقون عليه «الاتصال بالعالم الخارجى» والمعنى واضح، هذا العالم بالنسبة لهم هو المخابرات العالمية لدى كل من بريطانيا وأمريكا إلا أنهم يوهمون البعض بأنه من أجل إخوان الأقطار العربية والإسلامية، وهذا القسم الخارجى يتولى مسئوليته أحد أعضاء مكتب الإرشاد، إلا أنه حسب قول عصام العريان الذي كان مسئول الإعلام فى الجماعة أنهم دائمًا لا يخترقون أَي مسافة محلية لأي فرع لهم فى دولة أخرى ويتركونه يصرف أموره،  وفى الوقت نفسه  كان يذكر أن «الإخوان» أكبر من الجماعة والهيئة وأنهم فكرة عامة ومن يحمل أفكارهم يحسب عليهم ومن هنا يأتى الحجم المزيف لوضعهم …
وهناك قول لبعض الإخوان بأن «إخوان الأقطار الأخرى» إنما هم مؤيدون احتضنوا أفراد الجماعة الذين فروا هاربين فى عهد الرئيس عبد الناصر بعد أعمالهم المشينة التى اضطرت الحكومة أن تحد منها فقامت بسجن بعضهم، أما الهاربون فقد انتشروا منذ عام 54 بالدول العربية عندما هربوا عبر الحدود فكانوا يذهبون إلى ليبيا ومنها يأخذون قوارب للوصول إلى غزة  أو بيروت،  كما فعل الضابط «عبدالمنعم عبدالرءوف» والبعض الآخر إلى الكويت  والسعودية والسودان وكانوا يستخدمون الجمال ويتخفون فى أزياء لا يعرفهم أحد فيها تمامًا كما فعلوا فى عام 2013 عندما تم فض رابعة والنهضة وتم الإمساك ببعضهم فى أزياء نسائية وغيرها مثل بديع وحجازي وآخرين، المهم أن الإخوان القدامى بعضهم هرب عن طريق البحر الأحمر،  مثل حسن العشماوي وذهب للسعودية متنكرًا  فى زي عامل على سفينة مع أنه كان مستشارًا قضائيًا وقد اختبأ لبعض الوقت فى الصعيد، وهناك من أقام فى ليبيا مثل «يوسف ندا»، وآخرون ذهبوا للكويت مثل «طلعت مصطفى» والد هشام طلعت مصطفى، وكان الأب قد سجن فترة ثم هرب مع «عبد العظيم لقمة» وهو مهندس ومصاهر لعثمان أحمد عثمان، ويوسف القرضاوي ذهب إلى السعودية وظل بها سنوات كثر قبل أن يستوطن قطر ويصير مرشدها ومفتيها ويحصل على جنسيتها، واشتغل أفراد الجماعة الهاربون فى هذه الدول العربية التى كان أغلبها على عدم وفاق مع عبد الناصر فاحتضنوا هذه العناصر نكاية فيه، المهم أن الإخوان الهاربين ظلوا منعمين بالعمل والثراء فى دول الخليج  وسيطروا على العملية التعليمية فى السعودية، الجامعات تحديدًا فى عقدي السبعينيات والثمانينيات، وكذلك على المنابر الإعلامية، إلا أن بعض السياسيين العرب حملوهم نتيجة تحريضهم وخطابهم المتطرف موجة العنف الذي شهدته السعودية فى التسعينيات، حتى كانت الطامة الكبرى لنهايتهم وهم كعهدهم لا ولاء  إلا لمصلحتهم عندما أعلنوا تأييدهم لغزو العراق للكويت بعد أن أغدق عليهم النظام العراقى العطايا والوعود لتأثيرهم الإعلامى والتعليمى فى الكويت والسعودية لتسهيل ما ستقوم به العراق وأنه حلال لها، والانتشار الإخوانى فى السعودية والذي يعتبر محمد بن سلمان ولى العهد هو أول من واجه الظاهرة الإخوانية المتغلغلة فى المجتمع السعودى التى كانت تعمل بحرية دون تنظيم محدد ولكنها بعباءة أرباب «النهى بالمعروف»  …
أما فى الكويت فقد بدا الوضع بالشكل الانكماشي للمصريين الإخوان الفارين وانخرطوا فى أعمالهم دون الإعلان عن أنفسهم حتى عام 63 وعندما أصبح عددهم ثلاثين ضموا معهم بعض الكويتيين أمثال «فهد الحمد الخالد» من مؤسسي إخوان الكويت وأنشأوا ما يعرف بـ «جمعية الإصلاح الاجتماعى، وفى عام 91 تأسست «الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» كحركة سياسية كويتية وقامت بالدعوة إلى تطبيق المبادئ الإسلامية فى الحكم وأعلنت أنها الجناح السياسي لجماعة الإخوان …
وعند هنا تتوقف حلقاتنا  والمتابعة  مع الكتاب إن شاء الله …
«يتبع»




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
حرائر « البنّا» و«المعتزمات» (5)
حرائر « البنّا» وتجنيد الممثل « حسين صدقى» (4)
حرائر «البنّا» وانقلاب إخوان «منير» (3)
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
حرائر  « البنا» والرئيسة  « المفداة»  (١)
المعارضة العادلة والمؤتمر السابع للشباب
«قطر» الحبيسة و«بربرة» المنطلقة
«ناصر»  يمنح  «روزا»  100 ألف جنيه 
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
حرب الاستنزاف السياسى من 25 يناير 2011 : 30 يونيو 2013
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
«فاريا ستارك» والإخوان (11) البنّا: المسلم لن يتم إسلامه إلا إذا كان سياسيًا
«فاريا ستارك» والإخوان (10) «البنا» وطلباته الثلاثة من الحكومة
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
«فاريا ستارك» والإخوان (7) كيف دخلت الجماعة حرب فلسطين ولماذا؟
«فاريا ستارك» والإخوان (6) بريطانيا تطلق على الإخوان «طفلها المُدلّل»
«فاريا ستارك» والإخوان (5) لعبة الأمم وصراع الدول الدينية
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
«فاريا ستارك»  والإخوان «2»
« فاريا ستارك» والإخوان (١)
الشباب علاقات تعيش
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
الإخوان وغير الشرعية
الإهمال والإدمان والإرهاب
الإخوان ومرتزقة الانفتاح الإرهابى
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
الصحافة والإعلام والدستور
جيش مصر وحروب القرن «البحار  والإرهاب»
الصفقة سيئة السمعة و28 يناير وإيران
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
الكورة والقوى الشاملة للدولة
الإخوان الإرهابية والمحبة المسيحية
مبارك وشهادته وصفقة القرن
معسكر مشترك للإخوان واليهود
 «المهادن» وهدية الجناح العسكرى وأكذوبة العالمية
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
جماعة «الإخوان الأشعرية» فى الأزهر
ثلاثية الأحداث والأخلاق
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
«شباب» زى الورد ده ولا إيه؟
السيسى يحقق أهداف (حنا وحمدان)
صداقة «السيسى - بوتين» يحميها «المظلِّيون»
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
بالبلدى كده.. هو السيسى عمل إيه ؟
  الجيش والأحزاب والقانون
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF