بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من هنا وهناك «عيب»

4416 مشاهدة

26 يناير 2013
بقلم : محمد جمال الدين


عيب جدا أن تنحصر كل مجهودات قوى تيار الإسلام السياسى فى نفى أو تحميل ما وقع من حوادث مؤخرا «قطار البدرشين وعمارة المعمورة» عن السلطة التنفيذية وإلصاقها بالنظام السابق، لأن معنى هذا أنه يجب على الشعب «الغلبان» أن يتلقى الصدمات والكوارث دون أن نحمل مسئولى هذه السلطة مسئولية الحوادث والإهمال التى نعانى منها يوميا، علما بأن أى مسئول تنفيذى تتدرج مسئوليته فيما يحدث حتى تصل إلى رأس السلطة التنفيذية التى تناست أنها بحكم القانون هى المسئول عن تعيين من يتولون هذه المناصب التى تقع فى نطاقها مثل هذه الحوادث فهى مسئولة عن محاسبتهم مثلما هى مسئولة عن مكافأتهم، وبالتالى فإن إلقاء تبعة ما يحدث على النظام السابق أو الطرف الثالث لن يتقبله الناس كثيرا، فلابد من الحساب ووضع الشخص المناسب فى المكان المناسب بدلا من أن يخرج علينا رئيس الوزراء ليصرح بأن حادث قطار البدرشين لا يستحق أن يستقيل بسببه هو أو الوزير المسئول.

 

 

 

 

 

 

 

 

ومن العيب أيضا وبعد إقرار الدستور الجديد أن تظل جماعة الإخوان المسلمين غير مرخصة قانونا ويرى قادتها أن قوانين الدولة لا تتلاءم أو حتى تتناسب مع قانونها الخاص الذى لا يسمح للغير بمعرفة مصادر تمويلها أو عدد أعضائها ثم يزايدون على الجميع ويتشدقون بأنهم أصحاب الأغلبية فى الشارع.. والأدهى أن هؤلاء القادة يتدخلون فى شئون الرئاسة بتصريحاتهم غير المسئولة من عينة تصريحات العريان «حق عودة اليهود لمصر»، ثم يخرج علينا مسئول الإعلام فى مؤسسة الرئاسة ويقول إنها تصريحات فردية وتقع مسئوليتها على أصحابها.

وعيب أن يتم الاتفاق فى الحوار الوطنى الذى رعاه نائب رئيس الجمهورية السابق المستشار محمود مكى على إسقاط عضوية عضو مجلس النواب فى حالة تغيير صفته الحزبية عقب نجاحه فى الانتخابات بحجة أن هذا البند لم يكن محل اتفاق فى الحوار الوطنى كما صرح بذلك زعيم الأغلبية فى مجلس الشورى، لأن الانتماء الحزبى يعد بمثابة عقد مع الناخب ولا يجوز الإخلال به، إلا إذا كانت هناك رغبة لدى جماعة الإخوان التى خالفت ما تم الاتفاق عليه للحصول على الأغلبية البرلمانية بهدف تشكيل الحكومة القادمة لإحكام السيطرة الكاملة على كل مفاصل الدولة لأن الدستور الحالى لا يلزم رئيس الجمهورية بتكليف الحزب صاحب الأغلبية بتشكيل الحكومة.

عيب جدا أن يصرح أحد الإعلاميين بأن 90٪ من العاملين فى الإعلام الخاص مهمتهم الأولى إعادة إنتاج النظام السابق الذى أسقطته ثورة الخامس والعشرين من يناير حتى يتمكنوا من العيش والنمو فى كنفه لكى ينهبوا من ثروات هذا الوطن دون أن يحاسبهم أحد، فى الوقت الذى تناسى فيه سيادته أن الإعلام الخاص الذى يتحدث عنه وعن أن 90٪ من العاملين فيه يهدفون لعودة الفساد هو أول من عرف الناس به، وأنه شخصيا صال وجال فيه ونال من خيراته وأمواله الكثير.. وأقول لسعادته إن ركوب الموجة حتى لو كانت من على شط بحر الإسكندرية له أصول وقواعد، ولم ولن تكون أبدا على حساب الزملاء.

بمناسبة الرياضة والإعلاميين الذين يعملون فى هذا الحقل أقول: عيب أن يخرج علينا عضو بلجنة تطوير التحكيم المصرى فى كرة القدم سبق أن استبعد من بعض البطولات لأسباب يعرفها أهل التحكيم ليقول إن مذيعى البرامج الرياضية الذين أقحموا السياسة فى برامجهم لا يستطيعون مهاجمة المسيحيين لأن هدفهم الأساسى ينحصر فى إبعاد الإسلاميين عن تصدر المشهد السياسى، ثم يعود سيادته ويعقد مقارنة بين القس المسيحى الذي قاد مظاهرة للمسيحيين لمحاصرة مبنى التليفزيون التى شهدت الكثير من أعمال العنف والقتل، والاعتصام السلمى الذى قام به أنصار ومؤيدو الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل أمام مدينة الإنتاج الإعلامى الذى لم تسفك فيه دماء.. «كلام خبير التحكيم تم نشره فى جريدة يومية»، الذى من خلاله عرفت السبب فى تدهور مستوى التحكيم المصرى واستبعاد حكامه من البطولات الكبرى لأنهم يفهمون فى أمور السياسة أكثر بكثير مما يعرفونه عن التحكيم!

وأخيرا عيب أن يتم التهديد باستخدام العنف والعصيان المصحوب بإراقة الدماء وتعطيل مصالح الناس من قبل جماهير ألتراس الأهلى والمصرى فى حالة إذا ما جاء الحكم بإدانة أى طرف من جماهير الناديين، فعلينا جميعا احترام أحكام القضاء والامتثال لها والأخذ بكل الطرق القانونية لأخذ الحق الذى يعد حرفة.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF